قال رئيس قطاع الموارد والعلاقات العامة والاعلام بجمعية النجاة الخيرية عمر الثويني ان الجمعية حققت خلال العام الماضي إنجازات مميزة في أكثر من 40 دولة حول العالم، عملت من خلالها في مختلف القطاعات الانسانية والتعليمية والتنموية والتوعوية في عام 2019، وذلك بالتعاون مع وزارتي الشؤون والخارجية، بهدف تحقيق التنمية للشعوب الفقيرة.
وأكد الثويني حرص جمعية النجاة الحثيث على تنفيذ المشاريع الخيرية والانسانية والأولوية وفق الظروف الماسة للمستفيدين من هذه المساعدات، لافتا إلى أن «النجاة» نفذت أكثر من 5 آلاف مشروع واستفاد منها 5 ملايين نسمة حول العالم.
وحول طبيعة المساعدات التي تم تقديمها بين الثويني أنها شملت الجانب الاجتماعي مثل احتياجات المساجد وتهيئتها لاستقبال ضيوف الرحمن وتوزيع الأضاحي وإقامة ولائم إفطار الصائم وبناء دور القرآن وتوزيع العيدية على الأيتام بجانب الكفالة الشهرية وترميم بيوت الأسر الفقيرة وكفالتهم علاوة على تنفيذ العقائق وتوزيع زكاة الفطر وغيرها من اوجه البر والخير.
وتابع : كما قمنا بجهود توعوية من خلال تنمية ثقافة للمسلمين والمهتدين الجدد، وذلك بتوفير رحلات الحج والعمرة لهم وإقامة المراكز الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومسابقات القرآنية وكفالة الأئمة والمؤذنين، وفي الجانب الإغاثي حققنا رقما مميزا حيث سيرت النجاة الخيرية عشرات الرحلات والزيارات الخارجية الإغاثية خلال العام الماضي إلى اللاجئين السوريين وأهلنا باليمن وبورما والبانيا وغيرها من الدول.
وفيما يخص قضية التعليم، أوضح أن النجاة الخيرية تولي قطاع التعليم اهتماما خاصا كونه يعد واحدا من أهم المشاريع الاستراتيجية فقامت ببناء المدارس والمراكز التعليمية والمعاهد وتوزيع حقيبة المدرسة للطلاب المعسرين، وسداد رسومهم الدراسية.