يوسف غانم
أكد المحامي أحمد البديح أن منح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى تكريم مستحق، وإضافة مميزة إلى سجل سموه الحافل بالعطاء الإنساني والديبلوماسي.
وأكد البديح ان هذا التكريم يليق بقامة رجل دولة بمعنى الكلمة لما لسموه من تاريخ ديبلوماسي وسياسي عريق قدم الكثير خلال مسيرته الديبلوماسية للكويت والعالم، إضافة إلى المبادرات الإنسانية والخيرية، وترسيخ سياسة الكويت البناءة والقائمة على الحيادية وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والتزامها بالقوانين الدولية والإنسانية، حتى أصبح اسم سموه واسم الكويت في القمة بما تبذله كويتنا الحبيبة في سبيل تخفيف معاناة الشعوب المنكوبة والدول التي تتعرض للأزمات والكوارث البيئية والطبيعية وغيرها بشكل مساعدات إنسانية وخيرية فقبل هذا التكريم كان التكريم الأممي بإعلان سموه «قائدا للعمل الإنساني»، و«الكويت مركزا للعمل الإنساني» وبشكل مستحق من الأمم المتحدة.
وقد أعلن البيت الأبيض في بيان مراسم منح الوسام، الذي تسلمه الشيخ ناصر صباح الأحمد، أن ذلك يأتي نظير جهود صاحب السمو ودوره في حل النزاعات وتجاوز الانقسامات في الشرق الأوسط، كيف لا وسموه كان همه الأول وبشكل دائم الإصلاح بين الجميع والعمل على تجاوز الخلافات بين الأشقاء والأصدقاء لما فيه صالح الدول والشعوب بعيدا عن التأزيم وتأجيج وجوه الخلاف، مع الحرص على التقريب بين الجميع بناء على الاحترام والمصالح المشتركة والمتبادلة والابتعاد عنكل ما يمكن أن يزيد من الأزمات التي تحتاج إلى الحكمة والروية في إدارتها ومتبعتها حتى لا تتفاقم إلى حروب وكوارث لا تحمد عقباها، ولله الحمد أن النجاح كان حليف سموه في الكثير من الملفات والقضايا التي حرص سموه على حلها وديا عبر تاريخه القيادي والديبلوماسي.
ويحق لنا جميعا ككويتيين أن نفخر بهذا التكريم لأنه تكريم لنا جميعا، وستبقى مسيرة صاحب السمو حافلة بالنجاح، وإنجازاته نبراسا مضيئا في سماء الديبلوماسية الخليجية والعربية والعالمية.