Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة التربية افتتحت الملتقى السنوي الأول للتوجيه والإرشاد والذي تنظمه «التعليم العالي»
الحمود: توجيه الأبناء نحو اختيار تخصصات تناسب إمكاناتهم العلمية
19 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


السعد: التسجيل في طلبات الالتحاق بالبعثات الخارجية والمنح الدراسية عن طريق الإنترنت بدءاً من يونيو المقبل
تدشين موقع الوزارة الجديد على الإنترنت لنشر جميع المعلومات الخاصة بشؤون الطلبة تطبيقاً لمبدأ الشفافيةآلاء خليفة
أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود ان العنصر البشري هو مفتاح التنمية السليمة، إذ لا يمكن تحقيق تطلعات المجتمع إلا من خلال توافر القدرات والكفاءات الإنسانية التي هي وحدها القادرة على إحداث التغيير العميق الشامل في مختلف مناحي الحياة ولكن دون المساس بالثوابت الوطنية والقومية والإنسانية،
جاء كلام د.الحمود خلال افتتاحها الملتقى السنوي الأول للتوجيه والإرشاد الذي تنظمه وزارة التعليم العالي تحت شعار «التعليم العالي شريك رئيسي في التنمية البشرية» وقالت د.الحمود: نأمل ان يكون الملتقى الأول للتوجيه والإرشاد نقطة انطلاق جديدة ومرحلة جديدة على طريق اكتشاف مواهب وقدرات أبنائنا الأعزاء من طلاب المرحلة الثانوية الذين يستعدون لولوج مرحلة جديدة ألا وهي التعليم العالي، لافتة الى ان هذه المرحلة تتطلب منا جميعا كل من موقعه ان نعمل على صياغة أسس سليمة وفقا لاستراتيجية بعيدة المدى ويشارك فيها المجتمع بجميع مكوناته مخططين تربويين معلمين آباء وبنين لان مخرجات الاعداد والبناء السليم من المؤكد ستنعكس إيجابيا على المجتمع من أجل تحقيق أهدافه وتطلعاته في الارتقاء والتطور وفقا لما تقتضيه متطلبات العصر الحديث.
وأشارت د.الحمود الى ان مبادرة القائمين على التخطيط التربوي والعلمي في المؤسسات التعليمية جاءت لإيمانهم بضرورة استحداث أساليب وآليات تستجيب لتطلعات المجتمع في الوصول بأهداف التنمية الى غاياتها وهذا يعني بناء الطاقات البشرية واعدادها اعدادا يتناسب وحجم متطلبات التنمية المجتمعية الشاملة،
وقالت: نحن أمام تجربة جديدة في ارشاد وتوجيه ابنائنا نحو اختيار التخصصات العلمية التي تستجيب لامكاناتهم العلمية وكذلك لاحتياجات المجتمع ولابد من الكشف المبكر عن قدرات ابنائنا الاعزاء وكلنا ثقة بانهم على قدر المسؤولية في الاستجابة لتحديات العصر، ومسؤوليتنا جميعا ان نعطي آبناءنا الاهتمام والعمل معهم على طريق الإبداع والابتكار وان نعمل بكل ما أوتينا من قوة من اجل تذليل الصعاب والعقبات أمام الأجيال الناشئة كي تقتحم ميادين العطاء بكل ثقة واقتدار.
وأوضحت د.الحمود ان هذا الجيل يفرض علينا كل في موقعه مربين ومعلمين أفاضل ومعلمات فضليات وصانعي القرار والمخططين التربويين ان نتفاعل بجدية مع هذا التوجه الجديد في عملية التوجيه والارشاد، مؤكدة على أهمية تهيئة البيئة المناسبة لأبنائنا ليكشفوا عن قدراتهم الخلاقة المبدعة.
وأضافت: حقا انها تجربة جديدة تحتاج الى ان نكون مستعدين تماما لإنجاحها وبناء قاعدة للانطلاق نحو آفاق أرحب من التطوير والنهوض.
ووجهت د.الحمود حديثها للطلبة والطالبات قائلة: لا يوجد اجمل من مرحلة الجامعة التي يكتسب فيها الانسان بالاضافة الى العلم، المعرفة والخبرة والتجربة التي يستفيد منها في حياته العلمية والعملية، موجهة نصحها للطلاب بأن يختاروا مجال تخصصهم بانفسهم بناء على رغباتهم الشخصية.
ومن ناحيته اكد وكيل وزارة التعليم العالي د.خالد السعد ان الملتقى السنوي للتوجيه والارشاد يمثل تجسيدا لمرسوم انشاء وزارة التعليم العالي ويأتي في اطار اهتماماتها، باعتباره خطوة بناءة نحو تحقيق السياسة العامة في خطة التنمية وهي المواءمة بين مخرجات التعليم العالي وبين احتياجات سوق العمل وتاكيدا لشراكة الوزارة في الخطة التي ينتهجها بلدنا الحبيب وخدمة لاغراضها في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
وقال د.السعد ان الملتقى يعد استكمالا لجهود فاعلة بذلت في عهد وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي السابقة نورية الصبيح وتبنتها كمبادرة للوزارة د.رشا الصباح انطلاقا من فكرة مدير مركز نظم المعلومات طارق المرزوق.
متابعا: لقد كان مقبولا في زمن مضى ان يتجه الطالب الى الدراسة الجامعية وفق رؤيته الخاصة لان الوطن كان بحاجة الى أي خريج في أي مجال ولكن اليوم اختلف الوضع واصبحنا بحاجة الى خريجين متخصصين في المجالات العلمية الفنية التطبيقية، لذا فان الهدف من اقامة هذا الملتقى هو توجيه المتعلمين وارشادهم بشكل علمي وسليم لتكون لديهم حرية الاختيار من بين التخصصات والبرامج الدراسية المطروحة داخل الكويت وخارجها ومن اهدافه كذلك حث ابناءنا وتوجيههم نحو اختيار التخصصات العلمية والفنية للوفاء بمتطلبات الوطن وسوق العمل.
وكشف د.السعد عن توجه الوزارة لاستحداث ادارة جديدة للتوجيه والارشاد ضمن الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة تكون معنية بتوجيه الطلبة الجدد والخريجين لتهيئتهم قبل انخراطهم في سوق العمل.
وزف د.السعد بشرى لابنائه الطلبة معلنا ان طلبات الالتحاق في البعثات الخارجية او المنح الدراسية لهذا العام ستكون عن طريق الانترنت وذلك من خلال برنامج التسجيل online بدءا من شهر يونيو المقبل.
كما اعلن عن تدشين موقع الوزارة الجديد على الانترنت لنشر جميع المعلومات الخاصة بشؤون الطلبة في موقع الوزارة الجديد اضافة الى خدمات الكترونية متقدمة تطبيقا لمبدأ الشفافية واتاحة المعلومات للجميع، واعدا بمزيد من الانجازات في القريب العاجل بما يتماشى مع الاستراتيجية التربوية الواقعية التي تستشرف الغد الافضل بعيدا ان التجريدات النظرية.
وقال للطلبة والطالبات: قفوا على حقيقة ميولكم واستعداداتكم واحرصوا على اختيار المساق العلمي الملائم لقدراتكم بدقة وبما يتوافق مع حاجة الدولة للتخصصات العلمية النادرة حتى تعود عليكم بالنفع من جهة وعلى الدولة بالتنمية المنشودة من جهة اخرى، فالمجتمع يتطلع اليكم باعتباركم الكفاءات البشرية الوطنية القادرة على الاسهام بجدية في بناء الوطن ونهضته والحفاظ على مقدراته لانكم ستتحملون المسؤولية كاملة في المستقبل القريب ولن تفلح امة الا اذا ارتكزت على قدرات ابنائها من ذوي الكفاءة العلمية المتخصصة.
ومن جانبها أكدت مديرة ادارة البعثات بوزارة التعليم العالي سامية الرميح في تصريح صحافي ان هذا الملتقى الاول للتوجيه والارشاد الذي تنظمه وزارة التعليم العالي يعتبر انطلاقة جديدة لعملية توجيه الطلبة حديثي التخرج من الثانوية العامة من مختلف الثانويات الحكومية والخاصة الذي يتطلعون للدراسة الجامعية سواء داخل الكويت او خارجها اضافة الى الفرص المتاحة لهم من خلال الامانة العامة للجامعات الخاصة داخل الكويت، لافتا الى ان هذا الملتقى تحت مظلة وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ويشمل جميع مؤسسات التعليم تحت مظلة واحدة بالتنسيق مع وزارة التربية بجميع قطاعاتها.
واعلنت الرميح ان التسجيل سيكون عن طريق الانترنت لبعثات الوزارة فلا يستدعي حضور الطالب للوزارة وبالتالي لن تواجه اي مشكلة في التسجيل، كما كان يحدث بالسابق، وبعد اعلان نتائج قبول الطالب بالبعثة سيحضر الطالب للوزارة لاحضار جميع المستندات برفقة ولي امره حتى يوقع على التعهد المطلوب منه.
وفي ردها على سؤال «الأنباء» حول وجود نية لزيادة عدد مقاعد الابتعاث قالت الرميح: حاليا عدد مقاعد البعثات يصل الى 1800 مقعد واذا ارتأت الوزارة ان تلك المقاعد لا توفي حاجة البلد فسيكون هناك توجه للزيادة ولن تكون هناك مشكلة فيما يخص زيادة المقاعد.
توجه لزيادة مقاعد البعثات والملحقيات الثقافية
آلاء خليفة
قالت وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود في تصريحها للصحافيين: هذا الملتقى هو الأول من نوعه الذي تقيمه وزارة التعليم العالي للإرشاد والتوجيه بهدف إرشاد أبنائنا الطلبة في الثانوية العامة والسنوات الدراسية الأخيرة ممن سيتوجهون قريبا الى التعليم العالي سواء في جامعة الكويت او الجامعات الخاصة او التعليم التطبيقي او البعثات الخارجية. ولفتت الى ان وزارة التعليم العالي توفر 1800 مقعد في البعثات الخارجية و2500 مقعد في البعثات الداخلية وهذا العدد سيزداد مستقبلا وفقا للخطة الإنمائية المستقبلية ولكن بالدرجة الأولى نحاول استقطاب الطلبة ونوجههم الى التخصصات العلمية.
وفي ردها على سؤال حول ان هناك العديد من المناصب الشاغرة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لم يبت بها حتى الآن، قالت الوزيرة: هذا شأن داخلي للهيئة وهناك مدير عام للهيئة وستأخذ تلك القضية بالتأكيد مكانا مهما في سلم أولوياته، فكانت مهمتنا اختيار القيادة وللقيادة الحق في اختيار من يعاونها. وفيما يخص التوجه لرفع نسب القبول بجامعة الكويت قالت د.الحمود: هذا الأمر تدرسه الجامعة في ظل إمكانياتها والطاقة الاستيعابية لها ولم يقدم اي شيء حتى الآن لمجلس الجامعة وان تم تقديم ذلك المقترح لمجلس الجامعة فسيتم البت به في حينه. وحول ما اذا بلغت الوزيرة بالتجديد لها في الحكومة القادمة قالت: هذا مكان ملتقى وزارة التعليم العالي وليس مكان التجديد. وبالنسبة لوجود توجه لزيادة مقاعد البعثات اوضحت د.الحمود ان الميزانية لهذا العام لـ 1800 مقعد ولكن ضمن الخطة المستقبلية للسنوات المقبلة سيكون هناك توجه لزيادة عدد المقاعد.
وفيما يخص زيادة عدد الملحقيات الثقافية، قالت: هناك دراسة حاليا لزيادة عددها في كندا على سبيل المثال ولم يبت بها حتى الآن، وقد تم ترشيح ملحق ثقافي لنيوزيلندا ولكن مازالوا في طور إعداد المكتب وهناك بعض الدول المرشحة مازالوا في طور الإعداد لها.
النويهض: الهيكل التنظيمي للتوجيه والإرشاد سيرى النور قريباً
قال الوكيل المساعد للبعثات والعلاقات الثقافية بوزارة التعليم العالي ونائب رئيس اللجنة العليا للملتقى راشد النويهض في تصريحات للصحافيين ان الملتقى نتج عن فكرة ولدت لدى الوزارة بتوجيه وارشاد الطلبة عن طريق المناطق التعليمية لخريجي الثانوية، نحو التخصصات ومقر الابتعاث والتوصيف الدراسي ومن ثم جاءت فكرة تنظيم ملتقى يستقطب جميع الجهات التعليمية حتى نوفر للطالب جميع الامكانيات في مكان واحد، وهذا البرنامج يدخل ضمن برامج التنمية كون التنمية الحقيقية في الكويت تتمثل في ابنائنا الخريجين والخريجات. متوقعا ان تجيب المحاضرات التي ستقام خلال ايام الملتقى عن جميع استفسارات الطلبة والطالبات.
وحول استحداث ادارة التوجيه والارشاد ضمن الهيكل التنظيمي الجديد ومتى سترى تلك الادارة النور قال النويهض: ان الهيكل التنظيمي قيد الدراسة وسيرى النور قريبا، وستكون هناك ادارة خاصة للتوجيه والارشاد نظرا لأهميتها في توجيه الطلبة وارشادهم بالتعاون مع هيئة الاعتماد الأكاديمي وإدارة المعادلات.