Note: English translation is not 100% accurate
فوربس: التعاون الثقافي بين الكويت وألمانيا بحاجة لمزيد من الدعم
13 مايو 2010
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
قال السفير الالماني لدى الكويت ميشائيل فوربس ان العلاقة بين الكويت وألمانيا تمتد الى ما قبل سقوط جدار برلين، وان العلاقة الاقتصادية بينهما سبقت علاقتهما السياسية.
وأكد فوربس خلال الندوة التي نظمتها وحدة الدراسات الأوروبية ـ الخليجية في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت بعنوان «العلاقات الثنائية الكويتية ـ الألمانية بعد زيارة صاحب السمو الأمير الى ألمانيا» ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لألمانيا أخيرا تدل على عمق العلاقة بين البلدين.
وقال ان العلاقة الديبلوماسية بين الكويت وألمانيا الشرقية (سابقا) بدأت في عام 1972 بينما بدأت العلاقة الاقتصادية بين الطرفين قبل ذلك في فترة اكتشاف النفط في الكويت، حيث شاركت ألمانيا في تأسيس قطاع الكهرباء بالكويت.
وأشار الى انشغال ألمانيا في فترة الاحتلال العراقي للكويت في الصلح بين الالمانيتين (الغربية والشرقية) ولم ترسل قوات عسكرية للتحرير، حيث تزامن مع سقوط جدار برلين، ولكنها دعمت القضايا السياسية الكويتية في مجلس الأمن وإرسال المساعدات للشعب الكويتي آنذاك.
وأوضح انه منذ ذلك الحين وألمانيا تساند الكويت في قضاياها الإنسانية والسياسية، وتشارك عسكريا في التحالف الدولي لحفظ السلام في العالم، مبينا ان ألمانيا لم تشارك في حرب تحرير العراق لأنها كانت معارضة له، ولكنها أرسلت قوات لحماية الكويت من خطر التهديد العراقي لها من خلال استخدام الاسلحة الكيميائية.
وبين ان زيارة اول مستشار ألماني لمنطقة الشرق الاوسط كانت سنة 2005 حيث زار المستشار شرويدر الكويت لأهميتها في المنطقة خاصة انها دولة ديموقراطية وتتسم بالسياسة المحايدة.
وأشار الى زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء لألمانيا عام 2007 مضيفا ان زيارة سمو الأمير لها أخيرا كان لها الأثر الكبير على العلاقة بين البلدين.
وأضاف ان زيارة صاحب السمو الأمير أسفرت عن توقيع اتفاقيتين أكاديميتين بين ألمانيا والكويت ومذكرات تفاهم في مجالات الصحة والبيئة والسياحة.
ودعا فوربس الى تقوية العلاقات الثقافية بين البلدين من خلال تعليم اللغة الالمانية في جامعة الكويت وإرسال الطلبة الكويتيين للدراسة في الجامعات الالمانية.
وقال د.فوربس انه على الرغم من قوة العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الدولتين، إلا أن جانب التعاون الثقافي مازال ناقصا نوعا ما ويحتاج الى العديد من الخطوات التي باشرناها بالفعل لسد هذا النقص كإدخال ألمانيا في برنامج بعثات التعليم العالي الكويتي، اضافة الى السعي نحو وجود مدرسة ألمانية في الكويت، وهذا يتطلب وجود مستثمر كويتي لديه القدرة والارادة، وذلك في اطار التنفيذ، مشيرا الى توقف تدريس اللغة الالمانية بالجامعة، مبينا ترحيب السفارة بأي مبادرة كويتية في الجانب الثقافي.