Note: English translation is not 100% accurate
حكايات ولاء ووفاء عابرة للأجيال في «دار الشفاء»
29 مارس 2016
المصدر : الأنباء


السيدة أنفال: ولدت طفلي في المستشفى الذي ولدت أنا فيه وعلى يد نفس الطبيبةلطالما كانت رؤية مستشفى دار الشفاء أن يكون مركزا صحيا رائدا في منطقة الخليج والشرق الأوسط في تقديم أعلى المستويات العالمية في جودة خدمات الرعاية الصحية التي تعود على الجميع بالشفاء والصحة والأمل.
وخلال رحلة طويلة من النجاحات والإنجازات التي تجاوزت الخمسين عاما عمل مستشفى دار الشفاء على تحقيق رسالته في التطور المستمر والمبني على الرؤية الواضحة، باستخدام أحدث تطبيقات التكنولوجيا في مجال الطب، الالتزام بتقديم خدمات الرعاية الصحية في الكويت والمنطقة وفق أعلى معايير الجودة، التطوير الاحترافي الدائم لكوادرنا الطبية والصحية لتقديم رعاية غنية بالاهتمام والتميز، بالإضافة إلى توسيع وزيادة خدماتنا الطبية والعلاجية لتلبي كل الاحتياجات الصحية لمجتمعنا.
ويعتبر المريض الركيزة الأساسية لبناء الاستراتيجيات والخطط في مستشفى دار الشفاء، لذلك وظف المستشفى كل امكانياته وقدراته لتحقيق حاجات ورغبات المرضى مما ترتب عليه اكتساب المستشفى لولاء الكثير من المرضى على مدار السنوات الماضية.
وكون مستشفى دار الشفاء قد تم انشاؤه منذ بداياته كأول مستشفى خاص يعنى خصيصا بالنساء والولادة، فكان للسيدات النصيب الأكبر من هذا الولاء، حيث تشير زهرة المحميد والتي كان أول تعامل لها مع المستشفى عام 1994 حين وضعت طفلتها أنفال الصفار.
وفي هذا الصدد قالت المحميد: «وضعت أول أطفالي في مستشفى حكومي وآخر بمستشفى خاص ولكنني كنت أبحث مرارا وتكرارا عن أفضل رعاية صحية يمكن تقديمها لي خلال فترة الحمل والولادة، ووجدت ضالتي في مستشفى دار الشفاء عندما كان مقره في منطقة شرق قبل انتقاله إلى المبنى الحديث في ميدان حولي».
وأضافت: «تولت حالتي د.لاكشمي شندي في قسم النساء والولادة، وكانت من أفضل التجارب التي مررت بها طوال حياتي، ففريق العمل على درجة عالية من الكفاءة، وعلى علم بسيكولوجية المريض وطرق التعامل معه والحد من مخاوفه، كما أنهم على درجة عالية من المهنية والإنسانية على حد سواء ويطبقون مبدأ (الابتسامة نصف العلاج)».
منذ تلك اللحظة وقررت المحميد أن يكون مستشفى دار الشفاء هو مستشفاها الدائم، حيث قامت بولادة 4 من أبنائها بداخله، كما أن ابنتها أنفال التي ولدت في مستشفى دار الشفاء قامت بولادة طفلتها دلال في المستشفى تحت إشراف د.لاكشمي شندي أيضا.
وأخيرا، أشارت إلى أنها تحرص دوما على نصيحة جميع المحيطين بها من أقرباء وأصدقاء على الاعتماد على مستشفى دار الشفاء كأفضل مزود للرعاية الصحية في البلاد.
يذكر أن د.لاكشمي شندي تعتبر من أقدم الأطباء العاملين في مستشفى دار الشفاء درجة الماجستير في أمراض النساء والولادة، دبلوم في مجال تنظيم الأسرة وزمالة الجمعية الملكية للصحة.
وتتخصص د.لاكشمي بحالات الولادة العادية، الولادة القيصرية، وجميع العمليات الصغرى والكبرى في أمراض النساء والولادة مثل تقنية الأنسجة، تنظيف الرحم في حالات الإجهاض وتصحيح هبوط المهبل واستئصال الرحم.
وجدير بالذكر أن قسم النساء والولادة في مستشفى دار الشفاء، والذي يضم كادرا طبيا على درجة عالية من التخصص والكفاءة في جميع تخصصات أمراض النساء والولادة يولي اهتماما كبيرا بإجراءات متابعة الحمل الطبيعي والخطر والمتعدد عن طريق الموجات فوق الصوتية وجهاز متابعة نبض الجنين، وكذلك السونار رباعي الأبعاد لتشخيص تشوهات الأجنة قبل الولادة وذلك من أجل المحافظة على صحتهم حتى عملية الولادة، كما يهتم القسم بتوفير كامل الاستعدادات للتعامل مع حالات الحمل الحرجة مثل سكري الحمل وفقر الدم وارتفاع ضغط الدم وحالات فقدان الحمل سابقا والعمليات القيصرية السابقة وحالات الحمل المتعددة.
كما يقدم القسم خدماته لتشخيص وعلاج حالات النزيف الرحمي الناتج عن اضطرابات الهرمونات أو تليف الرحم، تشخيص وعلاج حالات تكيس المبيضين، الفحص الدوري للسيدات بعد انقطاع الطمث للكشف المبكر عن الأورام وكذلك تشخيص وعلاج هشاشة العظام، استخدام المناظير الجراحية في علاج تكيس المبيضين وإزالة الأورام الليفية واستئصال الرحم وإزالة أكياس المبيضين وإزالة الالتصاقات، الفحص المجهري لعنق الرحم واستخدام المسحة المهبلية للتشخيص المبكر لعنق الرحم.بالإضافة إلى إمداد السيدات بالوقاية من سرطان عنق الرحم بتوفير التطعيم اللازم قبل الزواج.
وما زالت مسيرة النجاح في مستشفى دار الشفاء مستمرة حيث إن خلال عام 2015 تم القيام بالخطوات التنفيذية الأولى للتوسعة المخطط لها لمستشفى دار الشفاء، حيث تم الانتهاء من أعمال البناء في المبنى الحديث ويجري العمل على قدم وساق للانتهاء من التجهيزات الداخلية والخارجية للمبنى الذي تم إنشاؤه كجزء من خطة المستشفى التوسعية لتقديم الخدمات الطبية لشريحة أكبر من المرضى وتلبية لاحتياجاتهم.