Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمر صحافي تمهيداً لإحياء اليوم الأفريقي الثلاثاء المقبل في جامعة الخليج
السفراء الأفارقة: نقدر مساهمات الكويت في دعم مشاريع التنمية بالقارة السمراء
24 مايو 2010
المصدر : الأنباء

السفير المصري: الولايات المتحدة الأفريقية حلم يواجهه تحد كبير لكن الإرادة موجودة لمواصلة المشوار وتحقيق الحلمبشرى الزين
أشاد سفراء عدد من الدول الافريقية بدعم الكويت للقارة الافريقية في استمرار التنمية الاقتصادية فيها.
واكد السفراء، في مؤتمر صحافي اقيم صباح امس في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بمناسبة احياء اليوم الافريقي الذي سيقام غدا، على مساهمات الصندوق الكويتي للتنمية وعلى دور القطاع الخاص من اجل النهوض بالمستوى الاقتصادي في دول القارة السمراء من خلال تقديم قروض لتنفيذ مشاريع استثمارية في عدد من دول القارة.
وأمل السفراء الحاضرون ان يستمر رجال الاعمال الكويتيون في اقامة مشاريعهم في افريقيا التي تعد أرضا مضيافة ومعطاءة تؤمن فرص الاستثمار الواعد.
وأشار السفير المصري طاهر فرحات الى انشاء منظمة الوحدة الافريقية منذ العام 1963 في أديس أبابا لتبدأ مسيرة العمل الوحدوي الافريقي في العام 1999 بإنشاء منظمة الاتحاد الافريقي. لافتا الى ان التعاون بين العالم العربي وافريقيا يعود الى بداية التاريخ مع تواجد جزء كبير من العالم العربي في القارة الافريقية.
وذكر فرحات بأهمية القمة العربية ـ الافريقية التي ستعقد في سرت بليبيا أكتوبر المقبل.
كما اكد على وجود عزيمة وارادة لدى دول القارة لتحقيق حلم الولايات المتحدة الافريقية، وان كان ذلك الامر يتطلب وقتا طويلا نظرا لوجود عدد كبير من الدول التي تنتمي الى القارة الافريقية والذي يفوق 50 دولة، في حين بدأت تجارب وحدوية أخرى بعدد 10 دول فقط.
وتابع: هذا تحد كبير ولكن العزيمة موجودة والاصرار على مواصلة المشوار وتحقيق هذا الحلم.
من جانبه، اكد عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال عبدالاحد أمباكي على اتخاذ خطوات جدية للوصول الى الوحدة الافريقية مثل انشاء برلمان افريقي ووحدة النقد لدى بعض المناطق للوصول الى ولايات متحدة افريقية، مشيرا الى ان الامر ليس سهلا رغم وجود النية لتحقيق هذا الهدف.
بدوره، أوضح السفير الاثيوبي كادافو محمد حنفري ان العلاقات بين العالم العربي واثيوبيا عرفت بدايتها ما قبل الاسلام وفترة الاسلام وبعده حيث استضافت بلاد الحبشة اول وفد اسلامي هاجر من مكة اليها، مشيرا الى التعاون الوثيق بين اثيوبيا والكويت التي يعمل فيها نحو 30 ألف اثيوبي، معربا عن شكره للكويت قيادة وحكومة وشعبا حيث وفرت فرص عمل للجالية الاثيوبية المقيمة فيها.
من جهته، تطرق السفير السوداني د.ابراهيم ميرغني الى التقليد السنوي الذي يقام بمناسبة الاحتفال باليوم الافريقي، منوها بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد واهتمامه بالدول الافريقية، ومشيرا الى جولة سمو رئيس مجلس الوزراء الى سبع دول افريقية خلال العام الماضي.
كما دعا الى تشجيع هذا التواصل السياسي، وكذلك الاستثماري بين الكويت والدول الافريقية، مشيرا الى اهمية تبادل الزيارات بين الاوساط الطلابية للتعريف بدول القارة السمراء، آملا ان تكون القمة العربية ـ الافريقية المقبلة فرصة للتعاون الاقتصادي الواسع.
كما تطرق سفير موريتانيا حمادي ولد اميمو الى اهمية الشراكة بين الدول الافريقية والكويت ودول الخليج عامة، مذكرا بأهمية اليوم الافريقي متطلعا الى اتحاد افريقي فعلي. لافتا الى الدور الذي يمكن ان تلعبه افريقيا سياسيا واقتصاديا في العالم من اجل التنمية والسلم الاجتماعي.
كما اكد سفير جنوب افريقيا اشرف سليمان على استضافة بلاده لكأس العالم في كرة القدم، مشيرا الى انه حدث قاري أكثر مما هو محلي.
لافتا الى افتتاح فرع افريقي في مكتبة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا خلال زيارة رئيس سيراليون الذي سيحضر احياء اليوم الافريقي، مبينا ان ذلك سيعمل على ترسيخ العلاقات الثقافية.
وذكر سفراء زيمبابوي مارك مارونجوي والنيجر عثمان جياوري وبنين تئير كباسي بأهمية المساعدات الاقتصادية لبلدانهم والدول الافريقية متطلعين الى زيادتها من اجل تطوير مشاريع التنمية فيها. مشيرين الى توافر بلدان القارة على موارد طبيعية جاذبة للاستثمار وتوافر بيئة آمنة كذلك.
لا أزمة حول النيل
لم تغب أزمة مياه النيل عن الاستعــداد لتنظيـم اليوم الأفريقــي الذي دعا إليــه عــدد مــن السفراء الأفارقة في المؤتمــر الصحافي امس ليدلي عدد منهم برأيه في المسألـة حيــث اوضــح السفير الاثيوبي تادافو محمد حنفري أن النيــل الأزرق منبعــه من اثيوبيــا بينمــا ينبع النيل الأبيض من الكونغو ويلتقيان في السودان، نافيا وجود اي ازمة بين الاطراف المستفيدة او وجود اي نية لمنع تدفق مياه النيل الى الدول المعنية.
وأشار الى الاتفاق حول استخدام هذه المياه بشكل عادل ليتم الاستمرار في التفاوض للوصول الى تسوية عادلة مؤكدا عدم وجود اي امر مفاجئ يعرقل حل هذه الأزمة.
وبدوره بين السفير المصري طاهر فرحات ان المفاوضات جارية الآن بين دول الحوض للاستفادة المثلى من الموارد المائية المتاحة لنهر النيل موضحا ان ذلك يتطلب موارد مالية وتعاون مع الشركاء الدوليين، مضيفا ان موارد النهر تصل 1.07 مليار متر مكعب من المياه ويفقد 40% منها نتيجة لعدم مرور المياه في مسارها بشكل طبيعي مما يؤدي الى هذا الفقد الكبير مؤكدا تواصل الجهود لتوفير ذلك.