بقلم: المحامي حمد شبيب المرجي
يعتبر مفهوم الدولة العميقة مصطلحا يستخدم لوصف أجهزة غير منتخبة تتحكم بمصير الدولة كالجيش والوزارات والمؤسسات الأمنية المدنية.. الخ، ويفترض أن تكون لها عناصر موجودة بهذه المؤسسات.
نسمع كثيرا عن الدولة العميقة، وأنها هي التي تسيّر أمور البلد الكبرى، وتتخذ القرارات المهمة وتكيفها وفق ما تريدها هي بحيث تصب في مصلحتها هي وليس لمصلحة المجتمع أو الدولة والمجتمع ككل!
هل فعلا الدولة العميقة لها دور في الانتخابات البرلمانية؟ وهل تستطيع إيصال بعض النواب إلى البرلمان، بعد أن يكون الشعب قد لفظ هؤلاء النواب؟!
هذا ما سيتكشف في الانتخابات البرلمانية القادمة في الكويت، وخير دليل على ذلك أننا بتنا نسمع أن هناك بعض النواب ممن نزلت شعبيتهم وانخفضت بشكل كبير بل أصبحت قريبة من مستويات الصفر أحيانا!
وإذا فعلا استطاعت أن توصلهم وتغير من إرادة الشعب إذن فعلى الشعب السلام وعلى الديموقراطية أيضا السلام.
بذلك تصبح الدولة العميقة هي المتحكم الرئيسي في الدولة، وإذا كنا نقول إن الدولة العميقة يمكن أن تتحكم بجميع أو بأغلب مفاصل الدولة، فهل تستطيع أن تتحكم في إرادة الشعب واختياراته؟!