ندى أبونصر
أكدت رئيسة مجلس الإدارة في شركة ديل كارنيجي للتدريب الشيخة أنوار الصباح ان اهتمام ديل كارنيجي ينصب على إعطاء الموظفين الفرصة لصقل مهاراتهم وتحسين أدائهم من أجل تحقيق نتائج إيجابية ثابتة ومربحة لأنفسهم ولشركاتهم، كما انها تساعد الموظف لكي يشارك مشاركة تامة وفاعلة في رسم رؤية وقيم وأهداف الشركة التي يعمل فيها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقامته شركة ديل كارنيجي في فندق راديسون ساس أمس الأول بحضور مسؤولة التدريب د.ستاسي الغواص والمستشار عبدالمجيد بركات والمدير العام في ديل كارنيجي للتدريب برنجيت ديمنت وحشد من الإعلاميين والصحافيين.
وقالت الشيخة انوار الصباح خلال المؤتمر «انه لشرف كبير لنا نحن في مركز الأنوار للتدريب والاستشارات ان نكون الممثل الوحيد صاحب الامتياز لشركة ديل كارنيجي وشركاه في الكويت. وأضافت ان ديل كارنيجي مؤسسة استشارية لتحسين الأداء مقرها الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضحت ان شركة ديل كارنيجي تأسست عام 1912 على يد ديل كارنيجي الذي كان يؤمن إيمانا راسخا بمبدأ تحسين الذات فضلا عن كونه مؤلفا وخطيبا شهيرا.
وتابعت: لقد دأبت الشركة منذ عام 1912 على تجديد نفسها باستمرار وتجديد ما تقدمه لعملائها لتثبت يوما بعد يوم انها لاتزال ناجحة وقادرة على المنافسة في أسواق متغيرة باستمرار.
وأشارت الى ان الهدف الأساسي في ديل كارنيجي تحسين أداء الشركات من خلال تحسين أداء موظفيها.
وأضافت: نحن نعمل في 81 بلدا ونقدم دوراتنا التدريبية بأكثر من 28 لغة.
كما أشارت الى ان البرامج والتدريبات التي تقدمها ديل كارنيجي جميعها معتمدة من قبل مجلس اعتماد التعليم والتدريب المستمر (ACCET) المعترف بها رسميا من قبل وزارة التعليم الأميركية وهذا الاعتماد يعتبر من أعلى اعتمادات مستويات التعليم والتدريب المستمرين في جميع أنحاء العالم، إضافة الى ذلك فإن ديل كارنيجي هي الشركة الوحيدة للتدريب الحاصلة على اعتماد آيزو ISO 9001:2000، والمدربون والمستشارون من المهنيين ورجال الأعمال الذين تلقى كل منهم ما لا يقل عن 250 ساعة من التدريب والتطوير الداخلي قبل ان يصبح مدربا معتمدا كما يستخدمون أسلوبا فريدا من نوعه في التدريب يسمى التدريب اللحظي «حيث يقوم المدرب بتصيد المشكلة او العادة غير المناسبة لحظة حدوثها ومن ثم يقوم بالتدريب الذي يؤدي للتصحيح الفوري لتلـــك المشكلــــة او العـــادة.
وبينت الشيخة أنوار الصباح في حديثها «ان الأعمال تنمو بسرعة ولهذا فإننا نعتقد ان جميع المؤسسات والشركات تحتاج الى تدريب وإعادة تدريب موظفيها على مختلف المهارات الحيوية ضمن نطاق عملها، حيث انه من الطبيعي للموظفين والإداريين ان يغيب عن بالهم ما هو ضروري حقيقة للتعامل مع تحديات الحياة اليومية في عالم الأعمال اليوم وهنا تحديدا يأتي دور ديل كارنيجي لتطوير المناهج الدراسية والحلقات الدراسية للمساعدة في مواجهة التحديات غير المتوقعة وتزويد متدربيها بالتوجيهات والحلول بشأن كيفية التعامل مع هذه الحالات ومعالجتها.
وأضافت ان الشركة بدأت في استخدام التكنولوجيا الحديثة للوصول الى المعلومات الفنية بالشركة، حيث يستطيع محب التكنولوجيا الوصول لتلك المعلومات من خلال برامجنا التي وضعت لمستخدمي الهواتف الذكية مثل آي فون والبلاك بيري والتي تعد الآن أكثر مبيعا في متجر آبل اي تون حيث تتيح هذه البرامج لنا الشيء الكثير بداية من البرنامج الكلاسيكي «أسرار النجاح» الى مقاطع قصيرة من الفيديو وبعض النصائح السهلة التتبع والتي يمكن متابعتها اينما وجـــد الفـــرد.
واختتمت بأن هناك معلومات كثيرة جدا عن دورات الشركة وبرامجها يمكن الاطلاع عليها من خلال زيارة موقع الشركة على الإنترنت وان المستشارين على استعداد للاجتماع مع الشركات وتزويدها بجميع المعلومات.