أصدرت الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت بيانا جاء فيه: بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم.
بقلوب ملؤها التسليم بقضاء الله وقدره تنعى الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت وفاة المغفور له بإذن الله سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة من العطاء والتضحيات من أجل بلده ووطنه وأمته، معليا لواء المثل والقيم والمبادئ في كل قراراته وتصرفاته، وتمكن بحنكته ورؤيته الثاقبة من قيادة دفة سفينة الوطن والعبور بها آمنة في العديد من الأزمات والمواقف، فرحل وترك لأبنائه الكويتيين ميراثا نفتخر به من سيرته العطرة وتقدير شعوب العالم أجمع لإنسانيته وانحيازه للقضايا الإنسانية.
من جانبه، قال رئيس الهيئة التنفيذية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت م.فلاح السويري: قد وضع فقيدنا رحمه الله مصلحة وطنه فوق كل اعتبار ونأى بالكويت عن أي خلافات، وكان رسول سلام بين الأشقاء في خلافاتهم دونما مصلحة أو تحيز لطرف على حساب الآخر، فقد كان رحمه الله مشغولا بمستقبل هذه الأمة يعمل جاهدا بأمانة وشرف على حل خلافاتها ليحفظ ترابطها وتماسكها، متحملا في سبيل ذلك كل ما كان يواجهه من صعوبات، ومترفعا عن أي إساءات في سبيل تحقيق غاياته النبيلة، ونسأل المولى جل شأنه أن يغفر لسموه وأن يتغمده برحمته ويرفع درجته في جنات النعيم وأن يتقبل منه أعمال الخيرات التي قدمها طوال حياته خالصة لوجهه الكريم.
وتابع السويري قائلا: كما ندعو لصاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد ـ حفظه الله ـ أن يسدد المولى خطاه وأن يعينه على حمل الأمانة، وأن يمن عليه بالبطانة الصالحة وينعم عليه بالصحة والعافية، ليكمل مسيرة بناء الوطن وتنميته، وأن يعينه على إنهاء أزمات الوطن بما يملكه سموه من رزانة عقل وحكمة تصرف تنطلق من مآثره التي عرفناها فيه، معاهدين سموه على السمع والطاعة والاصطفاف خلفه على قلب رجل واحد ليتحقق لوطننا الحبيب ما يطمح اليه أبناؤه المخلصون من مستقبل رائد ومزدهر.