Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى الصحة النفسية والاجتماعية للمجتمع في «الاجتماعية»
البدر: الصراع النفسي بين ما هو موجود وما هو قادم يظهر تحديات اجتماعية ينبغي دراستها بطرق علمية متطورة
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أسيري: كل مرحلة من مراحل الفرد لها سلوكياتها ومشكلاتها النفسية والاجتماعية
آلاء خليفة
نظم قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الملتقى السابع تحت عنوان «الصحة النفسية والاجتماعية للمجتمع» تحت رعاية وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعة د.موضي الحمود.
وأكد مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر في كلمة ألقاها ممثلا عن راعية الحفل: ان الجامعة حريصة على التنمية المجتمعية الشاملة ومؤمنة بأهمية البحث العلمي لدراسة مسيرة التنمية، لافتا الى ان الاسرة هي اساس أي مجتمع واي قضية غير طبيعية من القضايا المتعددة التي يواجهها المجتمع تؤثر سلبا على استقراره وتخل بتوازنه ومن ثم في تطوره، موضحا ان البحث والدراسة لمعرفة هذه القضايا وفهمها ثم وضع تصور علمي لمعالجتها يعتبر الهدف النبيل لهذا الملتقى. وشكر البدر كل من ساهم في اعداد وتنظيم الملتقى، متمنيا لهم النجاح والابداع لتحقيق هذا الهدف.
واشار البدر الى ان محاور الملتقى تجسد قضايا وجوانب هامة مرتبطة بالبناء الاجتماعي الاساسي وهو «الفرد والاسرة» فالعالم يواجه متغيرات اجتماعية وثقافية وسياسية متلاحقة تؤثر في هذا البناء، موضحا ان الصراع النفسي بين ما هو موجود وما هو قادم يظهر بعض التحديات النفسية والاجتماعية التي تتطلب قراءتها بطرق علمية متطورة، ومعرفة تأثيرها على صحة الفرد النفسية وكيفية مواجهتها في المجتمع فالفرد بطبيعته لا يحب التغير فيواجه في مراحل حياته المختلفة مشكلات تحتاج الى دراسات متخصصة تسهل عليه كيفية التدخل الوقائي والعلاجي لها، مشيرا الى ان البحث العلمي في مجال علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية يعد ركيزة اساسية داعمة للأفكار العلمية والعملية لتطوير وبناء المجتمع.
واضاف قائلا: اننا مازلنا نحتاج الى فكر علمي ومهني متخصص ومتجدد واستحداث مناهج متطورة لتمكين المتخصصين في هذا المجال من اداء دورهم على اكمل وجه، متمنيا ان تخرج توصيات هذا الملتقى داعمة لتحقيق مصلحة مسيرة التنمية المجتمعية.
من ناحيته، اكد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا اسيري ان هذا الملتقى يعتبر تجمعا علميا ثريا بمحاوره لدراسة قضايا الصحة النفسية والاجتماعية التي تطرح نماذج جديدة لفهم تلك السلوكيات والقضايا ووسائل التدخل الفعالة للتأثير الايجابي في جوانب مختلفة من تلك السلوكيات والقضايا، كالعنف والاضطرابات والانفعالات وقضايا المسنين والمعاقين واسرهم ودور المجتمع في اعادة الاتزان، وغيرها من الامور المرتبطة بالصحة النفسية والاجتماعية للفرد والمجتمع، مثمنا هذا الحرص على مشاركة الباحثين العلمية والمعنوية للكلية والجامعة، متطلعا لاستمرار التعاون وخلق بيئة اجتماعية صالحة تساعد الفرد والاسرة على مواصلة مسيرة البناء والتطور.
وأشار د.اسيري الى ان حياة الفرد بمراحلها المختلفة: الطفولة والشباب والمراهقة والنضج ومنتصف العمر والشيخوخة، كل منها لها سلوكياتها ومشكلاتها النفسية والاجتماعية.
من ناحيته، استعرض رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالوهاب الظفيري، الانجازات التي حققها القسم في الفترة الاخيرة ومنها ان برنامج الماجستير اصبح في ضوء التحكيم النهائي، بالإضافة الى تطوير نظم التواصل مع اساتذة القسم والهيئة الأكاديمية المساندة وجميع العاملين، لافتا الى انه هناك برنامج اكبر سيرى النور قريبا.