Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة التربية كرّمت 171 من متقاعدي «حولي التعليمية»: لجنة مشتركة تبحث «التعليم مهنة شاقة» وإطالة اليوم الدراسي
المكافآت الممتازة في «التربية»: 3500 دينار للوكيلة و3000 للوكلاء المساعدين و1500 للمديرين والموجهين و500 لمديري الإدارات
16 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


مريم بندق
اعتمدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود مكافآت الاعمال الممتازة للقياديين بوزارة التربية للعام الدراسي 2009 ـ 2010.
وعلمت «الأنباء» ان المكافآت ستكون 3500 دينار لوكيلة الوزارة، 3000 دينار للوكلاء المساعدين، 1500 دينار لمديري عموم المناطق التعليمية والموجهين العامين، و500 دينار لمديري الإدارات المركزية. وقالت المصادر ان الصرف سيتم فور اعتمادها من رئيس مجلس «الخدمة المدنية» عبدالعزيز الزبن.
من جهة أخرى وعدت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود باعطاء المعلمين حقوقهم، موضحة أن فريق عمل بين الوزارة وجمعية المعلمين يواصل دراسة مطالب الجمعية بجعل التعليم مهنة شاقة وكذلك تصور اطالة الدوام المدرسي.
وقالت د.الحمود، في تصريح للصحافيين عقب حفل تكريم 171 معلما ومعلمة من متقاعدي منطقة حولي التعليمية للعامين الدراسيين 2007 / 2008 و2008 / 2009 والذي اقيم بفندق المارينا مساء اول من امس، ان فريق العمل يحاول ان يضع تصورا بشأن ما يستحقه المعلمون مقابل الجهد الذي يبذلونه تقديرا لما يقومون به وانه بمجرد أن يتوصل الفريق لتصور سوف تقوم برفعه للجهات المختصة مباشرة مؤكدة أن جمعية المعلمين احرص على حقوق المعلم من اى جهة اخرى.
ووجهت الحمود في كلمتها الشكر للمعلمين المتقاعدين الذين ابلوا بلاء حسنا طوال مشوار عملهم، مؤكدة انها توجه لهم الشكر نيابة عن اولياء امور الطلاب والحكومة والشعب الكويتي بأسره تقديرا لجهودهم وعطائهم.
وتابعت «إن حضورنا لتكريمكم هو اقل ما تستحقونه لما كرمكم به الوطن من دور في تعليم وتربية أبنائنا ولعطائكم الوفير».
دكما شكرت الحمود الطلاب الذين شاركوا في فقرات الحفل ومدارسهم ومعلميهم الذين اشرفوا على هذا العمل واصفة تلك الجهود بأنها جهود راقية متمنية ان يستمروا على النهج نفسه خلال السنوات المقبلة.
بدوره، اكدت مدير عام منطقة حولي مني الصلال على ان حضور الوزيرة للحفل ورعايتها له دليل على حرص الوزارة واحترامها وتقديرها لكل من عمل وأفنى اجمل سنوات حياته لخدمة العمل التربوي. وتابعت «إن هذه الكوكبة الغالية التي تميزت وابدعت وتركت أثرا واضحا يشار له بالبنان شاركت وساهمت وقدمت الكثير من أفكارها وتطلعاتها فلكم كل الحب والتقدير والافتخار».
وأضافت «إن ما قمتم به على مر الزمان محفور في قلوب كل من عمل معكم فقد تركتم بصمة في مسيرة التعليم لن تنسى ويكفيكم أن اجرها باق عند مليك مقتدر». بدورها، ألقت المعلمة نادية المهيني كلمة نيابة عن المكرمين أكدت خلالها على شكر المكرمين وتقدريهم لحضور وزيرة التربية وللجهود التي بذلها الزملاء في منطقة حولي التعليمية لاخراج الحفل بهذه الصورة الرائعة.
وقالت المهيني ان المتقاعدين وبعد أن امضوا سنوات طويلة من العمل بتقدير الله دام خلالها عطاؤهم وحققوا خلالها ما تطلعوا اليه في مهنة هي الاسمى والاعظم في تاريخ الامم والاكثر عطاء وهي مهنة التعليم، قدر لهم ان يتقاعدوا وان يبدءوا مرحلة جديدة من حياتهم يستريحون خلالها من العناء قليلا بعدما ادوا الامانة، آملين ان يبارك الله في اعمارهم وأن يوفقهم فيما تبقى من حياتهم.
وتابعت «لن نقول لكم وداعا لكننا سنقول اننا بما نملك من خبرة وعلم وجهد سنكون قريبين منكم جاهزين لخدمتكم وخدمة امتنا لأن قلوبنا مليئة بحبكم جميعا».
وفي نهاية الحفل قامت الوزيرة د.الحمود بتكريم المتقاعدين والمتقاعدات واعضاء اللجنة المشرفة على الحفل ومسؤولي منطقة حولي التعليمية.
واقرأ ايضاً:
نواب: المطلوب حماية المُعلّم واعتبار مهنة التعليم «شاقة»
أسماء الفائزين في مسابقة «دستور الكويت» الثامنة
358 طالبة ومشرفة شاركن في فك وتركيب الإطارات والحسن: نهدف إلى كسر حاجز الخوف من إصلاح الأعطال