ساعة بولغري ألومينوم 2020 أعادت إضاءة شعلة موديلات جيلها الأول الذي ظهر في العام 1998. فهي تتكلم بلغة عالمية تذهب بعيدا وراء حدود السن والجنس والموضة والشرائح الاجتماعية والمهنية.
في العام 1998، منذ أكثر من عشرين عاما، قدمت بولغري الساعة غير الرسمية الأكثر عصرية وابتكارا التي صنعت بالكامل من مواد غير مألوفة هي الألمنيوم والمطاط في توليفة بصرية قوية من اللونين الأسود والأبيض.
وبتبنيها استخدام مواد غير تقليدية كانت بولغري في ريادة إعادة ابتكار مفهوم الرفاهية، فمن النظرة الأولى كانت المواد تبدو وكأنها في غير مكانها، ولكنها في نفس الوقت، ولكن هذه المواد وبفضل كيمياء سحرية معينة كانت قد ولدت من جديد وتحولت إلى قطع فاخرة من خلال الرؤيا والإتقان التي تمتعت بهما.
الساعة تجسد النجاح على مستوى العالم من خلال طلاء طائرة الجامبو جت 747 العائدة للخطوط الجوية الإيطالية بطريقة وفرت خلفية عملاقة لألوان هذه الساعة، وأصبحت ساعة بولغري ألومينوم هي ساعة الطائرة النفاثة بينما أخذت مكانتها كساعة للجنسين وهو ما لم يكن مألوفا في حينه.
لقد كانت ساعة بولغري ألومينوم ذكية ورائعة، وسرعان ما أصبحت تعرف كجزء من مورثات بولغري.
اما الحدود فخلقت ليتم تجاوزها وهذا هو بالضبط ما تتمحور بولغري حوله. فبين الجيلين من ساعة بولغري ألومينوم تحسن مستوى راحة المعصم. فنسخة 2020 لم تعد تحتضن آلية حركة كوارتز ميكاترونية، فقد استبدلت بآلية ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع بولغري. وأخيرا، فإن خلائط الألمنيوم تتمتع بمقاومة أكلى والمواصفات الفنية للمطاط تم تحسينها أيضا.
«إن التحف الفنية تفرض نفسها وتبرز من بين الزحام منذ لحظة ولادتها، وتبقى خالدة إلى الأبد. ساعة بولغري ألومينوم هي تحفة في تصميمها وعلامة فارقة في تاريخ صناعة الساعات بسبب تصميمها الفريد وتوليفة المواد الصناعية التي تتألف منها. وبعد سنوات عديدة كرسناها من أجل توسيع مجموعة أوكتو، فإن إعادة ساعة بولغري ألومينوم إلى دائرة الضوء من جديد هو مصدر فخر كبير ورضى تام بالنسبة لنا».
ان سـاعـة بـولـغـري ألومينوم تحمل روح بولغري وتعبر عن شخصية العلامة التجارية التي دائما ما عملت على تجاوز حدود التصاميم المألوفة في سعيها إلى ما هو جديد وغير متوقع ومتميز.