اعتبارا من هذا الشهر، تأخذ نسبريسو عشاق القهوة في رحلة لاستكشاف المواطن الأصلية للقهوة مع إصدارات جديدة وحصرية لقهوة أرابيكا إثيوبيا هرر وروبوستا أوغندا.
تصميم الكبسولات الجديدة يستلهم الأساطير القديمة الآسرة عن القهوة، حيث تقدم الكبسولات قهوة من إثيوبيا الموطن الأصلي لبن أرابيكا، ومن أوغندا التي يزعم أنها الموطن الأول لبن روبوستا.
وتأخذنا أسطورة الراعي الشاب كالدي إلى مرتفعات إثيوبيا حيث تبدأ قصته في ظهيرة يوم من الأيام جلس الراعي كالدي تحت ظل إحدى الأشجار، كان كالدي متعبا من رعي أغنامه في الحر شديدا فاستسلم للنوم تحت ظل الشجرة وترك أغنامه لترعى.
راحت الأغنام ترعى العشب وثمار الشجيرات لتكتشف ثمارا حمراء بدأت تأكل منها، عندما استيقظ كالدي من نومه لم ير أغنامه فراح يركض بحثا عنها ليجدها تقفز وتلعب حول تلك الشجيرات الغامضة ذات الثمار الحمراء، قطف كالدي حفنة من هذه الثمار وتناولها فشعر بنفسه وقد امتلأ بالحيوية وبدأ يتراقص ويقفز مع أغنامه.
في هذه الأثناء مر راهب بالراعي الشاب كالدي ورآه فرحا يرقص مع أغنامه، شك الراهب بما يجري وقرر أن يحرق هذه الثمار الغامضة، وبعد أن رمى الثمار في النار بدأت تفوح منها روائح طيبة، سحر الراهب بالرائحة الطيبة فأطفأ النار وأخذ الحبيبات وطحنها وأضاف إليها الماء ليصنع منها هذا المشروب الساحر الذي نعرفه باسم قهوة أرابيكا.
ويقول كارستن رانيتسك رئيس قسم القهوة في نسبريسو: نعرف في نسبريسو أن رحلة القهوة تضاهي في أهميتها مذاق القهوة.
ولذلك رغبنا عبر هذه الإصدارات المحدودة من القهوة بأن نأخذ الجمهور في مغامرة أسطورية إلى المواطن الأصلية للقهوة، حيث تعتبر هذه الرحلات التي نستكشف من خلالها قصص القهوة جوهرية لأصناف القهوة التي ننتجها اليوم، كما أنها تسمح لنا بتقديم النكهات الرائعة لأرابيكا إثيوبيا هرر وروبوستا أوغندا، واللتين تعبران إلى حد كبير عن النكهات والروائح الخاصة بإثيوبيا وأوغندا».
وتتوافر ضمن الإصدار أصناف القهوة اللذيذة، ولمحبي قهوة أرابيكا، تتوافر قهوة أرابيكا إثيوبيا هرر بقياسين فنجان اسبريسو أو لونغو:
أرابيكا إثيوبيا هرر، قهوة اسبريسو لذيذة بنكهات الفاكهة الناضجة والأزهار النضرة، بن أرابيكا 100% من هرر عاصمة إقليم هراري في إثيوبيا.
لكي نتمكن من إعادة إحياء هذه الأساطير القديمة عن القهوة، قامت نسبريسو بالتعاون مع الرسامة مارينا رودريغيز التي تعيش في لندن، لتصميم عبوات الكبسولات، حيث تشرح دورها قائلة: «شعرت بإلهام كبير بأصناف القهوة الجديدة من نسبريسو وخاصة بالأساطير التي نشأت عنها في موطنها، وعند تصميم العبوات أردت أن أعبر بوضوح عن حيوية كلتا الحضارتين وأن أربط القهوة مرة أخرى بالأساطير الساحرة وتراثها المتأصل».