Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن تحرك ديبلوماسي على أعلى مستوى لاستعادة العودة والكندري
العودة لـ «الأنباء»: ملف معتقلينا على رأس جدول أعمال زيارة محمد الصباح لواشنطن خلال أسبوعين
12 مارس 2010
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
اعلن رئيس اللجنة الشعبية لأهالي معتقلينا في غوانتانامو خالد العودة عن زيارة سيقوم بها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح الى الولايات المتحدة الاميركية خلال الاسبوعين المقبلين حيث سيلتقي كبار المسؤولين، مشيرا الى ان ملف المعتقلين سيكون على رأس الموضوعات التي سيناقشها معهم. وبين العودة ان هناك تحركا ديبلوماسيا على أعلى مستوى لاستعادة المعتقلين فوزي العودة وفايز الكندري وذلك بعد تراجع الحكومة الاميركية عن وعودها للكويت باطلاق المعتقلين في الشهرين الماضيين، مشيرا الى ان اسباب التراجع التي صرحت بها اميركا واهية وانما الأسباب الحقيقية هي اسباب سياسية داخلية حيث استسلمت الادارة الاميركية لضغوط الكونغرس وتراجعت عن وعودها، مشيرا الى ان الادارة الاميركية تلجأ لقرارات على الجهة التي يسهل عليها ان تتراجع فيها والكويت مصنفة من الجهات السهلة للادارة الاميركية بحيث تعتبرها «الطوفة الهبيطة» وذلك بسبب مواقف كثيرة اتخذتها اميركا وتساهلت الحكومة الكويتية في ردود الافعال دون الحصول على مصلحة مماثلة.
ولذلك أهاب العودة بالحكومة والقيادة الديبلوماسية ان تقوم بوقفة حازمة في هذا الجانب حتى لا تتكرر الأمور وحتى تعيد أميركا حساباتها في التعامل مع الكويت وان يكون لها صوت عال يبين مكانة الكويت ودورها.
وبالعودة الى مبررات الجانب الاميركي قال العودة: للأسف ادعت الادارة الاميركية ان معتقلينا قاموا بتصرفات استفزازية ومقلقة الا ان هذه الادعاءات واهية وتم الرد عليها من قبل سفيرنا في واشنطن والذي اكد للجانب الاميركي ان هذه الامور غير مقنعة، مشيرا الى ان الدليل على ان ابناءنا لم يقوموا بعمل استفزازي هو ارتداؤهم اللون «الكاكي» والذي يعني انهم متعاونون على عكس اللون البرتقالي الذي يلبسونه للمزعج او غير المتعاون بالنسبة لهم.
ورأى العودة ان حادث النيجيري الذي حاول تفجير طائرة اميركية ألقى بظلاله على الادارة الاميركية وجعلها ترضخ للضغوط وبالتالي تعود عن قرارها بالافراج عن معتقلينا وبعدم اغلاق المعتقل.
وشدد العودة في ختام حديثه على ضرورة اتخاذ مواقف حازمة في هذا الاطار امام الادارة الاميركية خصوصا ان الكويت وقفت الى جانب اميركا في حربها السابقة لاسقاط النظام العراقي وتحتضن قواتها، متمنيا من الادارة الاميركية ان يكون هناك تبادل للمصالح الكبرى والصغرى مع الكويت.
واعتبر العودة كلام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح عن اطلاق المعتقلين هو المفتاح الرئيسي الذي تنطلق منه الحملة السياسية والديبلوماسية التي سيقودها لافهام اميركا دور الكويت.