دارين العلي
استمرت رسائل التهنئة والتبريكات من الشخصيات النسائية الناشطة في المجتمع على مختلف الأصعدة بولاية عهد سمو الشيخ مشعل الأحمد الذي يعتبر من القامات الكويتية التي تساهم بدعم استقرار وأمن الكويت، وتقدم عدد من الشخصيات النسائية بالتهنئة إلى الشعب الكويتي بتزكية سمو الشيخ مشعل الأحمد وليا للعهد، مضيفات أننا مع العهد الجديد وفي ظل قيادة صاحب السمو سنواصل مسيرة الخير والتقدم والازدهار.
في البداية هنأت رئيسة جمعية السعادة والإيجابية الكويتية نجاة الحشاش سمو الشيخ مشعل الأحمد على الثقة الأميرية السامية بتزكيته ولياً للعهد، لافتة إلى انه هكذا اكتملت أجنحة الكويت ثانية لتحلق في فضاء الأمن والاستقرار والازدهار، ذلك لأن اختيار سمو الشيخ مشعل الأحمد وليا للعهد قد منح أهل الكويت ثقة على أننا نبحر في سفينة الكويت قوية قادرة على مواجهة أعتى التحديات والصعوبات التي تعصف بالمنطقة العربية والعالم أجمع.
وأضافت: ثقتنا بسمو ولي العهد ثقة لها تاريخ قديم وليست وليدة اللحظة، فعلى الرغم من ان سمو الشيخ مشعل الأحمد غير محب للظهور الإعلامي طوال السنوات التي تولى فيها المناصب التي أوكلت له وفي كل المواقع التي تبوأها، الا اننا نعرفه جيدا ونعرف قوته في الشدائد وصموده خلف القيادة وتفكيره الهادئ المنظم، فقد كان العضيد خلف إخوته من حكام الكويت السابقين واقفا خلفهم في الأزمات والملمات بالنصح والإرشاد لهم، واكتسب بذلك خبرة مخضرمة مستمدة من مدرستين كبيرتين الأولى مدرسة المغفور له سمو أمير القلوب الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، وهي مدرسة القوة والإرادة والإصرار على إعادة بناء وتأسيس الكويت بعد ان سلبت كل امكانياتها وقدراتها بعد الغزو العراقي الغاشم واستطاعت بقوة أميرها وإصرار وعزيمة شعبها أن تعود دولة حرة وأبيّة من جديد، والمدرسة الثانية مدرسة المغفور له سمو أمير الإنسانية الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، وهي مدرسة الحكمة والحنكة السياسية، حيث كان سموه مهندس سياسة الكويت الخارجية، تلك السياسة التي جعلت الكويت ضمن مصاف الدول الأولى والأكثر إنسانية في العالم بشهادة العالم أجمع.
من جهتها هنأت عضو مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة الكويتية وعد الكندري، سمو الشيخ مشعل الأحمد بمناسبة تولي سموه ولاية العهد، مؤكدة أن اختيار أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد لسموه اختيار موفق، لأن سموه رجل قوي وحكيم.
وأضافت الكندري أن الكويت ستظل على النهج الذي وضعه أمراؤها طوال مسيرتها التي تتسم بالإنسانية والعمل على رقي الدول وتقدمها، فرغم صغر حجم الكويت إلا أن أعمالها الخالدة جعلتها في مقدمة الدول، مشيرة إلى الترحيب الدولي والمحلي، باختيار الشيخ مشعل وليا للعهد، والذي يدل على مكانة سموه في قلوب الناس.
وقالت إن الكويت مقبلة على حقبة جديدة من التطوير والرقي، وذلك استكمالا لمسيرة المغفور له بإذن الله سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، داعية الله أن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.