ندى أبونصر
أكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص ان مادة الاقتصاد المنزلي تشمل مجالات أوسع بعد ان كانت مقتصرة على شؤون المنزل، وشملت مجالا أوسع هو مجال علوم الأسرة والمستهلك فخرجت بالمتعلمات إلى مجال العمل والابتكار بفضل جهود التوجيه العام والتوجيه الأول لتوجيه علوم الأسرة والمستهلك بالتعليم الخاص.
جاء ذلك خلال ملتقى ختام الأنشطة التربوية الذي أقامته ادارة التعليم الخاص والتوجيه الفني لعلوم الأسرة والمستهلك تحت عنوان «عطني فرصة» بحضور مراقب المدارس الأجنبية علي التميمي ومراقب المدارس العربية عبدالعزيز الكندري ومدير الشؤون الادارية والمالية عبدالله الوهيب ومراقبة الشؤون التعليمية هيا الفهد ومدير عام مدرسة أجيال د.غادة الشعار والموجهة ومدير برامج الاحتياجات الخاصة في مؤسسة أم القرى د.أسامة الغريب وحشد من الكوادر التربوية والتعليمية ورئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة أجيال الوطنية التعليمية وصاحب المدرسة ماضي الخميس.بدوره أكد د.أسامة الغريب أهمية المشاريع الصغيرة وأهمية الشعار «عطني فرصة» الذي هو شعار متميز لأنه ينمّي فكرة الاستقلالية وروح المبادرة والابداع وأيضا هو رسالة للمربين بضرورة التخلص من الحماية الزائدة والقيود التي توضع على الأبناء والبنات واتاحة المجال للابداع والتميز. وأضاف ان اهمية المسابقة تكمن في أنها تغرس في المتعلمات حب العمل الخاص وتنمّي لديهن المهارات الحياتية من خلال تخطيط روح التعاون الجماعي والتواصل وكل هذا يحقق التوافق والنجاح في المادة. من جانبها، أكدت موجهة الفئة الأولى لمادة علوم الأسرة والمستهلك عذراء العراك ان استثمار الطاقات الكامنة يعد من أهم أهداف المنهج التربوي لمادة علوم الأسرة والمستهلك بحيث يتم توجيه الطاقات الطلابية وتنمية قدراتهن ومواهبهن ومهاراتها الذهنية والعقلية والتي تساعد على بناء الجانب النفسي والاجتماعي لديهن.