Note: English translation is not 100% accurate
ناقش تدويل التعليم وتبادل الخبرات بين الدول
السعد: مؤتمر التعليم الدولي ناقش إمكانية فتح فروع للجامعات العريقة بالدول النامية
12 مارس 2011
المصدر : هونغ كونغ ـ كونا

اكد وكيل وزارة التعليم العالي د.خالد السعد أهمية المشاركة في مؤتمر التعليم الدولي المقام هنا اذ يعد فرصة للالتقاء بأبرز مسؤولي المؤسسات التعليمية العالمية في مكان واحد لاكتساب الخبرات وتبادل وجهات النظر حول مختلف التحديات التي تواجه العملية التعليمية.
وقال السعد لـ «كونا» على هامش المؤتمر أمس تنظيمه المجلس الثقافي البريطاني ويشارك فيه نحو 20 وزيرا للتعليم وعدد كبير من المشاركين».
وأضاف ان الكويت تشارك بوفد يضم ممثلين عن وزارة التربية ووزارة التعليم العالي وجامعة الكويت ولجنة الاعتماد الاكاديمي وقام الوفد بحضور المحاضرات المقامة على هامش المؤتمر كل حسب اختصاصه.
وأوضح السعد ان المؤتمر ناقش موضوعات عدة أبرزها تدويل التعليم وافتتاح الجامعات العريقة افرعا لها في الدول النامية اثر زيادة الطلب على التعليم العالي بشكل عام.
وأضاف ان المؤتمر بحث موضوع تصنيف الجامعات حيث شهدت الجلسات سجالا حول هذا الموضوع بين مؤيد ومعارض فيما تم بحث دور التكنولوجيا في تطوير التعليم وتخفيض تكلفته والمشاركة بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.
وفيما يتعلق بابتعاث الطلبة الكويتيين للدراسة في هونغ كونغ قال السعد «ان هونغ كونغ من المدن الراقية والمتطورة من ناحية التعليم والصناعة وتحتضن ثلاث جامعات من بين أفضل 100 جامعة عالميا».
وأشار الى ان الجامعة الصينية للعلوم والتكنولوجيا لديها رغبة في افتتاح فرع لها في الكويت حيث ارسلت وفدا التقى بوزيرة التربية موضي الحمود لبحث هذا الموضوع. وبين السعد ان وزارة التعليم العالي تطمح الى توسيع بعثاتها الدراسية في شرق اسيا لاسيما هونغ كونغ وسنغافورة وستسعى الى إرسال عدد من الطلبة الراغبين في الدراسة في تلك المدن خلال خطتها للعام المقبل.
من جانبه اكد القنصل العام لدى هونغ كونغ بدر التنيب اهمية الزيارة التي تقوم بها وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود في تعزيز التعاون الثنائي في مجال التعليم العالي والاطلاع على تجربة هونغ كونغ الرائدة في هذا المجال.
وقال التنيب في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركة الوزيرة الحمود في مؤتمر التعليم الدولي امس «ان اهمية الزيارة تكمن ايضا في تعرف الوزيرة والوفد المختص المرافق لها على الجامعات في هونغ كونغ والاطلاع عن كثب على مستوى هذه الجامعات ومعرفة تصنيفها ومكانتها على المستويين الآسيوي والعالمي».
واكد ان مسؤولي قطاع التعليم في هونغ كونغ دائما مايبدون ترحيبا بفتح مجال التعاون التعليمي بين الكويت وهونغ كونغ والمتمثل في ابتعاث طلبة كويتيين للدراسة في هونغ كونغ وتبادل الخبرات الاكاديمية والادارية والفنية فضلا عن الدورات التدريبية وورش العمل التي يمكن ان يتفق الطرفان على تنظيمها في هذا المجال.
واضاف التنيب ان وزارة التعليم العالي وقعت حديثا مذكرات تفاهم مع كل من «جامعة هونغ كونغ» و«جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا» و«الجامعة الصينية في هونغ كونغ»، لافتا الى ان زيارة الوزيرة الحمود في هذا الوقت فرصة مواتية لمناقشة هذه المذكرات ومعرفة احدث ما توصلت اليه ومحاولة العمل بها والاستفادة منها بما يخدم المصلحة المشتركة للطرفين.