Note: English translation is not 100% accurate
د.إبراهيم الصياد: الحساسية التلامسية تخصص دقيق
«المواساة» لديه أحدث تقنيات تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية
2 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

كشف أستاذ واستشاري الامراض الجلدية والتناسلية بمستشفى المواساة الجديد (دكتوراه اكاديمية العلوم الطبية - موسكو والحاصل على دكتوراه من جامعة عين شمس بالقاهرة) د.إبراهيم الصياد أن قسم الأمراض الجلدية بمستشفى المواساة لديه أحدث التقنيات لتشخيص وعلاج جميع حالات الأمراض الجلدية بما فيها العناية بالشعر والبشرة. واوضح د.الصياد ان الكويت من الدول التي تنتشر فيها أمراض الحساسية، مرجعا ذلك لسبب وراثي هو زواج الأقارب، فضلا عن ارتفاع درجة الحرارة في فترة الصيف وما يصاحبها من زيادة إفراز العرق مما يؤدي لزيادة انتشار الحساسية وخاصة في منطقة القدم التي تتعرض للحساسية أيضا من المواد المستخدمة في صناعة جلود الأحذية . وعرف د.الصياد مرض الحساسية التلامسية بأنه يصيب جسم الإنسان بحساسية نتيجة ملامسته لمادة ما بحيث لا يقتصر تأثير المادة على مكان الملامسة فقط بل يمتد إلى أماكن أخرى بالجسم وهو ما قد يؤدي الى اختلاط الأمر وصعوبة اكتشاف السبب الأساسي للإصابة بالحساسية ولذلك تجرى اختبارات بوضع مواد معينة على الجلد لمدة 48 ساعة ثم يفحص الجلد بعد ذلك ليتبين ماهية المادة التي سببت التفاعل مع الجلد ودرجة هذا التفاعل وهو ما يسمى باختبار الحساسية التلامسية.
ويوضح د.الصياد أن صعوبة اختبار الحساسية التلامسية ترجع لأن الطبيب الذي يجري الاختبار يجب ان يتبين المادة المتسببة في الحساسية عن طريق التاريخ المرضي للمريض ونوع الحساسية التي يعاني منها حيث ان دقة اختيار المادة المستخدمة لاختبار الحساسية هو الذي يرجح الحصول على نتيجة ايجابية للاختبار.
ويؤكد د.الصياد ان الحساسية لبعض انواع الغذاء عادة ما تكون هي السبب الرئيسي للعديد من الأعراض الجلدية او إصابات الجهاز الهضمي التي تصيب الأطفال وان اختبار الحساسية التلامسية باستخدام الأطعمة التي يشك الطبيب في انها هي السبب في مرضه ينجح في اكتشاف هذه النوعية من الأغذية ومنعها عن الطفل.
ويضيف د.الصياد ان اختبار الحساسية التلامسية توسع ليشمل استخدامات اخرى في أعراض كان من الصعب معرفة أسبابها مثل الحساسية لأنواع معينة من الأدوية المشهورة بأنها يمكن ان تؤدي للحساسية مثل المسكنات والمسهلات وبعض المضادات الحيوية.
وتحدث د.الصياد عن حصوله على الدكتوراه من اكاديمية العلوم الطبية السوفيتية في موسكو من قسم الحساسية الجلدية والذي كان قسما فريدا في نوعه وقتها موضحا ان هذا التخصص دقيق وهناك القليل من الأساتذة الذين ينفردون بقدرتهم على التعامل معه.
وعن التجميل قال د.إبراهيم الصياد انه يجب ان يكون الصيدلي محيطا بمكونات واستخدمات ومضاعفات مستحضرات التجميل وطرق التعامل معها. وأشار د.الصياد الى ان الصيدليات حاليا تحتوي على مستحضرات تجميل أكثر مما تحتوي على أدوية ولذلك كان من الضروري تخريج جيل من الصيادلة القادرين على إدراك ماهية مستحضرات التجميل وكيفية استعمالها حيث أن معظم السيدات والفتيات مشغولات بقضية النضارة ووسائل الحفاظ عليها.
وينصح د.الصياد بعدم اللجوء الى جهات غير متخصصة مثل الصالونات لاجراء التداخلات التجميلية التي قد تزيد من تضرر البشرة.