أثمرت سلسلة الاجتماعات المتتالية بين المعهد العالي للاتصالات والملاحة وإدارة العمليات بوزارة الداخلية استحداث البرنامج التدريبي لمشغل بدالة الطوارئ 112 والذي تم بناؤه وتصميمه وفقا لأحدث الطرق العالمية المعتمدة لدى مركز تطوير البرامج والمناهج بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. ويحتل هذا البرنامج أهمية قصوى لدى مسؤولي كلتا الجهتين حيث انعكس ذلك على حضورهم جميع الاجتماعات بالإضافة إلى المختصين.
وأكد مدير المعهد العالي للاتصالات والملاحة عباس السماك ان هذا البرنامج يعد من أولويات المعهد نظرا لأن مخرجات هذا البرنامج سيقومون بخدمة جميع المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، وليس عند هذا الحد بل يقومون بتقديم خدمات في ظروف قاهرة وطارئة وهذا ما جعلنا نركز على جميع المعارف والمهارات والاتجاهات التي من شأنها توفير مخرجات قادرة على التعامل مع جميع المتصلين وجميع البلاغات، مؤكدا أنه تم التركيز على الجانب التطبيقي والتدريبي وبشكل مكثف خلال بناء وتصميم البرنامج حيث تم التركيز على خبرات وممارسات العاملين في المجال، وأضاف السماك أن الهدف في نهاية الأمر هو توفير مشغلين ذوي كفاءة عالية قادرين على القيام بأدائهم بشكل مثالي يتفق مع مستويات الأداء العالمية في هذا المجال، وأبدى السماك سعادته بما تم من إجراءات خلال تلك الاجتماعات مؤكدا أنه تم تطبيق خلاصة خبرات المعهد خلال السنوات السابقة في هذا البرنامج، موضحا انه تم تطبيق الفلسفة الحقيقية لسياسة التدريب وفقا للممارسات العالمية.
وأشاد السماك بجهود مدير إدارة العمليات العقيد خالد أحمد بن سلامة والذي أكد بدوره ان البرنامج سيساهم في سد احتياجات وزارة الداخلية في هذا المجال، معربا عن اهتمام قيادات وزارة الداخلية بتوفير عمالة وطنية فنية مدربة قادرة على تحقيق رؤية ورسالة وزارة الداخلية، مثمنا جهود مدير المعهد العالي للاتصالات والملاحة، عباس السماك، وجميع العاملين فيه على ما لمسه من اهتمام بكل صغيرة وكبيرة بالبرنامج، وبين بن سلامة أنه سيتم تزويد المعهد بجميع الأمور التي من شأنها إنجاح البرنامج، كبرنامج الخرائط المستخدم وقاعدة البيانات.