أنا مصرية مطلقة ابلغ من العمر 64 عاما، اعاني من حالة صحية متدهورة أعيش بكلية واحدة وأعاني من هشاشة عظام وخشونة في الركبتين وحالتي في استياء مستمر. ولي من الأولاد اثنان وبنت واحدة. وفي عام 1999 حضر ابني الصغير الى بلده الثاني الكويت وهو من مواليد الكويت الحبيبة بـ «سمة زيارة» وكان يبلغ من العمر 14 عاما ولظروف خارجة عن إرادتي تراكمت عليه غرامة الزيارة حتى وصلت الى الحد الاقصى (600 دينار) ولم أقم بسدادها، فقامت وزارة الداخلية بتسفيره عن طريقة ادارة الابعاد وقاموا بوضع اسمه على قائمة الممنوعين من الدخول وتبصيمه أيضا. التمس من وزير الداخلية التكرم برفع اسمه من قائمة الممنوعين من الدخول ورفع البصمات كي يتمكن من العودة الى بلده الثاني والعمل لكي يساعدني على مواجهة أعباء الحياة.
البيانات لدى «الأنباء»