- مبيعاتنا ٦٩٥٨٩٧١ ديناراً منذ بداية 2020 وحتى 31 مايو.. ووزعنا سلة الأمن الغذائي والسلة الوقائية
- العديلية أولى الجمعيات في توفير المخزون الإستراتيجي وتسكين العمالة منذ فبراير وإطلاق خدمة التوصيل
محمد راتب
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية العديلية التعاونية عمر الرويح أن الجمعية كانت السباقة في توفير المخزون الاستراتيجي وتسكين العمالة وتقديم خدمة التوصيل إضافة إلى توفير احتياجات أهالي المنطقة المصابين بفيروس كورونا من مواد متوافرة في جمعيتنا مجانا، مبينا أن إصابة 71 موظفا وعاملا تسببت بإغلاق السوق المركزي والاكتفاء بالتوصيل فقط.
وأعلن أن جمعية العديلية التعاونية تجاوزت المحنة بحرفية واقتدار وهي حاليا معافاة من الفيروس تماما وقد عاد جميع موظفيها للعمل بعد تماثلهم للشفاء بشهادة الجهات المختصة، مشيرا إلى أن ما قامت به الجمعيات خلال أزمة كورونا ضفعة لكل من يدعو لتخصيصها. «الأنباء» التقت رئيس مجلس إدارة جمعية العديلية التعاونية عمر الرويح وفيما يلي التفاصيل:
بداية، نتحدث عن أزمة كورونا التي اجتاحت العالم كله والكويت أيضا، كيف تعاملت جمعية العديلية التعاونية مع أزمة كورونا وما الإجراءات التي اتخذتموها لمنع انتشار الفيروس؟
٭ لا شك أن حالنا حال الجمعيات التعاونية في تلقي الأزمة والتعرض لها، ولكن ما يميز جمعية العديلية التعاونية استشعارها للطوارئ والأزمات، واتخاذنا الإجراءات اللازمة لمنع العدوى والتقليل من آثارها.
ذكرتم أنكم استشعرتم حالة الطوارئ قبل إعلانها، كيف تم ذلك؟
٭ هذا صحيح، فقد قمنا منذ بداية الأزمة باتخاذ إجراءات لم تكن مقررة من قبل الجهات المعنية حيث قمنا بتسكين العمالة في مقر المنطقة، ونسقنا مع المدارس قبل وصول التعليمات من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل واتحاد الجمعيات التعاونية.
ونحن من أولى الجمعيات التي استشعرت خطر الفيروس فسكنت العمالة داخل منطقة العمل وذلك قبل التعميم في أوائل شهر فبراير قبل تصاعد الأزمة.
مخزون إستراتيجي
ماذا فعلتم لضمان مخزون إستراتيجي خلال الأزمة؟
٭ نحن لم نكتف بمخازن الجمعية، فقد قمنا بالتخزين في المدارس وصالة الميلم والمكتبة العامة، وهنا لا بد من أن نشكر عائلة الميلم الكرام الذين قدموا لنا الصالة من أول اتصال لوضع المخزون الاستراتيجي، وهي حتى الآن في عهدة جمعية العديلية.
وقد تم التوسع في مسألة التخزين لتشمل السلع الأساسية والأدوية والأواني المنزلية وكل ما يحتاجه السوق، وهذا بطلب من وزارة الشوؤن والاتحاد.
جمعية العديلية من الجمعيات التي قدمت تضحيات كبيرة خلال أزمة كورونا وخصوصا في عدد الإصابات حدثنا عن هذه المرحلة؟
٭ منذ بداية الأزمة طلبنا من وزارة الصحة أن تقوم بأخذ مسحات لموظفينا بعد أن تم رصد إصابات كثيرة بفيروس كورونا المستجد حيث سجلت 71 إصابة من خلال المسحات ولكننا تجاوزنا هذه المرحلة بكل اقتدار وجميع موظفينا حاليا في حالة جيدة وعلى رأس عملهم بعد تعافيهم وشفائهم، باستثناء مسؤول فرع ق 2 الذي وافته المنية لكونه يعاني مشاكل في القلب والرئة.
والآن تجاوزنا مرحلة الخطر، وأصبح لدى موظفينا ورواد الجمعية وعي كبير أسهم في القيام بأخذ مسحات لـ 400 شخص.
لقد تعاملنا مع فيروس كورونا وفق الإجراءات المنصوص عليها والمرسلة إلينا من قبل الجهات الصحية حيث التزمنا بالاشتراطات الصحية وأخذنا تطبيقها على عاتقنا ولدينا اجتماعات مستمرة لبحث كل ما هو مستجد.
بعد أن علمتم بإصابة 71 موظفا لديكم بالفيروس ما الإجراءات التي قمتم بها؟
٭ بعد اكتشاف الحالات الـ71 قمنا بالحجر على الحالات في مدارس المنطقة وتوفير كل احتياجاتهم والأدوية مع مراجعة دورية للصحة الوقائية، ولله الحمد لم تصادفنا أي حالة شعرت بأعراض كبيرة.
وهنا لا بد من التنبيه إلى أمر بالغ الأهمية وهو أن المصابين الـ 71 ليسوا جميعا موظفين في الجمعية وإنما هم من الموظفين وحراس الأمن والنظافة والمناولة، فهؤلاء تابعون لشركة، أما عدد موظفينا المصابين فلم يتجاوز الـ 40 موظفا فقط.
فور العلم بوجود إصابات بهذا العدد الكبير تم الاجتماع لتفعيل خطة الطوارئ الموضوعة سابقا ومن ضمنها تدريب المتطوعين على الأعمال، حيث كان لدينا 80 متطوعا لم نستعن بهم جميعا في بداية الأمر لعدم الحاجة، ولكن وزعناهم وفق رغبة وحاجة الجمعية. ثم تم عزل أكثر من 120 من المخالطين لـ 71 مصابا بناء على توصيات الجهات الصحية.
لقد كان لدينا 5 موظفين صيادلة أصيب منهم 4، ومع كل هذا العدد من الإصابات لا يزال المتطوعون من المواطنين والمقيمين يعملون حتى هذا الوقت.
كما قمنا بإغلاق السوق المركزي والاكتفاء بخدمة التوصيل، وعقمنا السوق المركزي واستدعينا من هم في إجازات من الأصحاء السليمين، المقيمين في بيوتهم، وجرى تدريب المتطوعين على الأعمال وخدمة التوصيل، حيث كان المتطوعون في هذه الفترة يديرون ما يقارب 90% من أعمال الجمعية، وبعد انتهاء فترة العزل أعدنا افتتاح السوق المركزي.
تجاوب الأهالي
كيف استطعتم طمأنة المستهلكين على الرغم من هذا العدد الكبير في الإصابات؟
٭ حاولنا أن نكون مصدر الطمأنية عبر حملات أطلقناها عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتوعية والالتزام بالإجراءات والحجر المنزلي والتعريف بطريقة الدخول للسوق وتعقيم الأغراض وكانت الحملة التوعوية كبيرة جدا ومتواصلة بهدف الحفاظ على سلامة الجميع.
وهنا لا بد من أن نشير إلى أن سبب نجاحنا هو تجاوب الأهالي معنا والتزامهم بالاشتراطات الصحية.
وضع خطة طوارئ في كل جمعية تعاونية ألا يقلل من وطأة الأزمات؟
٭ نحن أول جمعية على مستوى البلاد أعلنا عن خطة الطوارئ، وتواجد أعضاء مجلس الإدارة وأجرينا اجتماعا طارئا وأعلنا بنودا عديدة، وبعد الإعلان كنا أول جمعية وزعنا سلة الأمن الغذائي والسلة الوقائية وهي تحتوي على أهم الأصناف لـ 2500 أسرة بحسب بطاقات العائلة.
كما كنا أول جمعية تعاونية تقوم بتوفير المخزون الاستراتيجي مع تسكين العمالة، إضافة إلى ذلك أطلقنا إعلانا نتكفل من خلاله بكل احتياجات أهالي المنطقة من المصابين بالمرض من مواد متوافرة في جمعيتنا مجانا.
وإلى جانب ذلك نفخر بأننا أول جمعية قدمنا خدمة التوصيل خلال أول يوم من فترة الحظر الجزئي بسبب وجود التصاريح لدينا.
كما قمنا خلال خطة الإجلاء بتوفير مستلزمات أي مواطن مساهم أو من سكان العديلية لمرة واحدة بقيمة 30 دينارا ممن هم في الحجر المحدد بـ28 يوما، وقد لاقت هذه الخطوة استسحانا كبيرا وخصوصا أنها كانت مجانية.
خدمة التوصيل
كنتم من أولى الجمعيات التي أطلقت خدمة التوصيل، حدثنا عن هذه التجربة؟
٭ أطلقنا خدمة التوصيل وخصصنا أكثر من 10 هواتف نقالة لتلقي الطلبات للسوق والصيدلية والغاز واللوازم المنزلية وكل ما هو متوافر في الفروع.
هل التزمتم مائة بالمائة بالإجراءات الوقائية والاحترازية، وكيف وجدتم تفاعل أعضاء مجلس الإدارة مع الأزمة؟
٭ لا شك أن الالتزام هو مصدر تقليل الأضرار، فمنطقة العديلية هي من أقل المناطق إصابة بحسب إحصائيات الجهات المعنية. وأما أعضاء مجلس الإدارة فكانوا على رأس عملهم، وكانت الأمور تدار بشكل مباشر مع الالتزام بشكل تام بإجراءات التباعد، كما كانت الاجتماعات تعقد في مكان مفتوح في المواقف أو أماكن أخرى حتى لو كانت اجتماعات طارئة.
كيف أثرت الأزمة على أجندة مجلس الإدارة الجديد؟
٭ بناء على قرارات مجلس الوزراء بتعطيل الجهات وتصريف العاجل من الأمور نوجه الشكر لوزارة الشؤون وموظفيها لقيامهم بتصريف العاجل من الأمور، أما طرح المناقصات فتعطلت.
وخلال هذه الفترة لم نطلب أي استثناء من وزارة الشؤون بخصوص الصرف من الميزانية حيث كنا نصرف في نطاق الميزانية فقط.
والتعطيل الحاصل في بعض الأعمال مرده إلى كون الوزارات تعمل لتصريف العاجل من الأمور فقط، ونحن نقطة بيع والمركز الوحيد في الكويت المفتوح أمام المتسوقين.
المبيعات تضاعفت خلال الفترة الماضية والفاتورة زادت بسبب العطلة، أما مشاريعنا الخاصة الإنشائية والاجتماعية فقد توقفت.
صدر قرار بوقف العروض وعودتها ولكن لم يؤثر على حجم المبيعات، وذلك كان في صالحنا لضمان عدم إفراغ الأسواق من المنتجات ومنع التدافع والزحام.
جرى تصنيف بعض الجهات في الصفوف الأولى وتم استثناء الجمعيات التعاونية كيف ترون هذا الأمر من وجهة نظركم؟
٭ دورنا في الجمعيات التعاونية تطوعي لخدمة المساهمين وإن كان هناك تكريم فليكن لموظفي الجمعيات التعاونية والمتطوعين، وهذا من مسؤوليات مجالس الإدارات وليس الدولة.
ولكني كنت أتمنى من مجلس الوزراء أن يصنف الجمعيات في الصفوف الاولى ويكون تكريم الجمعيات كلا على حدة من قبل مجالس الإدارات، فنحن لا ننتظر المقابل وقد وجدناه من أهل المنطقة من خلال الدعم الكبير والمساهمين وتفهمهم وتعاطفهم معنا.
ما جديديكم بخصوص الإنشاءات وما الذي قمتم به في 2019؟
٭ لدينا أكثر من مشروع إنشائي، فهناك مشروع نحن بصدد إقامته وهو مشروع كبير منذ 3 سنوات ويتضمن هدم وإعادة بناء السوق المركزي بمساحة أكبر وبتصميم عصري يتناسب مع المنطقة والتسوق، فقد حصلنا على الموافقة على زيادة المساحة من المجلس البلدي.إضافة إلى ذلك نعمل على استبدال الثلاجات الذي توقف بسبب الأزمة ولكننا طرحنا مناقصة للاستبدال، كما نقوم بالتنسيق مع الزراعة لتزيين دوار المنطقة، من بند المعونة الاجتماعية.
أما ما يتعلق بالإنجازات الإنشائية خلال العام 2019 فقد قمنا بتطوير وتحديث مباني ومرافق الجمعية حيث تمت إعادة تأهيل وتطوير مبنى مجلس الإدارة وتكسيته بأحدث الديكورات والأثاث، كما تم العمل على توقيع عقد لتطوير قسم المساهمين والعلاقات العامة بالكامل وتزويده بأحدث المكاتب والتجهيزات اللازمة وسيفتتح القسم الجديد قريبا في مبنى الإدارة - الدور الأرضي.
وجار العمل حاليا على تنفيذ مشروع تجهيز مركز التصوير والطباعة في مبنى الخدمات وإدارته إدارة مباشرة من قبل الجمعية، ولدينا توجه لتقديم خدمات جديدة لمساهمي المنطقة بتوفير نشاط فرع المخبز العربي بإدارة مباشرة من الجمعية،
ويسعى مجلس الإدارة إلى رفع مخصص الإنشاءات والمشروعات المستقبلية والذي بلغ 510.518 ملايين دينار، وذلك للتمكن من تغطية جميع الخطط والسياسات التي يضعها مجلس الادارة للارتقاء بمستوى الخدمات التي تلبي ما يطمح له المساهم.
تعقيم المساجد
هل قمتم بتعقيم المساجد؟
٭ قبل إعلان فتح المساجد بـ 3 أيام عقمنا جميع مساجد المنطقة مع إهداء سلة المساجد التي تشمل رول سجادة صلاة لمرة واحدة وكراتين الماء والمعقمات الخاصة والأرضية ومعقمات الأسطح والكمامات.
صدر قرار بوقف توزيع الأرباح كيف ترون تأثيره على واقع الخدمات في الجمعية؟
٭ قرار الإيقاف صادر من الشؤون وبحسب إفادتها بان الإيقاف سببه الوضع الصحي، ويجب هنا أن نشير إلى أن الشؤون لم تمنع توزيع الأرباح وإنما أوقفت الجمعية العمومية للوقاية الصحية ولكن لا شك أن التوزيع يعتمد على الجمعية العمومية. يجب أن يكون هناك بديل وقد اقترحت أن تكون هناك جمعية عمومية عبر التسجيل بالباركود والتقديم عن طريق الحجوزات، حتى تعلم كل جمعية عدد المشاركين، ويتم الحضور والاجتماع في ساحات مفتوحة سواء في ملعب أو مدرسة وتجرى عملية الموافقة على التقريرين المالي والإداري.
حدثنا عن الوضع المالي؟
٭ اعتمدنا توزيع 10% من الأرباح على المساهمين الكرام وحققنا أعلى مبيعات بتاريخ الجمعية حيث بلغت المبيعات قدرها 12.464.237 مليون دينار مقارنة بعام 2018 بمبلغ 12.184.680 مليونا بزيادة قدرها 279.557 ألف دينار، وأما المبيعات من بداية العام 2020 وحتى 31 مايو فبلغت 6958971 دينارا.
كما بلغ إجمالي الإيرادات العامة للجمعية 3.558.414 ملايين دينار مقارنة بعام 2018 والتي كانت 3.456.353 ملايين بزيادة قدرها 102.061 ألف دينار، وكذلك حققنا ارتفاعا في صافي الربح لهذا العام بلغ 1.602.436 دينارا مقارنة بأرباح العام 2018 والتي بلغت 1.503.235 دينارا بزيادة قدرها 99201 دينار.
كما تم رفع ودائع الجمعية إلى 6.5 ملايين دينار مقارنة بعام 2018، حيث كانت تمثل 6 ملايين وبزيادة قدرها 500 ألف دينار. نحن نطالب بعقد الجمعيات العمومية بأي صورة من الصور وفق القانون وتواجد ثلثي الأعضاء.
أعضاء مجلس الإدارة وموظفون سدوا نقص عمالة المناولة والكاشير
لدى لقائنا رئيس مجلس إدارة جمعية العديلية التعاونية عمر الرويح وجهنا عبر «الأنباء» سؤالا حول كيفية تعامل الجمعية مع قرار إيقاف العمالة الآسيوية من المناولة والخدمات الأخرى، فقال جاءنا اتصال من الإدارة التنفيذية أن أمرا طارئا قد حصل وهو أنه صدر أمر وزاري بإخلاء السوق المركزي من عمال المناولة حالا، مع العلم أن هذه العمالة تقوم بأعمال المناولة والنظافة، فكانت لدينا خطة لتدريب الموظفين من العمالة الوطنية، وتداركنا هذا الخلل من خلال تدريب أعضاء مجلس الإدارة على عمل الكاشير إلى جانب بعض الموظفين وقمنا بهذا العمل خلال الفترة المسائية.
نجاح الجمعيات في التعامل مع «كورونا» صفعة للمطالبين بتخصيصها
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العديلية التعاونية عمر الرويح لـ«الأنباء» أن الهدف من إنشاء الجمعيات التعاونية اجتماعي وتعاوني وليس ربحيا فقط، وما قدمته الجمعيات أثبت صحة عدم تخصيصها، فالأزمة أكبر رد وصفعة لكل من يطالب بذلك، فكانت بحق سواعد للحكومة، وهي من أمنت احتياجات الناس وأدارت الخطة باقتدار بوجود كفاءات شبابية مميزة.
تصنيف الجمعيات في الصفوف الأولى حق.. ونطالب بتكريم الموظفين والمتطوعين
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية العديلية التعاونية عمر الرويح لـ «الأنباء» أن تكريم الجمعيات التعاونية يجب أن يكون للموظفين والمتطوعين، وهذا من مسؤوليات مجالس الإدارات وليس الدولة.
وتابع ولكني كنت أتمنى من مجلس الوزراء أن يصنف الجمعيات في الصفوف الاولى ويكون تكريم الجمعيات كلا على حدة من قبل مجالس الإدارات، فنحن لا ننتظر المقابل وقد وجدناه من أهل المنطقة من خلال الدعم الكبير والمساهمين وتفهمهم وتعاطفهم معنا.
446.4 ألف دينار مخصصة للعروض والدعومات في 2019 الأعلى طيلة سنوات
أكد رئيس جمعية العديلية التعاونية عمر الرويح لـ«الأنباء» أن عام 2019 كان مميزا من حيث تواصل المهرجانات التسويقية وتنوعها، حيث تم تكوين مخصص لدعم السلع وتخفيضات الأسعار والحرص على استمرارية العروض ومهرجان التسوق بصفة شهرية ولعدد يتجاوز200 صنف على مدار العام، بالإضافة إلى التخفيضات السريعة (اليوم الواحد) وكذلك مهرجانات التخفيض في فرع الصيدلية وفرع البنشر وفرع لوازم العائلة، وذلك بهدف دعم السلع والتخفيف عن كاهل المساهم وتوفير السلع بأسعار تنافسية وبأقل من التكلفة.
وقد تمكنا من تحقيق فائض في الأرباح خلال العام 2019 مما مكننا من رفع وتكوين مخصص للعروض والدعومات بمبلغ 446.436 ألف دينار وهو اعلى مخصص يتم تكوينه طيلة السنوات الماضية.