انطلاقاً من حرص برنامج البروتيجيز على تقديم الأفضل لمشاركيه، تلقى طلبة الجيل الثامن محاضرة الموسيقى السنوية والتي تعد من أهم المحاضرات في منهج البرنامج.
وفي هذا الصدد، قالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة البروتيجيز إيمان الرشيد: نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد على دعمهما وتشجيعهما الدائمين وإيمانهما القوي بالمنظمة وأهدافها، لافتة الى ان محاضرة الموسيقى لاقت اهتماما كبيرا على مدار السبع سنوات الماضية من البرنامج وحرصنا على تقديم جوانب متنوعة من الموسيقى بحضور مختلف المحاضرين والمتحدثين لهذا اليوم.
وأضافت الرشيد: استضفنا في الجيل الثامن من برنامج البروتيجيز كلا من الفنان القدير محمد المسباح ود.حمد الهباد لإيماننا بأن وجودهما سيضيف أثرا إيجابيا في نفوس الطلبة بالإضافة إلى خبرتهما الحياتية والفنية في المجال، فقد كانت المحاضرة مليئة بالفعاليات الموسيقية ذات الحس الكويتي القديم وقد أعادتنا لما اعتدنا على سماعه في ديارنا سابقا.
وتقدمت بالشكر والعرفان لكل من: شركة مشاريع الكويت القابضة «كيبكو» وشركاتها التابعة: بنك برقان، مجموعة الخليج للتأمين، شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية، كامكو، شركة العقارات المتحدة، يونايتد نتووركس، الجامعة الأمريكية، شركة الفنادق الكويتية، والمساهم الاعلامي لبرنامج البروتيجيز «OSN»، ومجموعة الرعاية البلاتينية المتمثلة في مجموعة التمدين، شركة أوريدو للاتصالات، وزارة الدولة لشئون الشباب، ومؤسسة البترول الكويتية وشركاتها ومجموعة الرعاية الذهبية المتمثلة في شركة عيسى حسين اليوسفي وأولاده، تاب، شركة تابكو العالمية للتجهيزات الغذائية «اليفيشن برجر»، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وشركة الخطوط الجوية الكويتية، والرعاة المساهمين مثل ألفا، سينسكيب، شركة التسهيلات التجارية، وشركة كويت لندن وشركاتها التابعة، شركة المعوشرجي الغذائية - ماكدونالدز الكويت وشركة المزايا القابضة، ومجموعة الرعاية الإعلامية المتمثلة في «الأنباء»، «القبس»، «الجريدة»، ومينز باشن وأهلا، وبمشاركة الصندوق الكويتي للتنمية، والتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب، كاريبو، النصر الرياضي والشركة اللاسلكية للبيانات المتنقلة لدعمهم المستمر للبرنامج الذي يستهدف الأجيال المستقبلية.
بدوره، تحدث الفنان محمد المسباح عن بداية شغفه بالموسيقى، موضحا أن العود ساعده في تعلم الموسيقى، وليس عن طريق التعليم، ولكن من خلال الاستماع إليه وذكر أنه بدأ العزف في مدرسة كلاسيكية، كما فوجئ بأداء الطلبة لأغنية «تمون أنت تمون» له ومدى حرصهم على إلقائها بالشكل المناسب.
من جانبه، لفت د.حمد الهباد الى شغفه بآلة الكمان وعلاقته المخلصة به وعن الموسيقى ورحلته لتعلم الموسيقى وتسجيله في أول مؤسسة موسيقية بالكويت، مبينا أن الموسيقى ليست مجرد فن، ولكنها شفاء للعقل والروح.