قال عدد من المسؤولين الكويتيين ان التكريم الدولي المستمر الذي يحظى به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، دليل على أن تاريخ سموه الانساني والقيادي اضحى مثالا يحتذى.
وأكد هؤلاء في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش انطلاق حملة (الكويت نظيفة بسواعد أبنائها) أن (وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى) الذي منحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسموه أمس اعتراف بجهوده ودوره في حل النزاعات وتجاوز الانقسامات وتقريب وجهات النظر والبحث عن الحلول السلمية في الشرق الأوسط.
وأشار مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية ناصر الهين الى ان هذا الوسام الجديد مبعث للفخر والاعتزاز وهو تكريم مستحق لما يقوم به سموه من جهود جبارة لرفع راية الكويت وخدمة الإنسانية، معربا عن الأمل بعودة سموه معافى إلى وطنه وأبنائه.
ورأى الهين ان حصول سمو الأمير، حفظه الله ورعاه، على هذا الوسام يمثل دليلا قاطعا على أهمية ما يقوم به سموه على مدار سنوات طويلة من جهد مميز لرفع الوطن وأبنائه.
وتقدم بخالص التهاني والتبريكات لمقام سموه، قائلا ان هذا الوسام هو لكل أبناء الكويت تقديرا واحتفاء بالجهد المميز الذي يقوم به صاحب السمو على مختلف الصعد.
من جانبه، أكد معاون رئيس الأركان بهيئة الإمداد والتموين بوزارة الدفاع اللواء الركن علي الشنفا ان تقليد سمو الأمير هذا الوسام تكريم مستحق لسمو أمير الانسانية، معربا عن الأمل بعودته الى الكويت سالما غانما معافى من كل سوء.
وشدد على أن هذا الوسام هو وسام على صدر كل كويتي يفخر ويعتز بما حققته الكويت من إنجازات محلية وعربية وعالمية على مر العصور، قائلا «ليس بمستغرب حصول سموه على هذا التكريم الذي يعد أرفع الأوسمة العسكرية التي يمنحها الرئيس الأميركي لقادة الدول الحليفة والصديقة».
من ناحيته، اشار رئيس فرع العلاقات العامة في الحرس الوطني العقيد مشعل سعدالله الى انه «عندما يحصل اميرنا على هذا الوسام فهو يعني انه وسام للكويت جميعها ومفخرة لكل كويتي» داعيا الله تعالى ان ينعم على سموه بموفور الصحة والعافية وأن يرده للكويت سالما غانما.
بدورها، قالت رئيسة شركة النوير غير الربحية الشيخة انتصار سالم العلي الصباح ان وسام الاستحقاق العسكري الأميركي بعض مما يستحق «أميرنا وحبيبنا وتاج رؤوسنا نظير جهوده ودوره في حل النزاعات وتجاوز الانقسامات وتقريب وجهات النظر والبحث عن الحلول السلمية في الشرق الأوسط».
وباركت الشيخة انتصار الصباح للكويت وأهلها حصول صاحب السمو على هذا الوسام الرفيع، سائلة المولى عز وجل أن يعيد سموه لأرض الوطن سالما غانما ليسعد أهل الكويت برؤيته بينهم من جديد.