Note: English translation is not 100% accurate
الممتحنون في ث. يوسف بن عيسى:
جو الامتحان «وايد زين»
21 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




محمد راتب
الممتحنون في القسم العلمي في مدرسة يوسف بن عيسى الثانوية بضاحية عبدالله السالم أكدوا ان أسئلة الرياضيات سهلة، وكذلك طلاب «الأدبي»، قال محمد جمال: ان الامتحان كان سهلا جدا، ولم نواجه أي صعوبة في حل أسئلة مادة الرياضيات، ولم تحدث أي مشاكل، وجاءت الأسئلة سهلة وواضحة لا لبس فيها، وهذا وما سهل علينا حلها والخروج من الامتحان براحة نفسية تامة، وأكد محمد جمال انه قام بتحضير المادة بشكل كامل، موضحا ان هذا الأمر من شأنه ان يسهل على الطالب عملية حل الأسئلة، وقال: من يذاكر جيدا يكن الامتحان سهلا عليه.
من جانبه، أكد سالم محمد الدعي، ان الامتحان كان سهلا بشكل عام، ومع ذلك كانت هناك بعض الأسئلة الصعبة في الرياضيات، مشيرا الى ان جو الامتحان كان «وايد زين» ولم يؤثر على الطلبة، وكانت القاعة مناسبة، ولم نلاحظ اي رهبة من قبل المراقبين او إدارة المدرسة، وقال: إن الرهبة تدخل في نفس الطالب عندما لا يكون مستعدا للامتحان، وبالتالي تكون الأسئلة صعبة عليه، وهذا ما يجعل كل ما يحيط به في قاعة الامتحان سببا في رهبته.
أما الطالب عبد الغفور تيفوني، فقد أكد ان امتحان مادة الرياضيات كان صعبا الى حد ما، كما ان هناك الكثير من المراقبين موجودون في قاعة الامتحان، وهذا ما سبب رهبة للطلبة، كما ان المدة الزمنية المحددة للامتحان تعتبر طويلة جدا، مطالبا بتوفير الاحتياجات اللازمة للطلبة مثل المسطرة والسماح بالخروج الى دورة المياه خلال فترة الامتحان.
الطالب زيد بودي، أكد ان ما أثار انزعاج البعض هو أصوات رنين الهواتف النقالة الخاصة بالطلبة داخل قاعة الامتحان، ما جعل بعض المدرسين والمراقبين يرفعون أصواتهم على أصحاب الهواتف لإغلاقها، لافتا الى ان الامتحان كان سهلا جدا، باستثناء بعض مسائل الهندسة، كما ان هناك تشددا كبيرا جدا من جانب المراقبين.
الطالب راشد محمد، أكد ان مادة التاريخ تستدعي تحضيرا كبيرا، لأنها مادة حفظية، وقد لا يتسنى للطالب الوقت الكافي، مشيرا الى ان الأسئلة كانت سهلة الى حد ما، ومع ذلك لابد من ان تكون أكثر سهولة في المرات المقبلة، وقال: ان جو الامتحان كان «مريحا» ولم نواجه اي مشكلة من قبل الأساتذة او المراقبين.
الأستاذ محمد، كان احد المراقبين في ثانوية يوسف بن عيسى بضاحية عبدالله السالم، قال: ان الامتحان كان طبيعيا حاله حال اي امتحان ولم تحدث اي مشاكل او مواقف لافتة للنظر، وإنما جرت الأمور في جميع القاعات على أحسن ما يرام، وكان الطلبة ملتزمين بالتعليمات التي وضعتها الإدارة والخاصة بأداء الامتحان خلال فترة زمنية معينة، وضمن ضوابط معينة، وهذا ما أضفى جوا من الراحة النفسية لدى المراقبين والإدارة وكذلك الطلبة والذين خرجوا «مستأنسين» وحسب ما لاحظت على وجوههم فإن الامتحان كان سهلا بالنسبة لهم.