بشرى شعبان
أكدت مديرة ادارة البحوث والتخطيط في الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة الخنساء الحسيني ان الهيئة وخلال معالجة مضاعفات ازمة كورونا على ذوي الاعاقة كان هدفها الحفاظ على سلامة الابناء مع توفير العلاج التأهيلي لهم فكانت الهيئة امام خيارين فتح المراكز والمؤسسات التأهيلية او تقديم العلاج التأهيلي عبر الزيارات المنزلية، وهما قراران صعبان في ظل تلك الأزمة وخاصة ان الاشخاص ذوي الاعاقة من الفئات الهشة ويجب وضع الاشتراطات والتدابير الوقائية التي تساعد على توفير الخدمات اللازمة لمنع الاصابة وكان القرار اعتماد الخيارين لتوفير الاستفادة لجميع الحالات.
وقالت الحسيني في تصريح لـ«الأنباء» ان الهيئة قامت بوضع دليل ارشادي لفتح المراكز والمؤسسات التاهيلية بنظام الحضور بنسبة 0% والتعامل عن بعد بنسبة 50% وذلك ليتمكن الاشخاص ذوو الاعاقة من متابعة الحصص الفردية العلاجية الخاصة بهم، لاسيما وان بعض العلاجات تستدعي الحضور الشخصي ومنها العلاج النفسي والطبيعي، مشيرة الى قيام الهيئة بالتنسيق مع العديد من الجهات لتوفير خدمات مساندة للاشخاص ذوي الاعاقة عبر الانترنت او في المنزل عند الحاجة.
وأضافت: بادرت تلك الجهات بتقديم الدعم لأسر ذوي الاعاقة خلال الأزمة بالتواصل عبر الهاتف مع الأبناء والاطمئنان على اوضاعهم وحثهم على ممارسة الرياضة، موضحة ان هناك تأثيرا سلبيا على الأبناء من عدم الاستمرار في الخطة العلاجية وهذا ما ادى الى انتكاسة لدى بعض الحالات بالأخص الفئة التي كانت تتلقى العلاجات المكثفة في المراكز والتي انقطعت بسبب الأزمة، كما ان الطفل من ذوي الاعاقة محجور داخل المنزل دون علاج.
ورأت الحسيني ان حضور ذوي الاعاقة الى المراكز مهم جدا لاسيما وان العديد من الخطط العلاجية يصعب تطبيقها عن بُعد لذا قامت الهيئة بالتنسيق مع العديد من الجهات لتوفير خدماتها في المراكز الى جانب مساندة للاشخاص ذوي الاعاقة عبر الانترنت او في المنزل عند الحاجة، مؤكدة اتخاذ الهيئة بعين الاعتبار انواعا من العلاج التي لا يتجاوب معها ابناؤنا من ذوي الاعاقة عن بعد ومنها علاج النطق الى جانب حالات عديدة لا يمكن التواصل معها «اونلاين» فكان خيار الـ 50% داخل المراكز مع اقصى اشتراطات الوقاية.