رحبت جمعية الصداقة الايطالية ـ الكويتية باستعادة الكويت رفات يشبته انها تعود لأسرى ومفقودين كويتيين اثناء الغزو العراقي عام 1990 واعتبرته «انجازا انسانيا هاما» في اطار جهود الكويت غير المنقطعة لكشف مصير وتكريم ابنائها.
وقال رئيس الجمعية العريقة لمناصرة الكويت بيير أندريا فاني في تصريح لـ (كونا) «علمنا باهتمام كبير أنباء استعادة الكويت رفات 21 مواطنا يعتقد أنهم من أسرى الحرب الذين اختطفتهم قوات نظام صدام حسين خلال غزو الكويت واحتلالها ما بين عامي 1990 و1991».
وأضاف فاني «اننا في (جمعية الصداقة) التي ولدت بمدينة فلورنسا في أغسطس 1990 لمناصرة الكويت وقضاياها على مدى 30 عاما تابعنا دوما بأقصى قدر من الاهتمام والمساندة تفاصيل قضية الأسرى والمفقودين الانسانية الدرامية لكشف مصير المدنيين والعسكريين الكويتيين الذين اختفوا بترحيلهم إلى العراق قبيل التحرير».
ونوه رئيس الجمعية باحتضان الرأي العام الايطالي هذه القضية الانسانية التي تنباها البرلمان والحكومة الايطاليان دوليا، مذكرا في هذا الصدد بالمؤتمر الذي نظمته الجمعية بفلورنسا عام 1997 حول موضوع «تحرير الأسرى» بمشاركة أمين «لجنة شؤون الأسرى والمفقودين الكويتية» والصليب الأحمر الدولي وممثلي الجمعيات والمؤسسات الإنسانية الرئيسية.
وقال «نريد تجديد مشاعر القرب والتضامن مع أقارب الضحايا ومع الحكومة والشعب الكويتيين»، مستذكرا تلك الفترة التاريخية الدرامية ابتداء من الغزو والاحتلال الذي تعرضت له الكويت ثم تحريرها تحت رعاية الأمم المتحدة بمشاركة مباشرة من العديد من البلدان بما في ذلك إيطاليا».