Note: English translation is not 100% accurate
في حلقة نقاشية نظمتها «تعليمية» مبارك الكبير بمدرسة خالد بن الوليد
دمج المعاقين يهدف إلى تغيير الاتجاهات السلبية وأطفال «الداون» لهم حقوق أقرانهم الطبيعيين
19 يناير 2011
المصدر : الأنباء

مريم بندق
أوضحت أنشطة حلقة نقاشية نظمتها منطقة مبارك الكبير التعليمية برعاية مدير عام المنطقة بدرية الخالدي وتحت عنوان «الدمج.. ومواجهة التحديات» ان متلازمة الداون حالة وليست مرضا وان هذه الفئة من الأطفال لهم حق الأطفال الطبيعيين وهم يعانون فقط من تخلف في كروموسوم 21.
وأكدت اختصاصي اول نفسي مكية القلاف في اثناء الحلقة التي أقيمت في مدرسة خالد بن الوليد ان الدمج يقوم على أهداف تغيير الاتجاهات السلبية في المجتمع والاستفادة من ذكاء طفل الداون.
بدأت الحلقة النقاشية بكلمة ترحيبية من أولياء أمور ومعلمات من مختلف مدارس مبارك الكبير، ثم بدأ الحديث مع الشيخ عبدالله النعيمي عضو المركز الإسلامي العالمي الذي قال ان الإسلام عزز وكرم فئة متلازمة الداون وجعل لها مكانة رفيعة وعالية، وعلينا أن نرضى بقضاء الله وقدره فالله ينصر الأمة بضعفائها، بعض أولياء الأمور يريدون التخلص من طفل متلازمة الداون، رغم ان أطفال متلازمة الداون نابغون وأذكياء بالدراسة وممارسة رياضة السباحة وغيرها، وهناك نعمة الفحص قبل الزواج، ويجب على وسائل الإعلام التركيز على تثقيف الناس بالداون واحتياجاتهم ورغباتهم، فالرحماء يرحمهم الله، والرحمة مطلوبة في كل شيء فيجب على الناس ان يرحموا هذه الفئة من متلازمة الداون وان ينظر لهم نظرة عطف وشفقة فهذه الفئة رقيقة وحساسة جدا فكل كلمة تؤثر فيهم.
حضر الحلقة كل من مدير إدارة الأنشطة التربوية عيسى بورحمة ومراقب التربية الخاصة د.محمد العجمي وعضو المركز الإسلامي العالمي الشيخ عبدالله النعيمي ومراقبة التربية الخاصة بمنطقة الأحمدي التعليمية د.هدى الهندال ومشرف عام مركز التدخل المبكر للأطفال المعاقين منى العلي والموجهة الفنية للعلوم شيخة الزعبي واختصاصي أول نفسي مكية القلاف ومعلمة متلازمة الداون عبير العتيبي ومديرة المدرسة فاطمة الكندري وولية الأمر حصة محمد علي.
وتطرقت مشرف عام مركز التدخل المبكر للأطفال المعاقين منى العلي الى ان مركز التدخل المبكر للأطفال المعاقين ما هو إلا مؤسسة اجتماعية إرشادية وتأهيلية، حيث نتعامل مع الوالدين ونرد على أي سؤال ونرشد ولي الأمر للسلوك الصحيح في التعامل مع متلازمي الداون ويجب ان نكسبهم ونعلمهم ما هي الإعاقة والاحتياجات النفسية للطفل الداون. ويجب ايضا زرع الثقة بطفل الداون لأنه يكتسب المهارات في عمر الطفولة، كما أننا نعلم الوالدين كيفية التعامل مع المعاق وما هي احتياجاته، فالطفل المعاق يمر بحالات نفسية ويهتم المركز بالطفل منذ الولادة الى عمر 6 سنوات وبعدها تتولى المدرسة الاهتمام بالطفل ولكن يكون هناك تعاون متواصل بين المركز والمدرسة. ويبدأ المركز مع الطفل بالمهارات الحياتية وتقييمه من الصغر كأنه مولود، فيتم قياس نقاط الضعف والقوة عند الطفل المعاق وعندها يتم تدريب الطفل نصف ساعة في المركز لمعرفة نقاط الضعف والقوة.