Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايتها الملتقى التربوي الإلكتروني الأول «طموحي إبداع خليجي»
الحمود: لا توجد دولة منعزلة عن أخرى في ظل التقدم التكنولوجي
22 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
مريم بندق
شددت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود على حرص وزارة التربية على حضور الملتقيات الخليجية لتبادل الخبرة في مجالات التربية والعلوم، مشيرة الى مشاركة الكويت ومساهمتها الفعالة والدائمة على مستوى الخليج، ومضيفة: «الآن لا توجد دولة منعزلة عن اخرى فحدود المدرسة أصبحت تتعدى الأسوار وتعبر الحواجز، ومن هذا المنطلق جاء هذا الملتقى والذي تشارك فيه دول مجلس التعاون الخليجي بعدة أبحاث ترتكز جهودها على طرق ووسائل التقنية الحديثة».
وقالت الحمود في تصريح للصحافيين عقب رعايتها حفل توزيع جوائز الفائزين في الملتقى التربوي الالكتروني الأول صباح امس في فندق شيراتون الكويت والذي جاء تحت شعار «طموحي ابداع خليجي» نظمه التوجيه العام لعلوم الأسرة والمستهلك «كان الملتقى عصارة لإبداعات متميزة من ابنائنا الطلبة من دول مجلس التعاون الخليجي وقد تناولت بحوثهم قضايا مجتمعية مهمة تجاوزت المجال المدرسي الى المجال العام والمجتمع»، مشيرة الى انها تناولت ظواهر متعددة كالعنف والتغذية السيئة وقلة المطالعة بصورة علمية، مؤكدة ان الوزارة تتشرف برعايتها واحتضانها لما يميز الطلبة في جميع دول مجلس التعاون والذين شاركهم أساتذة متميزون وفروا لهم بيئة بحثية وتعليمية جيدة.
وارتجلت الحمود كلمة ألقتها على الحضور أكدت فيها مدى الفخر الذي تشعر به من خلال اوراق العمل التي تناولت قضايا المجتمع المختلفة والتي تبشر بجيل بناء يتحمل مسؤولية أوطانه من خلال الإحساس بالمسؤولية العامة تجاه الناس، وقالت «لم أكن معكم في الافتتاح إلا انني تابعتكم عن كثب وسرتني مبادرة ابنائنا الطلبة وابداعهم في الأبحاث المقدمة من خلال التفكير والتحليل للظواهر التي نعيشها كمجتمع عربي محافظ».
وأكدت الحمود ان هذا الإبداع ليس فرديا وانما كان نتاج بيئة مدرسية بحثية وهو ملتقى متميز بجهود المشاركين والقائمين عليه، آملة تكرار مثل هذه الملتقيات كنتاج طبيعي لحصاد البيئة المدرسية.
من جانبه، اكد رئيس لجنة ضباط الاتصال للملتقى جاسم خليل ميرزا ان هذا الملتقى أتى للارتقاء بمستوى الأداء في زمن غابت فيه القيم التربوية وأصبح الإعلام بأشكاله المختلفة أساس التنشئة الاجتماعية كما اعتبره البعض.
وأوضح ميرزا أن اوراق العمل المقدمة والتي تضمنت العنف المدرسي بأشكاله والتحرش الجنسي والسمنة المفرطة، ما هي الا ظواهر تتواجد في جميع المجتمعات الخليجية، مبينا أنها تؤرق التربويين والمختصين الذي يسعون لإيجاد حلول لها.
وثمن ميرزا مبادرة وزارة التربية في الكويت على تدشينها مثل هذه الثقافات من خلال مبادراتها التربوية، متمنيا استمرارها لمزيد من المعرفة وللاستفادة من تجارب الدول الأخرى.
هذا واعلنت الوكيل المساعد للتعليم العام منى اللوغاني ان مشروع التعليم الإلكتروني رهن انتهاء ترسية مناقصته في لجنة المناقصات المركزية، متوقعة ترسيتها قبل العام الدراسي المقبل.
واشارت الى ان الملتقى انطلق من مبدأ البحوث التربوية والمشاركة في توظيف التقنية بها، وتوجهت بالشكر الجزيل لوزيرة التربية على رعايتها وحضورها الأمر الذي يعكس اهتمام الوزارة بمثل هذه الملتقيات.
الفائزون في الملتقى عن المراكز الأولى
1- مها العازمي ـ الكويت ـ 1000 دينار
2- أمل العلي ـ الكويت ـ 750 دينارا
3- رجاء عبدالواحد ـ عمان ـ 500 دينار
جائزة أفضل تقرير فني
خالد بن مطر ـ عمان ـ 300 دينار
جائزة أفضل تقرير تقني
فاطمة عباس ـ الكويت ـ 300 دينار