Note: English translation is not 100% accurate
1.270 مليون دينار تصرف للجان الأندية المسائية دون أي عوائق لأن مديرة الإدارة المالية عضوة فيها!
التربويون الكبار لـ «المليفي: لم نتسلم مكافآتنا منذ 6 أشهر!
15 مايو 2011
المصدر : الأنباء




رفع التربويون العاملون في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية على مستوى المناطق التعليمية الست شكوى الى وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي من خلال «الأنباء» أكدوا فيها:
٭ عدم الحصول على المكافآت الشهرية المستحقة لهم منذ نوفمبر 2010 أي عدم حصولهم على المكافأة الشهرية لأشهر نوفمبر، ديسمبر، يناير، فبراير، مارس، أبريل، ويتردد ان الصرف عن هذه الأشهر لن يكون قبل يوليو 2011.
٭ ضعف المكافأة المخصصة لمدير المركز وهو بالأساس مدير مدرسة، حيث تبلغ 157.5 دينارا شهريا. وهو المسؤول عما لا يقل عن 500 دارس من حضور ودوام ومتابعة وزيارة المعلمين ومسؤولية الامتحانات وغيرها من القضايا في حين ان مدير النادي المدرسي المسائي تصل مكافأته الى 250 دينارا شهريا في الوقت الذي تنخفض فيه أعداد الطلبة في الأندية المسائية الى 10 طلاب وفي بعض الحالات تصل نسبة الحضور الى صفر، داعين الوزير المليفي الى تفقد المراكز والأندية للاطلاع على الأوضاع كاملة.
وقال أحد المعلمين: نحصل على مكافأة بحسب عدد الحصص المكلفين بها ومقابل الحصة في المرحلة المتوسطة 5.200 دنانير وللمرحلة الثانوية 6 دنانير، وبالرغم من المجهود الذي يتطلبه العمل نحصل على 100 إلى 120 دينارا شهريا في حين يحصل الاداري والمعلم في النادي المدرسي المسائي على مكافأة شهرية 200 دينار وهي مكافأة ثابتة، بالرغم من ان عدد الطلبة قليل جدا في أحيان كثيرة، كما يقتصر الحضور من الطلبة على أبناء العاملين، داعين الوزير الى زيارة مفاجئة لهذه الأندية للتأكد من هذه الحقائق، فالمعلم موجود والادارة موجودة ولكن من دون تواجد الطلبة، مشيرين الى ان فكرة الأندية صحيحة ولكن التنفيذ خطأ ويحتاج الى أفكار إيجابية خلاقة جديدة تشجع الطالب على الحضور والانتظام والاستفادة من هذه الميزانيات الضخمة التي وضعت من أجله ومن أجل ان يجد الأنشطة والفعاليات التربوية المفيدة لشغل وقت فراغه.
وأشاروا الى ان ميزانية الأندية المدرسية البالغة مليونا و270 ألف دينار تصرف من دون أي عوائق للجان العاملة لأن مديرة الإدارة المالية أنيسة الوهابي عضوة في هذه اللجان
موضحين ان على الوزير المليفي طلب تقرير حول كيفية توزيع هذه الميزانية ليكتشف ان معظمها يذهب إلى جيوب الإداريين من دون عمل حقيقي يستفيد منه الطالب فعليا إذ ما فائدة افتتاح أكثر من ناد في كل منطقة تعليمية من دون وجود طلبة؟
وأشاروا الى انه من اللافت أيضا ان السلفة التي تعطى لمدير النادي تبلغ 500 دينار مقابل 100 دينار لمدير مركز تعليم الكبار ومحو الأمية.
ولفت الى أن مجلس الخدمة المدنية أقر زيادة للعاملين في مراكز تعليم الكبار وحتى الآن لم تطبق.
وكانت «الأنباء» نشرت في 17 اغسطس الماضي مطالبات اولياء الأمور بإعادة النظر في قرارات اغلاق الاندية المدرسية المسائية خلال الإجازات الطويلة وخلال شهر رمضان المبارك، مشيرين إلى أهمية توفير الاجواء المناسبة ليستطيع الطلبة ممارسة الهواية المفضلة لديهم خلال نهار الصيام وهي لعبة كرة القدم واما للطالبات فمن الأهمية الكبيرة أن يكون هناك خطة لجذبهن إلى هذه الأندية لا تقتصر على قرارات توزيع المكلفين وتوقيت افتتاح الاندية، موضحين الى ان وسائل التكنولوجيا الحديثة انتشرت في كل مكان ووقفت عند باب الأندية المدرسية المسائية لذلك لم يدخلها إلا الاداريون والمعلمون المستفيدون ماليا من افتتاح هذه الاندية اما الطلبة فلا عزاء لهم.