عادل الشنان
نظّمت كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت محاضرة عامة تحت عنوان «آفاق الاقتصاد الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى» ألقتها نائب مدير قطاع إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي مي الخميس صباح أمس بمناسبة زيارة بعثة صندوق النقد الدولي للكويت في إطار مشاورات المادة الرابعة من اتفاقية الصندوق.
وقالت نائب مدير قطاع إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي مي الخميس ان صندوق النقد الدولي قد أصدر في نهاية شهر ابريل الماضي من عام 2011 تقريره الدولي عن آفاق الاقتصاد الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وقد انطوى على نظرة موسعة للآفاق والاعتبارات والعوامل المحددة للنمو الاقتصادي في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشكل في مجملها ملامح الواقع الاقتصادي والاجتماعي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال الأوسط وآسيا الوسطى، مشيرة الى ان منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانتا تسيران على مسار التعافي من تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية حتى أواخر عام 2010 وقبل تفجّر الانتفاضات الشعبية التي تشهدها بعض دول المنطقة حيث تسارع معدل النمو الاقتصادي بالمنطقة ليصل الى نحو 3.9% في 2010 مقارنة بنحو 2.1% في 2009 مرتكزا في ذلك على الأداء الاقتصادي بالدول المصدرة للنفط في المنطقة بصفة أساسية والتي من المتوقع ان تواصل تحقيقها لمعدلات نمو اقتصادي مرتفعة في 2011 نتيجة للارتفاع المتوقع في أسعار النفط وحجم انتاجه فضلا عما تتمتع به هذه الدول من فوائض في موازينها المحلية والخارجية.