آلاء خليفة
أقامت الجامعة العربية المفتوحة فرع الكويت اللقاء الأول للمستجدين للفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2010/2011 بحضور مساعد المدير للشؤون الادارية والمالية د.علي الحبابي ومسؤولة القبول والتسجيل ومسؤولة التطوير الطلابي ومسؤول تقنية المعلومات والاتصالات والمرشد الاكاديمي والنفسي داخل الحرم الجامعي في منطقة خيطان والطلبة وأولياء امورهم.
في البداية أكدت المرشدة الاكاديمية والنفسية سماح المدهون ان رسالة الجامعة هي «ان الاستثمار في الإنسان وسيلة لمواجهة عقبات المكان وتقلبات الزمان»، ومن هذا المنطلق حرصت الجامعة على إعداد الطلبة وتهيئة الأجواء التي تساعدهم على زيادة تحصيلهم العلمي وزيادة ثقافتهم وحل مشكلاتهم التي يصادفونها أثناء مسيرتهم الأكاديمية.
من جهته قال مساعد المدير للشؤون الادارية والمالية د.علي الحبابي في كلمة ألقاها عن مدير فرع الجامعة بالكويت د.طارق فخر الدين يسعدني أن امثل مدير الجامعة في هذا اللقاء التنويري الذي يجمعنا بأبنائنا المستجدين في صرح الجامعة الاكاديمي وهم يقبولون على إكمال دراستهم ويتخذون الخطى الأولى لإكمال المشوار الذي بدأوه.. هذا المشوار الجميل وهذه الساعات التي يسجلها تاريخهم لتبقى بعد تخرجهم ذكرى جميلة في سجلهم يتمنون عودتها طوال عمرهم، لافتا الى أن فرصة التعليم التي اتاحتها الجامعة وفق رؤيتها السامية وبمرونة وقتها ومميزاتها ما هي إلا استثمار بشري لهذه الطاقات التي تتجسد في اكتساب العلم والمعرفة لتخريج وتأهيل خريجين يلبون حاجات أسواق العمل العربية والعالمية لاسيما سوقنا المحلي في بلدنا الحبيب الكويت الذي يحتاج منا الى بذل المزيد من الجهد خلال التنافس في الجودة الاكاديمية والتعليمية ما بين مختلف الجامعات الموجودة الآن، متمنين لجميع الطلبة المستجدين كل التوفيق والنجاح والسداد.
بدورها دعت مسؤولة القبول والتسجيل منى اللوغاني المستجدين إلى استغلال فرصة قبولهم وبذل كل الجهد، لاسيما أن سياسة العرض اكثر من الطلب في الجامعة حيث يتقدم الآلاف ويقبل المئات وقالت استقبلنا ما يقارب الألفين طلب وتم قبول ثلاثمائة طلب، فالجامعة المفتوحة مؤسسة تعليمية رائدة فتحت التعليم للعديد من الناس والمقر الرئيسي للجامعة يوجد في منطقة الجابرية وهو الجهة التي تشرف على سبعة فروع للجامعة وهذه الافرع منتشرة في مملكة البحرين وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والكويت وجمهورية مصر ولبنان والأردن.
ووجهت حديثها الى الطلبة قائلة بيدكم فرصة قيمة لمواصلة تعليمكم فلابد من المحافظة عليها، فنظام التعليم المفتوح يختلف عن النظام التقليدي حيث ان النظام التقليدي يلزمك بالحضور بوحدات معينة بينما النظام المفتوح يوجد فيه مرونة في الحضور ولا يشترط الحضور بشكل يومي بالإضافة إلى ان اللقاءات التعليمية تعتمد على الطالب في قراءته للمادة التعليمية ومن ثم مناقشة المحاضر في القاعة التي تصعب على الطالب داعية جميع الطلبة إلى متابعة الموقع الالكتروني للجامعة لمعرفة الخطط الاكاديمية وبرنامج lms بالإضافة إلى اللوحات الإعلامية في الجامعة لمتابعة جميع الاعلانات.
وبينت اللوغاني ان الخطة الاكاديمية مقسمة إلى المتطلبات الاجبارية والتي تعادل 18 وحدة دراسية من 96 إلى 99 ساعة هذه المقررات التخصصية ومن ثم المواد الاختيارية 14 وحدة دراسية في تقنية المعلومات وإدارة الأعمال وتجدها 6 وحدات في الأدب الانجليزي والمدة الدراسية المتاحة والمسموحة للطالب كحد أقصى ثماني سنوات وكحد أدنى ثلاث سنوات ونصف السنة كما يحق للطالب أن يسجل 12 وحدة دراسية في الفصل الدراسي الواحد ويستطيع خلال فترة السحب والإضافة سحب المواد وإضافة مواد عن طريق الموقع الالكتروني كما يستطيع دفع رسومه الدراسية عبر الانترنت داعية الطلبة الى الالتزام مع المرشد الأكاديمي والاستفسار منه في كل ما دعت الحاجة إلى الاستفسار.
وذكرت اللوغاني أنه لا يحق للطالب المستجد المقبول في الفصل الدراسي الأول وإيقاف القيد لكن مع بداية الفصل الدراسي الثاني ولظروف الطالب الخاصة يستطيع وقف قيده كما أن انقطاع الطالب ثلاث مرات متتالية يفصل الطالب بينما ايقاف القيد يتم في كل فصل في أول أسبوعين من الدراسة على ألا يزيد إيقاف القيد عن المدة المسموح بها.
هذا وقالت مسؤولة مكتب التطوير الطلابي مريم العبدالغفور ان التطوير الطلابي يهتم بشؤون الطلبة من عدة اتجاهات ونواح من اهمها متابعة الطلبة الاكاديمية لاسيما الطلبة الذين تحت الانذار الاكاديمي ومن هم تحت الملاحظة فنأخذ بيدهم ونربطهم مع القسم العلمي ومرشده الاكاديمي لمتابعة حالته إلى أن يصل فوق النقطتين كما يقوم مكتب التطوير الطلابي باستقبال طلبات تأجيل الامتحان النهائي وفق الضوابط والشروط والمدة الزمنية المحددة للتقديم وهي ثلاثة أيام بعد الامتحان النهائي داعية الطلبة إلى التسجيل في ورشة العمل التي ستقام في يوم 9 مارس للتطوير الذاتي.