- الانخفاض في درجة الحرارة سيكون في نوء الشولة الذي يبدأ يوم 1/2
عبر الخبير الفلكي عادل المرزوق عن توقعه بقلة سقوط الأمطار في شتاء هذا العام مستندا الى أن «دلق سهيل» والذي كان في 24 أغسطس تزايد مع هبوب رياح شمالية الى شمالية غربية وفقا لنظرية وجزة الاقدمين.
وأمل المرزوق أن تكون هناك أمطار من بعد فترة المربعانية التي تنتهي عادة 14 يناير المقبل.
الخبير الفلكي تحدث عن المنخفض الجوي المتمركز الآن في العراق وشمال الكويت، وحرارة الطقس في هذه الأيام، خصوصا في فترة الظهيرة وزيادة نسبة الرطوبة في المناطق الساحلية على وجه الخصوص.
وفيما يلي التفاصيل:
تخضع منطقة شمال الخليج العربي حاليا إلى منخفض جوي عميق تبلغ قوته بين (998 و1000) مليبار متمركزا في جنوب العراق وشمال الكويت ويؤدي حاليا إلى هبوب رياح تكون ما بين جنوبية الى جنوبية شرقية (رياح الكوس) وأحيانا تكون رياحا شرقية والتي تعرف باسم (الكوس المطلعي) وستستمر رياح الكوس حتى يوم الأربعاء فتكون رياح متقلبة الاتجاه تنشط أحيانا وسنلاحظ نشاطها خصوصا في فترة الظهيرة، حيث من المحتمل ان تكون سرعة الرياح بين (25 و40) كم/ساعة وسيكون الجو بصورة عامة حارا على وجه العموم والحرارة سوف تكون في فترة الظهيرة وفق المعدل العام بين (42 و45) درجة مئوية كما ستزيد نسبة الرطوبة النسبية وخصوصا على المناطق الساحلية عن (60%) وهذه الرياح الجنوبية ستسبب الرطوبة، ولكن هذه الرطوبة ستكون رطوبة خفيفة مقارنة مع الرطوبة السابقة التي جاءتنا في النصف الأول من هذا الشهر كما تظهر في السماء خلال اليومين القادمين بعض قطع من الغيوم العالية وغير الممطرة.
ولكن في يوم الخميس المقبل ستتحول الرياح إلى رياح شمالية معتدلة السرعة تنشط في فترة الظهيرة ولكن في نهاية الأسبوع ستعاود رياح الكوس مرة أخرى إلى المنطقة.
ومن المعروف أننا دخلنا فترة (نوء الطرفة) أو ما يعرف بدلق سهيل وهذه الفترة هي فترة دخول الأصفري التي تسبب الأنفلونزا والتي يكره فيها السباحة في البحر، ولذلك ننصح بعدم سباحة الأطفال في البحر في هذه الأيام خصوصا ونحن قريبون جدا من فترة القفال وهي فترة نهاية فترة الغوص وعودة الغواصين إلى الكويت في الماضي والتي تنتهي في يوم 15/9.
كما جاءتني العديد من الأسئلة من الأهل والأصدقاء تطلب مني الإفادة عن شتاء السنة هذه هل ستكون فيه أمطار وهل سيكون الجو باردا أم سيكون مثل السنة الماضية ليست به برودة؟
والجواب عن هذه الأسئلة هي ان العلم عند الله سبحانه وتعالى فهو علام الغيوب ولا غيره يعرف الغيب.
ولكن هناك ملاحظات ذكرها لنا أجدادنا في الماضي من واقع خبراتهم والتي يمكن أن نطلق عليها تجاوزا اسم النظرية، والنظرية غير مؤكدة تحتمل الصواب والخطأ وان كانت هذه الملاحظات أو النظرية يشوبها عدم الدقة فتشير هذه الملاحظات إلى أمور عديدة منها أنه إذا كان دلق سهيل مع هبوب رياح الكوس والرطوبة فإن هذا مؤشر على أن هذه سنة خير، وان المطر سيكون كثيرا أو غزيرا، أما إذا كان دلق سهيل مع رياح كوس قليلة أو خالية الرطوبة فإن الأمطار ستكون قليلة، ولكن إذا دلق سهيل برياح شمالية، فهذا يعني ندرة سقوط المطر في هذه السنة والتي تعرف سنة (محل) يعني جافة والصحراء ليس بها عشب ترعى به الدواب.
وهذه السنة دلق سهيل في يوم 24/8 مع هبوب رياح شمالية إلى شمالية غربية ووفق معطيات هذه النظرية أو هذه الملاحظات فإن احتمال نسبة سقوط الأمطار ستكون قليلة أو بسيطة في هذه السنة وإن كنا نأمل أن يكون هناك سقوط أمطار من بعد فترة المربعانية التي تنتهي عادة في يوم 14/1 كما أن البرد في هذه السنة هو ان درجة الحرارة ستكون كما هو معتاد وفق المعدل العام وان الانخفاض في درجة الحرارة سيكون في نوء الشولة الذي يبدأ يوم 2/1.
هذه توقعاتنا بحسب هذه النظرية ويمكن أن تصيب هذه التوقعات أو تخطئ ولكن جوابها الصحيح عند الله سبحانه وتعالى والله تعالى أعلم.