Note: English translation is not 100% accurate
الخضري لـ «الأنباء»: الطعن بعمداء وأساتذة التطبيقي مرفوض
5 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
محمد هلال الخالدي
استنكر مرشح كلية التربية الأساسية لانتخابات رابطة أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.بدر الخضري الاتهامات التي أطلقها بعض أعضاء هيئة التدريس حول وجود تدخل ومحاولات تأثير من قبل بعض عمداء الكليات في الهيئة لأعضاء هيئة التدريس لحثهم على اختيار مرشحين محسوبين عليهم واصفا مثل هذه الاتهامات بأنها باطلة ولا يجوز ان تطلق على أعضاء هيئة التدريس وعمداء الكليات وتستغل لأغراض دعاية انتخابية.
وقال د.بدر الخضري في حديث مع «الأنباء» ان هذه التصريحات غير مسؤولة وتسيء ليس فقط إلى أصحابها ولكنــها تــسيء أيضــا إلى جموع أعضاء هيئة التدريس وأعضاء الجمعية العمومية في الرابطة وتصفهم بأوصاف لا تليق بمكانتهم العلميـة والأكاديمية، فهم ليسوا أدوات يتحكم بها أحد أيا كان ومن غير اللائق تصويرهم وكأنهم مســيرون يتم توجيههم بكل بساطة من قبل عميد الكلــية أو غــيره، كما ان عمـداء الكليات على درجة عالية من الحكمة وحسن الخلق ولا تسمح لهم مكانتهم العلمية والأكاديمية بمثل هذه الممارسات ولا يجوز التقليل من شــأنهم بهـذه الطريقة ومن أجل مصالح انتخابية.
وأضاف أن عمداء الكليات هم أعضاء في الجمعية العمومية أصلا ويحق لهم التعبير عن آرائهم واختيار من يشاءون، ولا يعني ذلك أنهم يتدخلون في العملية الانتخابية. كما استنكر بشدة إقحام إدارة الهيئة في انتخابات رابطة أعضاء هيئة التدريس قائلا وإن كان لنا ملاحظات حول أداء إدارة الهيئة في بعض الأمور الإدارية والأكاديمية إلا ان تاريخ إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، ومنذ إنشائها كما عرفناها، لا تتدخل في أي انتخابات وهي نقطة إيجابية تسجل لإدارة الهيئة التي عرف عنها حياديتها والتزامها باللوائح وبالتالي من غير المعقول ان نرى بين الحين والآخر محاولات لجر إدارة الهيئة في التنافس الانتخابي بين أعضاء هيئة التدريس. وتمنى د.الخضري ان يلتزم الجميع بالروح الرياضية والتنافس الشريف والا تصل الأمور إلى التشكيك في نوايا الآخرين والطعن في أعضاء هيئة التدريس وتوظيف الاتهامات الباطلة في الدعاية الانتخابية، ففي النهاية تبقى الرابطة مجالا لخدمة أعضاء هيئة التدريس ومن غير المقبول ان ينادي البعض بخدمتهم والدفاع عن مصالحهم وفي الوقت نفسه يطعن بأخلاقهم ويتهمهم بما ليس فيهم.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )