Note: English translation is not 100% accurate
اللوغاني: القيم.. أسلوب حياة تنبعمن تاريخنا الإسلامي الحافل بالعطاء
29 مارس 2010
المصدر : الأنباء

مريم بندق
حثت الوكيل المساعد للتعليم العام منى اللوغاني الطلاب والطالبات على المحافظة على عقيدتهم وهويتهم وعلى صيانة معالم شخصيتهم حتى لا تذوب هويتهم وسط هيمنة العولمة وفرضها لقبضتها على قيمنا في محاولة لاقتلاعها من جذورها. كما دعت اللوغاني إلى ضرورة مساعدة الأبناء على التمسك بالقيم الحميدة للتمتع بحياة آمنة مستقرة يسودها السلام والمحبة والوئام. جاء ذلك خلال حضورها للحلقة النقاشية في مدرسة سبيعة بنت الحارث المتوسطة للبنات بمنطقة الأحمدي التعليمية تحت شعار «قيم راقية... في نفوس أبنائنا باقية» ضمن أنشطة الموسم الثقافي التربوي السادس عشر لمراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية تحت شعار «القيم بصمة مربي». وفي السياق نفسه شددت اللوغاني على أهمية الانتماء والمواطنة والاتخاذ من رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة ومثلا أعلى، موضحة أن القيم لا تدرس بقدر ما تنبع من الإحساس والشعور لأنها بالدرجة الأولى أسلوب حياة يترسخ في نفوس الأبناء من خلال تاريخنا الإسلامي الحافل بالعطاء للبشرية ومن وحي القرآن الكريم وسيرة رسولنا ذي الخلق العظيم. وقد أوضحت شفيقة ابراهيم وهي مديرة سابقة من خلال إدارتها للحلقة النقاشية أن الثبات على القيم الأصيلة صيانة للمجتمع تضفي عليه الطمأنينة وتجعل حركته ثابتة الخطى للأمام، مشددة على أن القيم تشكل السياج الآمن للمجتمع وأن تأثير القيم يفوق تأثير سلطة القانون.
من جهتها تحدثت د.أمثال هادي الحويلة المدرس المساعد بقسم علم النفس بجامعة الكويت عن إمكانية تحقيق جميع الأحلام في حياتنا لأن ما نحيا به الآن من تطور ورفاهية يأتي نتاجا لأحلام من سبقونا من العلماء والدارسين. كما شددت على أن التصارع بين الحضارات بفعل العولمة والانفتاح العالمي يؤثر فقط على من لم تثبت لديهم قيم مجتمعهم الأصيلة وثقافتهم التاريخية أما من يتمتع برسوخ القيم وثباتها ضمن مكونات شخصيته فلن تؤثر فيه الحضارات الأخرى بسلبياتها بل قد تثري إيجابيات شخصيته وتنميها. ودعت الحويلة إلى تفعيل دور الأسرة ومؤسسات الدولة في غرس وتنمية القيم في نفوس الأبناء حتى تزول الفجوة بين الواقع الذي نحيا به في مجتمعاتنا وبين ما يدور حولنا في العالم. أما نجيب العامر الحاصل على ماجستير في المناهج وطرق التدريس فاعتبر أن اتخاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة وأسوة حسنة هو اللبنة والركيزة الأساسية في دعم الاتجاهات الإيجابية لسلوكيات الطلاب لما تعكسه من ضرورة المحافظة على القيم والعادات المستمدة من الشريعة الإسلامية التي تبني أجيالا قادرة على تحمل مسؤولية تقدم المجتمع والارتقاء به. وضرب العامر أمثلة من دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المحافظة على الوقت وذلك بأداء الصلوات في أوقاتها ومن دعوته للقناعة واهتمامه بشكل عام ببناء روح الإنسان والسمو بها أخلاقيا وليس توفير الماديات المتاحة فقط. وقد أثرت الطالبات هيا مبارك وسارة سالم وريم العنزي ولمياء شافي اللاتي يمثلن مجلس طالبات مدرسة سبيعة الحلقة النقاشية بطرح مجموعة من الأسئلة التي تدور في ذهن الشباب المعاصر حول العولمة والصراع بين القيم المتوارثة وما يستجد من سلوكيات وأفكار ومدى حاجتهم للتوجيه في مجال اتباع الطريق الأفضل لصالح الفرد والمجتمع. وحضر الحلقة النقاشية مدير عام منطقة الأحمدي بالإنابة محمد الزهمول ومراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية بالمنطقة بيبي رمضان ومديرة سبيعة المتوسطة ليلى أكبر وعدد من مديرات ومديري مدارس منطقة الأحمدي والموجهين والموجهات بالمنطقة. كما اشتملت فقرات الحفل على فقرة ترحيبية لبراعم روضة ابن حيان ونشيدة «قيم تسمو» لطالبات مدرسة اليسرة ووصية «أمنا العودة» لطالبات سبيعة.