بشرى شعبان
نعت الهيئة العامة للقوى العاملة امير الانسانية قائلة: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
بسم الله الرحمن الرحيم: (يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله تعالى أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وتوجه نائب المدير العام لقطاع العمالة في الهيئة العامة للقوى العاملة عبدالله المطوطح بالعزاء للشعب الكويتي والامة العربية والاسلامية قائلا: نعزي انفسنا وعموم الشعب الكويتي والعالم العربي والاسلامي بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى امير الكويت امير الانسانية سمو الشيخ صباح الاحمد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، ونسأله تعالى أن يلهمنا وشعب الكويت الصبر والسلوان.
ونسأل الله العزيز القدير ان يوفق صاحب السمو الامير الشيخ نواف الاحمد وان يسدد خطاه وان يكمل مسيرة العطاء وما بناه المغفور له بإذن الله امير الانسانية.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كذلك تقدم نائب المدير العام لقطاع العمالة الوطنية بالهيئة العامة للقوى العاملة سلطان الشعلاني بأحر التعازي والمواساة إلى شعب الكويت العزيز ولكل شريف على هذه الأرض الطيبة ولكل انسان لامست قلبه انسانية أمير الإنسانية، ولا نقول الا ما يرضي الله عز وجل «إنا لله وإنا إليه راجعون».
ونسأل الله تعالى أن يتغمد أمير الإنسانية بواسع رحمته وعظيم عفوه وغفرانه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إذا ما مات ذو علم وتقوى
فقد ثلمت من الإسلام ثلمة
وموت الحاكم العدل المولى
بحكم الشرع منقصة ونقمة
وموت العابد القوام ليلا
يناجي ربه في كل ظلمة
وموت فتى كثير الجود محل
فإن بقاءه خصب ونعمة
وموت الفارس الضرغام هدم
فكم شهدت له بالنصر عزمة
فحسبك خمسة يبكى عليهم
وباقي الناس تخفيف ورحمة
بدورها، توجهت نائب المدير العام لقطاع شؤون التطوير والتخطيط بالهيئة العامة للقوى العاملة ايمان الانصاري بتعزية للشعب الكويتي والعالم العربي والاسلامي، جاء فيها: «إن العين لتدمع وان القلب ليحزن وإنا على فراقك يا شيخنا ووالدنا صباح الاحمد لمحزونون وإنا لله وإنا إليه راجعون» إن الكلمات تقف عاجزة أمام مشاعر الحزن والألم الذي لف قلوب اهل الكويت والخليج والعالم بأجمعه لرحيل قائد الانسانية الذي كان يحمل عن قلوبنا كل خوف وألم، ننعي ببالغ الحزن أبا حنونا جمعنا دوما تحت ذراعيه وحمل في قلبه هموم الأمة الإسلامية، ولا نملك امام هذا المصاب الا أن ندعو المولى عز وجل.
اللهم تقبل والدنا وشيخنا صباح الاحمد الجابر الصباح بقبول حسن، اللهم أكرم نزله فأنت أجود من أعطى، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. اللهم آمين.