Note: English translation is not 100% accurate
شارك في حلقة نقاشية عن تأثير الدعاية والاعلان على المجتمع في الجامعة الأميركية
أفيوني: الإعلان أداة اجتماعية واقتصادية تؤثر على الرأي العام
11 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


شاركت وكالة رعد وافيوني للدعاية والاعلان، الشركة الرائدة في مجال الدعاية والاعلان وخدمات العلاقات العامة بالكويت، في حلقة نقاشية عقدها مركز دراسات الخليج في الجامعة الاميركية بالكويت تحت عنوان «تأثير الدعاية والاعلان على المجتمع».
وتحدث مدير المركز د.محمد اشكناني في مقدمة مختصرة عن التأثير الايجابي والسلبي للاعلانات على اسلوب حياة وآراء الافراد في مجتمعنا، ثم قدم كل مشارك من الباحثين المتخصصين وجهة نظره عن دور الاعلان في التأثير على آراء ومعتقدات المستهلك والمجتمع ككل.
وقد شارك المدير الشريك لوكالة رعد وافيوني حسام افيوني في الحلقة النقاشية مظهرا الدور الذي تؤديه الرسالة الاعلانية في المجتمع وبالمقابل تأثير المجتمع على الصناعة الاعلانية وبلورتها اذ قال «ان الاعلان هو اداة اجتماعية واقتصادية لا يمكن انكار تأثيرها على الرأي العام، وفي الواقع لقد بدل الاعلان اسلوب حياة وقناعات المستهلك داخل المجتمعات التي اصبح فيها الترويج الاعلاني والقوة الشرائية متزايدا بشكل كبير»، وتابع بالقول «الا ان هذا المفهوم تغير في وقتنا الحالي منذ ظهور الثورة الرقمية وساهمت فيها الشبكات ووسائل الاعلام الاجتماعية الالكترونية، مثل غرف الدردشة، مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفايس بوك التي اصبحت لها القدرة في انجاح والترويج لأي تجارة وبالعكس، حتى تبدلت الادوار ومنحت السلطة للمستهلك، وبالفعل فقد اصبح المستهلك هو المسيطر الاول على السوق الذي يطالب المنتجين بالتزام الشفافية والوفاء بالوعود الواقعية، حتى اصبحنا نعيش في عصر لا يقبل بالكذب والخداع والوعود التي لا تمت للحقيقة بصلة، وفي ختام مشاركته قال افيوني «يبقى لدينا سؤال يطرح نفسه وهو: هل الاعلان يغير نمط حياة اسلوب المجتمع؟ ام المجتمع هو الذي يغير طريقة ومبادئ الاعلان؟».
يذكر ان مركز دراسات الخليج في الجامعة الاميركية بالكويت يلتزم ببناء جسر تواصل بين دول الخليج العربي والغرب عبر تطوير الحوار المتبادل فيما بينهما، وذلك من خلال عقد سلسلة من الندوات والمؤتمرات، وحلقات البحث والمؤتمرات الاكاديمية واصدار النشرات التثقيفية وعقد برامج توعوية بالتعاون مع العديد من كبرى المؤسسات والجامعات.