Note: English translation is not 100% accurate
ندوة مدرسي الجامعة والتطبيقي والأبحاث: معايير لوصول الكفاءات للمناصب القيادية
6 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
محمد هلال الخالدي
شدد رؤساء جمعيات اعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت د.عواد الظفيري وفي التطبيقي د.فيصل الحمد وفي مؤسسة الكويت للابحاث العلمية د.حسن المتروك على اهمية وجود معايير مقننة تضمن وصول الكفاءات للمناصب القيادية في المؤسسات الاكاديمية وعلى ان تكون مبنية على اسس العدالة والمساواة وتراعى فيها الجوانب العلمية الموضوعية وليس الشخصية كما هو حاصل الآن في تلك المؤسسات على حد وصفهم، جاء ذلك خلال ندوة نظمها اعضاء الهيئة الادارية في جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت مساء امس الاول وبمشاركة رابطة اعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ورابطة الباحثين في مؤسسة الكويت للأبحاث العلمية وحضرها عدد من عمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس.
3 نقاطبدأت الندوة بحديث رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عواد الظفيري الذي شخص ابرز المشكلات التي تعاني منها جامعة الكويت على حد قوله بثلاث نقاط، الاولى فيما اعتبره وجود مخالفات قانونية صارخة في عملية اختيار الوظائف القيادية في الجامعة، وثانية هذه المشكلات التي تعد من افرازات غموض اللائحة وهي ما اسماه اختيار مدير الجامعة لنوابه بطريقة مخالفة للقانون واللوائح، أما النقطة الثالثة فتتعلق بمحاربة اللجان النزيهة التي تسعى الى المحافظة على ما تبقى من الصورة المشرفة لجامعة الكويت، واضاف أن هناك لجانا كثيرة تقوم بدور كبير وتعمل وفق مقتضيات القانون وتراعي الله اولا ومصلحة الكويت وسمعة الجامعة ولكنها مع الاسف الشديدتحارب من قبل إدارة الجامعة واختتم د.عواد حديثه بالقول ان البعض يتهم جمعية اعضاء هيئة التدريس بأنهم يفتعلون المشكلات مع إدارة الجامعة، ولكنني اؤكد اننا لسنا من هواة اختلاق المشكلات ولكننا مؤتمنون على مصالح اعضاء هيئة التدريس والمحافظة على سمعة ومكانة جامعة الكويت.
لائحة مقترحةواكد ان جمعية اعضاء هيئة التدريس قدمت لائحة مقترحة تراعي كل المعايير والشروط الموضوعية التي تضمن العدالة والمساواة من جهة وتضمن ايضا وصول افضل الكفاءات من جهة ثانية.
ثم تحدث بعد ذلك رئيس رابطة اعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.فيصل الحمد، حيث قال اننا نسمع كثيرا ان الحكومة تسعى للإصلاح وتطالب به، ولكنني لا افهم كيف يكون الاصلاح إلا من خلال اصلاح المؤسسات الاكاديمية التي تعتبر من اهم مؤسسات الدولة المعنية بتخريج صناع المستقبل، وبالتالي فإصلاح هذه المؤسسات هو بالضرورة اصلاح للمجتمع ككل، واضاف أن ما نشاهده اليوم في الهيئة تحديدا لا يعبر عن هذا التوجه، فلا عدالة ولا مساواة، والسبب ايضا هو الغموض والقصور في لائحة اختيار الوظائف القيادية، ولذلك تقدمنا في رابطة اعضاء هيئة التدريس بدراسة وافية لهذه اللائحة وقمنا بالاستعانة باللوائح الموجودة في الجامعات العربية وبذلنا الكثير من الجهود حتى وصلنا الى صياغة لائحة جديدة لا تقبل بأي شكل من الاشكال فتح المجال للأهواء الشخصية.
وتم عرض هذه اللائحة المقترحة على الاقسام العلمية كما عرضناها على إدارة الهيئة وتحولت الى مقترح من إدارة الهيئة وعرضت على عمداء الكليات حتى وصلنا الى صيغة ترضي الجميع، عرضت بعد ذلك على وزير التربية آنذاك د.عادل الطبطبائي، الذي ابدى اعجابه بها، واكد على دعم هذا التوجه، ولكن بعد خروج د.الطبطبائي من الوزارة فوجئنا بعراقيل من قبل ادارة الهيئة حتى وصل الامر الى القول ان اللائحة المقترحة غير موجودة، والآن اضطررنا للعودة للمربع الاول لصياغة تصور جديد نأمل ان يتم الانتهاء من اقراره بأسرع وقت ممكن.
مصلحة الكويتبعد ذلك تحدث رئيس رابطة الباحثين في مؤسسة الكويت للأبحاث العلمية د.حسن المتروك والذي اثنى على كلام من سبقه قائلا ان الوضع في المؤسسة لا يختلف كثيرا عما هو موجود في جامعة الكويت والتطبيقي، واكد ضرورة ان يكون الاشخاص المعينون في لجان الترشيح من اهل الاختصاص ممن يعرفون طبيعة عمل مؤسسة الكويت للأبحاث العلمية، وطبيعة عمل الباحثين، منوها الى ان كثيرا من الجهود والطاقات تصرف الآن على اعمال ادارية لا علاقة لها بحقيقة العمل المطلوب من الباحثين، كما اشار الى الغاء اللجنة الاولى التي شكلت لاختيار المدير الجديد للمؤسسة والتي كانت قد وضعت معايير مفصلة خصيصا لاختيار شخص بعينه واضاف أننا نأمل ان تضع اللجنة الجديدة في اعتبارها مصلحة الكويت قبل كل شيء. بعد ذلك فتح باب النقاش للحضور حيث بدأت عميدة كلية الآداب د.ميمونة الصباح بالحديث عن تجربتها الشخصية مع الترشيح للعمادة واشارت الى وجود الخلل في كثير من مؤسسات الدولة، حتى اصبح الوضع لا يطاق، واكدت انها شهدت بنفسها لجان اختيار صورية، حيث ان الشخص يكون قد تم اختياره قبل تشكيل اللجنة ولأسباب شخصية وليست موضوعية، إلا انها اضافت أن هناك تطورا في بعض الجوانب وانها حظيت بموافقة ودعم زملائها في الكلية ونالت الاصوات الكافية لترشيحها اضافة الى تقديمها خطة تطوير العمل والنهوض بكلية الآداب.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )