Note: English translation is not 100% accurate
خريجو الجامعة: حصاد ثمار سنوات الجد والاجتهاد ختامه شرف تكريم صاحب السمو لنا
6 مارس 2011
المصدر : الأنباء








أعرب خريجو جامعة الكويت المتفوقون الذين سيكرمهم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد 21 الجاري عن مشاعرهم حيال التكريم السامي لصاحب السمو لهم في كلمات معبرة جسدوها بكل وفاء واخلاص من أجل هذا البلد المعطاء بعدما ساروا على صراط الجد والاجتهاد والدأب في طلب العلم، تحت سقف جامعة الكويت، مؤكدين في الوقت ذاته أن هذا التكريم يعد وسام شرف على صدورهم يدفعهم لبذل المزيد من الجهد لاعلاء شأن هذا الوطن الغالي وخدمته في جميع المجالات.
وفيما يلي لقاءات مع بعض الخريجين المتفوقين بجامعة الكويت دفعة 2009/2010:
بداية قال الخريج أحمد الزنكي «كلية الهندسة والبترول تخصص هندسة صناعية ونظم ادارية»، «اني لاشعر بالفخر والفرحة والاعتزاز ان نحظى بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والد الجميع والذي يسعى دوما لتكريم العلم وأبنائه المتفوقين وحثهم على المزيد من التفوق من أجل رفعة هذا الوطن، مشيرا الى أن أهم عوامل التفوق هو الحرص على مرضاة الله تعالى ورضا الوالدين ووضع الهدف والسعي من أجل تحقيقه، وكذلك الحرص على استيعاب المقررات والاجتهاد في البحث العلمي والتواصل مع الاساتذة الافاضل اللذين تفضلوا مشكورين بتقديم العون والمشورة.
بدوره قال الخريج خالد الرشيدي (من كلية الحقوق) «أشعر بالفخر والاطمئنان لاهتمام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بالعلم والعلماء، وأسأل الله أن يسدد خطاه لبناء الصرح الاكاديمي في الكويت.
وأشار الرشيدي الى أن أهم عوامل التفوق هو الصبر ثم الصبر وفي النهاية التوفيق من الله تعالى، موجها كلمة شكر وعرفان الى أهله وأصدقائه وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة الذين ساهموا في وصوله الى مرتبة التفوق العلمي في دراسته الجامعية، بعد التوفيق من الله تعالى.
وقالت الخريجة مروة سالم بهبهاني «تخصص أسنان - كلية طب الاسنان»: أشعر بالسعادة والفخر والاعتزاز كوني طالبة كويتية استطعت بفضل الله أن أتفوق في مجال تخصصي الدراسي وأن أنال شرف التكريم من قبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وهذا التكريم يرمز بالعهد مني الى حضرة صاحب السمو ان أخدم الكويت وشعبها بكل أمانة واخلاص.
وحول أهم عوامل التفوق ذكرت أن الفضل يعود الى الله سبحانه وتعالى أولا، ثم الى أهلها الذين وقفوا بجانبها وشجعوها طوال فترة دراستها، متابعة: «ولا أنسى بالطبع دور أساتذتي وصديقاتي في الجامعة الذين لم يترددوا في تقديم أي مساعدة لي أبدا».
وسام شرف
بدوره قال الخريج يوسف جليل مطر «من كلية العلوم» اني أشعر بالفرحة والتقدير ان يكرمنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فهو وسام شرف أعتز به طوال عمري، مؤكدا أن أهم عوامل التفوق تتمثل في المثابرة على الدراسة وحسن ادارة الوقت، وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم وساعد لتمكني من الحصول على درجة التفوق العلمي، وشكر خاص لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاهتمامه بالعلم وتكريم المتفوقين.
وأعربت الخريجة تهاني عيد عبيد المطيري «كلية التربية - تخصص علم النفس»: عن شعورها بالفخر والاعتزاز، لان التكريم من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المفدى شرف لا يوصف بكلمات، وقالت: ليس الكثيرون يحظون بشرف لقائه فكيف ان كان بشرف تكريمه لنا، حيث يعتبر هذا التكريم وساما على صدورنا ودافعا لنا لمواصلة التفوق في جميع المجالات.
وأكدت المطيري أن من أهم عوامل التفوق هي التوكل على الله ودعاء الوالدين، وحبها لمجال تخصصها «علم النفس» وهو ما ساعدها على التفوق، بالاضافة الى تحديد الهدف بوضوح من أجل السعي لتحقيقه وتنظيم الوقت.
مكانة الخريجين
من جانبه قال الخريج سليمان حسين عباس (من كلية العلوم) انه لشرف لجامعة الكويت أن تتوج فرحة التخرج لأبنائها وبناتها بهذا التكريم من صاحب السمو الأمير، مؤكدا أن رعاية القيادة الكريمة لهذا الحفل دليل على مكانة المتخرجين المهمة في دفع عجلة التقدم لبناء الكويت الحبيبة، موضحا أن عوامل النجاح هي المثابرة والعلم حيث ان أي مجهود لا يمكن أن يذهب سدى ولابد من جني ثمرة العمل مهما كان قليلا، داعيا طالب العلم الى أن يتمنى المستحيل فيكون ما هو صعب المنال سهلا في حياته الدراسية.
وختم حديثه قائلا «احمد الله أولا واشكر والدي ووالدتي وكل أهلي وعائلتي وأصدقائي وكل من أحبني وتمنى لي الخير».
وقالت الخريجة أنوار عادل فارس (كلية العلوم الإدارية تخصص تسويق) أشعر بالفخر والاعتزاز بتكريم صاحب السمو الأمير لنا، وهذا شرف لنا كطلبة وطالبات في جامعة الكويت وهذا التكريم سوف يكون لنا بمثابة وسام الشرف الذي نعلقه على صدورنا ما حيينا.
وتابعت قائلة: إن من أهم عوامل التفوق وضع الكويت نصب أعيننا وإدراكنا أن تفوقنا هو رد بسيط جدا للجميل الذي قدمته لنا كويتنا الحبيبة، وإننا بتفوقنا هذا سوف نرفع اسم الكويت عاليا، وأيضا التوكل على الله ومساعدة الوالدين لي وتوفير الجو الملائم للدراسة من أهم العوامل التي ساعدتني على التفوق.
شعور لا يوصف
أما الخريج حسن محمد الرشيد من (كلية الحقوق) فقال: «شعوري بتكريمي من قبل صاحب السمو الأمير، هو شعور جميل جدا ولا يوصف وهذه اللحظات لا يمكن أن تنسى ولا اعتقد أن تأتي لحظات اسعد منها باعتبار أن تكريمي من قبل صاحب السمو خير دليل على أن المجهود الذي بذلته والسهر الذي سهرته اثناء دراستي لم يضع هدرا»، مؤكدا أن أهم عوامل التفوق هو الطموح والجدية في العمل وعدم اليأس وإدارة وتنظيم الوقت.
من جانبها أعربت الخريجة شيخة الغانم (كلية الصيدلة تخصص الصيدلة) عن شعورها بالفخر والسعادة والاعتزاز بهذا التكريم، مؤكدة أن من أهم العوامل التي ساعدتها على التفوق هي الاجتهاد في الدراسة والمواظبة على حضور المحاضرات.
وذكرت أن من أهم الذكريات التي تحملها عن أيام الدراسة الجامعية: التوتر المصاحب لفترة الامتحانات وترقب النتائج والتي يعقبها فرحة النجاح.
وقالت الغانم انها تطمح الى أن تكون صيدلانية ناجحة وان تكمل دراستها بالخارج لاحقا، موصية طلبة الجامعة بضرورة حضور المحاضرات ومراجعة ما تمت دراسته بانتظام وعمل جدول لتقسيم الوقت لدراسة كل المواد للوصول إلى التفوق والتميز، مقدمة كل الشكر لوالدها ووالدتها اللذين سانداها في كل مرحلة وشجعاها دائما على العمل والمثابرة، وكذلك شكرت كل من ساعدها على النجاح من أساتذة وزميلات.
سعادة غامرة
وقالت الخريجة سارة علي محمد حياتي (كلية العلوم الإدارية ـ تخصص اقتصاد) أشعر بالسعادة الغامرة التي لا يمكن التعبير عنها، وهو شرف عظيم، ومصدر فخر كبير بالتكريم من قبل صاحب السمو الأمير، مشيرة الى أنه لا يمكننا وصف ذلك الشعور بكلمات وأسطر قليلة، فكيف نصف شعور التقاء الابن الذي لم يقدم سوى نجاحه بالأب الحبيب والحنون الذي اهتم به منذ نعومة أظفاره، وفاض عليه بنهر عطاءاته التي لا تنضب، وذلل له جبال الصعاب حتى وصل إلى هذه المرحلة من التفوق، فهذه هي اللحظات الرائعة والتي لا تقدر بثمن، تلك اللحظات التي سيتوج بها صاحب السمو الأمير جهودنا بمباركته السامية لنا، وهذا ما كنا نحلم به وننتظره بفارغ الصبر وهو الآن قد تحقق.
أما الخريج حامد عبدالحسين سعيد (من كلية العلوم) فأكد أن فرحة التكريم من قبل صاحب السمو الأمير شعور لا يوصف، وهذا الحلم طالما يتمناه أي طالب مجد ومجتهد، فهو شرف وفخر للطالب الجامعي، موضحا أن أهم عوامل النجاح هو الاعتماد على الذات في تحقيق الأهداف دون الاتكال على الغير، والتركيز وتنظيم الوقت والجد والاجتهاد أسس يعتمد عليها الطالب المتفوق دائما.
وتقدم سعيد بالشكر والعرفان لوالديه والأهل والأصدقاء وكل من ساهم معه طوال فترة دراسته الجامعية.
وأعربت الخريجة آلاء دشتي (كلية العلوم الإدارية ـ تخصص محاسبة) عن فخرها واعتزازها بالتكريم من قبل حضرة صاحب السمو الأمير، أما عن الذكريات الجامعية فهي كثيرة ومن أبرزها الصداقات واللحظات الممتعة على الرغم من التحديات الصعبة التي واجهتني من بحوث ولكنني أؤمن بأن الاجتهاد هو سبيل النجاح والتفوق.
رغبة في التفوق
وبدورها قالت الخريجة مريم طارق العريفان (كلية البنات - تخصص اضطرابات التواصل): انه شعور لا يوصف حيث كنت أتمنى دائما أن أكون من ضمن المكرمين من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مضيفة أن العامل الأساسي لتفوقها هو رغبتها في التفوق الدائم وطموحها لمواصلة ركب المجتمع وتطويره.
وذكرت العريفان أنها تحمل في طياتها كل محطات الدراسة الجامعية الرائعة سواء كانت في الفصول الدراسية أو الأساتذة الأفاضل الذين تلقت على يدهم العلم، وتطمح العريفان إلى خدمة وطنها في مجال تخصصها والمساهمة في مسيرة التطور الحضاري للكويت.
من جانبها قالت الخريجة عايشة عبدالله العبيد (كلية الهندسة والبترول ـ تخصص هندسة كيميائية) أشعر بالفرحة الكبيرة والفخر، والحمد لله أنني استطعت أن أرفع رأس أهلي وان تعبي لم يضع والأيام الصعبة التي مررت بها جنيت ثمارها ولله الحمد، وعوامل التفوق كثيرة من أهمها المذاكرة أولا بأول واحتساب الأجر، مشيرة إلى أن الذكريات الجامعة عديدة ولا يمكن أن ننساها وهي قضاء معظم الوقت بمكتبة الكلية، فضلا عن انجاز المشاريع المختلفة، أما عن طموحاتي المستقبلية فهي أن ألتحق بجهة عمل مناسبة لي وأكمل دراستي وأحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه بإذن الله.
من جهته، قال الخريج عبدالله احمد الصميعي (من كلية الهندسة والبترول تخصص الهندسة المدنية) «الحقيقة شعوري وأنا أكرم من قبل صاحب السمو الأمير شعور بالفخر ممزوج بالفرح، فهو الوالد الذي يحرص دائما على تخريج أبنائه الطلبة من الفائقين والفائقات».
وقالت الخريجة نورا عبدالله الدعيجاني (كلية الآداب ـ تخصص إعلام) التكريم من قبل صاحب السمو الأمير شعور رائع بعد سنوات من الجد والاجتهاد والتعب والالتزام، مضيفة أن من أهم عوامل التفوق الالتزام، والإصرار على النجاح، والإيمان بالقدرة على التفوق، وتخطي التحديات، وضرورة اختيار التخصص الذي يتناسب مع ميول الشخص.
وذكرت الدعيجاني أن الذكريات الجامعية عديدة ورائعة قضيتها في اكتشاف أمور جديدة وتكوين صداقات جميلة، فضلا عن البحوث الميدانية الممتعة، والعلاقات المتميزة والطيبة مع أعضاء هيئة التدريس، وقالت ان أهم طموحاتي المستقبلية هي إكمال الدراسات العليا لأصبح دكتورة في قسم الإعلام لأترك الأثر الإيجابي الذي تركه أعضاء هيئة تدريس قسم الإعلام بحياتي.
وفي السياق ذاته قالت الخريجة منيرة الخشتي (كلية الآداب ـ تخصص إعلام) أشعر بالفخر والاعتزاز لهذا التمييز الرائع وهو مصافحة وتكريم صاحب السمو الأمير عقب فترة المرحلة الجامعية التي اجتزناها بتفوق، مضيفة أن من أهم عوامل التفوق حب الطالب للمجال الذي يختاره والذي يتناسب مع ميوله وتنظيم الوقت والتخطيط الجيد.
وذكرت أن «من أهم طموحاتي المستقبلية إكمال الدراسات العليا في تخصص العلاقات العامة نظرا لحداثة هذا التخصص وزيادة الإقبال عليه إلى جانب دوره الكبير وأهميته في الحياة العملية».
فيما قالت الخريجة عايشة فاضل تيفوني (كلية طب الأسنان) أشعر بالفخر والاعتزاز بالتكريم من قبل صاحب السمو الأمير، مشيرة إلى أن من أهم عوامل التفوق الثقة بالنفس والدعم المتواصل من الوالدين، أما عن تطلعاتي المستقبلية فهي إكمال الدراسات العليا وافتتاح عيادة خاصة في مجال طب الأسنان، وأتقدم بخالص شكري وتقديري لجميع أقاربي وأعضاء الهيئة التدريسية ودولتنا الحبيبة الكويت.
من جانبها، أعربت الخريجة فوزية أحمد الكندري (كلية الدراسات العليا ـ تخصص لغة عربية وآدابها) عن سعادتها الغامرة بالتكريم من قبل صاحب السمو الأمير لأنها تمثل لي لحظة فريدة من نوعها يشعر فيها الخريج المتفوق بأنه يسير على خطوات صحيحة في درب خدمة الوطن، مضيفة أن من أهم عوامل التفوق الجد والاجتهاد والمثابرة على العمل وإتقانه ورضا الوالدين، أما عن طموحاتي المستقبلية فهي التقدم في المجال العلمي لخدمة هذا الوطن الغالي والنفيس.
وذكرت الخريجة مها الحوطي (كلية التربية ـ تخصص لغة انجليزية) أنه شعور رائع لا يمكن وصفه بكلمات قليلة، فتكريمنا من قبل صاحب السمو دليل على أهمية منزلة العلم والتعليم في الكويت وكذلك الشعور بالرضا والفخر، فالتكريم والتقدير يشعران المتفوق بأهمية إنجازه وما حققه ويعطي معنى أعمق للمجهود الذي بذل طوال سنوات الدراسة الجامعية ويشجع على بذل جهد مضاعف لتحقيق أهداف أكبر في المستقبل.
أما الخريج خالد نوري الزنكي (العلوم الإدارية ـ التخصص ماجستير إدارة أعمال) فأكد أن تكريم صاحب السمو حفظه الله ورعاه للفائقين لشرف وأي شرف بلقاء قائد مسيرتنا الذي شرّف برعايته هذا الحفل الكريم لتتويج أوائل خريجي الدفعة الأربعين لجامعة الكويت. إنها حقا فرصة نادرة لنهدي بها تفوقنا إلى صاحب السمو الأمير راجين الحصول على نظرة التقدير والاعتزاز التي يكلل بها الأب أبناءه متى ما بلغوا المراد. كما آمل أن نحقق لصاحب السمو أسباب الفخر بجيلنا الذي لا يألو جهدا في طلب المعالي وتحقيق أسباب الرفعة على جميع الأصعدة