تعزو العلامة التجارية بوليس (POLICE) ازدهارها إلى فلسفة بسيطة هي يتمثل أسلوبك بالخيارات التي تتخذينها. لا تتوافق التصميمات مع خيال المصمم، بل تتماشى مع اختيارات فريدة وتنفذ وفقا لها.
تظهر روح بوليس الكلاسيكية قوية ومتمردة وصارخة، وعلى الرغم من ذلك، يبقى لكل جيل طريقته الخاصة بالتمرد. واليوم، أشعلت العلامة التجارية المشهورة نار ثورة هادئة تدعو إلى الحد من المظاهرات وتعزيز المناقشات.
إذ تحتفي بوليس بولادة «المتمردات الهادئات» مع هذه المجموعة الجديدة التي تمنح الحرية والتفرد والمثابرة.
صحيح أن هذه الساعات تنضح أنوثة في جوهرها، إلا أنها في الوقت عينه تحرص على إظهار جرأتها وقوتها. إذ تبرز الساعات الحرفية المميزة لبوليس كعلامة تجارية من دون الإفراط بأدائها الوظيفي بما أن الانتقال من الجرأة إلى الجمالية أتى بسلاسة تامة تبهر العين وتأسر القلب. وقد نتج عن ذلك أن تميزت روح بوليس الفريدة من نوعها أصلا أكثر فأكثر في المجموعة النسائية التي أعادت تعريف مفهوم «الساعات الراقية والفاخرة».
ستيلا مثلا هي ساعة عصرية من المجموعة تتميز بتوفرها في مروحة واسعة من الألوان الزاهية تزيدها الأنماط الحديثة جمالا. هذا ويمتاز القرص المصنوع من عرق اللؤلؤ الجميل بجاذبية نضرة خفيفة ويزدان بأشرطة تزين الساعة وتمنحها لمسة بارزة.
تتزين المجموعة بالأنماط المزخرفة ولكنها تبقى ذات طابع معاصر وتوفر مرونة كبيرة للمرأة التي ترتديها. صحيح أنه يمكن بسهولة اعتبار الساعات اكسسوارات عملية، غير أن ساعات هذه المجموعة تملك من الإتقان والجمال ما يكفي لتزيد على أثواب الحفلات جمالا وأناقة. تمنحك المجموعة حرية اختيار الطريقة التي ترتدين فيها ساعتك وتجسد في آن معا موضوع الموسم، أي التمرد الهادئ، دون الحد من ذوقك أو اختيارك.
كما تخاطب هذه الاكسسوارات الباحثات عن الحرية وتنجح مع كل قطعة في كسب ولائهن من خلال فهم أفكارهن وعكسها ضمن قطع المجموعة. تتميز هذه الاكسسوارات بأشكال جريئة مقرونة بألوان محايدة وأشرطة وأساور جلدية استثنائية وهي مصممة للسيدات اللواتي يتحكمن بحياتهن الخاصة.
وأخيرا، تبرز الاكسسوارات النسائية من بوليس كونها تعزز نمط الحياة وفقا لبوليس وهي تخطف الأنفاس بفضل الجلود والمعادن والأحجار المستخدمة في صنعها والتي تربط ما بين الجمالية والعملية في كل قطعة.