Note: English translation is not 100% accurate
متفوقون لـ "الأنباء": تنظيم الوقت مفتاح النجاح
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
تواصل "الأنباء" لقاءاتها مع الطلبة المتفوقين في شهادة الثانوية العامة حتى تحتفل معهم بهذا التفوق وتتعرف على تجاربهم وخبراتهم التي مروا بها خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهم عل ذلك يكون مساهمة في رسم طريق يسير عليه من بعدهم أبناؤنا الطلاب من أجل تحقيق أفضل النتائج.
رامي محمد (99%): حلمي الطب أو الهندسة
أهدى الطالب رامي محمد مصطفى محمد من مدرسة احمد شهاب الدين والذي حصل على نسبة 99% في القسم العلمي وعلى الترتيب الأول على مدارس العاصمة التعليمية نجاحه وتفوقه الى والديه وإدارة المدرسة، لافتا الى انه كان يقوم بتنظيم وقته على مدار العام الدراسي من خلال متابعة الدروس أولا بأول.
وأضاف رامي ان من أهم الصعوبات التي واجهته خلال فترة الدراسة والإعداد للامتحانات هي ضيق الوقت، مشيرا الى ان الدروس الخصوصية لم يكن يعتمد عليها الا في بعض المواد، وقال: ان للأسرة دورا كبيرا في تفوقي ونجاحي، لافتا الى ان اختبارات هذا العام كانت جيدة في معظمها ما عدا امتحان اللغة العربية الذي جاءت أسئلته خارج المنهج، وقال رامي: انه ينوي الالتحاق بكلية الطب او الهندسة، حيث ان ذلك الحلم كان يراوده منذ أمد بعيد، ويتمنى ان يتحقق هذا الحلم في القريب العاجل بإذن الله.
الطالبة حنين سامح فريد حسن من مدرسة الجيل الجديد الأهلية والتي حصلت على نسبة 98.95% في القسم العلمي وعلى الترتيب الثالث في مدرستها، أهدت نجاحها وتفوقها الى والديها اللذين كانا لها عونا وسندا في كل الأوقات، وإلى أختها وجدتها وإلى الاستاذة لميس الخولي وكيلة المدرسة وجميع مدرساتها، لافتة الى انها تنوي الالتحاق بكلية الطب البشري في جامعة الاسكندرية ان شاء الله.
وذكرت حنين انها كانت تقوم بتنظيم وقتها على مدار العام مع زيادة وقت الدراسة والجهد بشكل تصاعدي حتى وصلت لأقصى جهدها وعزيمتها مع حلول اختبارات نهاية العام، مشيرة الى ان من أهم الصعوبات التي واجهتها خلال فترة الدراسة والإعداد للامتحانات هي ضيق الوقت وكثرة الامتحانات الطويلة والقصيرة وكمية المواد الدراسية، كما أوضحت انها لم تكن تعتمد على الدروس الخصوصية بالكامل، وانما تستعين بها في بعض الأحيان.
وبيّنت حنين ان لأسرتها دورا أساسيا في تشجيعها على التفوق، لافتة الى ان اختبارات هذا العام كانت معتدلة باستثناء مادة اللغة العربية لنهاية الفترة الرابعة، ومادة الرياضيات في الفترة الثانية.
رامي محمد مصطفى مع والده
رامي محمد
حنين سامح (98.95%): ضيق الوقت أهم مشكلة
الطالبة حنين سامح فريد حسن من مدرسة الجيل الجديد الأهلية والتي حصلت على نسبة 98.95% في القسم العلمي وعلى الترتيب الثالث في مدرستها، أهدت نجاحها وتفوقها الى والديها اللذين كانا لها عونا وسندا في كل الأوقات، وإلى أختها وجدتها وإلى الاستاذة لميس الخولي وكيلة المدرسة وجميع مدرساتها، لافتة الى انها تنوي الالتحاق بكلية الطب البشري في جامعة الاسكندرية ان شاء الله.
وذكرت حنين انها كانت تقوم بتنظيم وقتها على مدار العام مع زيادة وقت الدراسة والجهد بشكل تصاعدي حتى وصلت لأقصى جهدها وعزيمتها مع حلول اختبارات نهاية العام، مشيرة الى ان من أهم الصعوبات التي واجهتها خلال فترة الدراسة والإعداد للامتحانات هي ضيق الوقت وكثرة الامتحانات الطويلة والقصيرة وكمية المواد الدراسية، كما أوضحت انها لم تكن تعتمد على الدروس الخصوصية بالكامل، وانما تستعين بها في بعض الأحيان.
وبيّنت حنين ان لأسرتها دورا أساسيا في تشجيعها على التفوق، لافتة الى ان اختبارات هذا العام كانت معتدلة باستثناء مادة اللغة العربية لنهاية الفترة الرابعة، ومادة الرياضيات في الفترة الثانية.
حنين سامح حسن مع والديها
حنين سامح حسن
سارة مزروع (98.91%): سألتحق بكلية الطب
اهدت الطالبة سارة محمد مزروع من مدرسة الجيل الجديد بالتعليم الخاص (98.91%) تفوقها لاهلها وخصوصا والدتها واخوتها ولمدرستها وجميع المعلمات، مشيرة الى حرصها على تنظيم وقتها منذ اليوم الاول للدراسة، لافتة الى انها اعتمدت على الدروس الخصوصية في مادتي الفيزياء والرياضيات اما باقي المواد فاعتمدت على جهدها الخاص.
واوضحت سارة ان اسرتها وفرت لها الجو المناسب للدراسة وزرعت في نفسها الحافز للتفوق، مشيرة الى ان الاختبارات جاءت في مجملها سهلة وبعيدة عن التعقيد، ومعربة عن املها في ان تلتحق بكلية الطب.
سارة محمد مزروع مع اسرتها (حسن حسيني)
سارة محمد مزروع (فريال حماد)
ليلاس حلبوني (98.70%): طموحي الهندسة
اكدت الطالبة ليلاس معتز محمد عيد حلبوني من مدرسة الفحيحيل الوطنية الاهلية والحاصلة على نسبة 98.70% انها تهدي نجاحها لاسرتها ولبلدها سورية ولبلدها الثاني الكويت، موضحة انها كانت تدرس اولا بأول بجد واجتهاد منذ بداية العام الدراسي، مشيرة الى ان ضيق الوقت كان من ابرز الصعوبات التي واجهتها الا انها استطاعت التغلب عليه بتنظيم الوقت.
واشارت حلبوني الى انها لم تعتمد على الدروس الخصوصية، مشيدة بدور اسرتها في تهيئة الجو المناسب للدراسة، وتوفيرها لكافة احتياجاتها، لافتة الى ان اختبارات هذا العام كانت في مستوى الطالب المتوسط، معربة عن املها في الالتحاق بكلية الهندسة جامعة الكويت لتكون بالقرب من اهلها.
ليلاس معتز حلبوني مع والديها
ليلاس معتز حلبوني
ميسرة بدوي (98.85%): أشكر أهلي ومدرستي
توجه الطالب المتفوق ميسرة صلاح احمد بدوي الحاصل على 98.85% بالشكر الى والديه واسرته والى ادارة مدرسة النجاة في حولي على جهودهم ووقوفهم معي للحصول على هذه النسبة.
واكد ميسرة ان تنظيم الوقت والدراسة المستمرة كانا من اهم اسباب تذليل الصعوبات، واوضح ان مستوى الامتحانات كان متوسطا مع بعض الصعوبة في بعض المواد كاللغة العربية.
وتمنى ميسرة ان يتابع حياته الجامعية بتفوق واعدا والديه بان يكون دائما عند حسن ظنهما فيه وان يحقق آمالهما بإذن الله.
ميسرة صلاح بدوي
آية غريب (98.54%): أشكر أسرتي ومدرستي
قالت الطالبة آية أيمن محسن غريب من مدرسة الجيل الجديد والحاصلة على نسبة 98.54% في القسم العلمي إنها تهدي النجاح لوالديها ولمدرستها الحبيبة ولمعلماتها وأضافت ان سر تفوقها هو تنظيم وقتها منذ بداية الدراسة أولا بأول واعطاء كل مادة حقها كما ان عدد ساعات الدراسة كان يعتمد على الجدول المدرسي.
وعن الصعوبات التي واجهتها قالت التوتر والخوف والقلق الزائد حيث تغلبت على ذلك بالصلاة والاذكار اليومية.
واشارت الى دور مدرسة الجيل الجديد إدارة ومعلمات من خلال العناية الفائقة دراسيا ومعنويا كما ان الاسرة كانت العطاء المتدفق والعامل الاساسي في تفوقي.
وعن تقييم الاختبارات قالت بعض المواد كانت على مستوى جميع الطلبة والبعض الآخر مثل الكيمياء والعربي والرياضيات في مستوى الطالب المتميز.
وتنوي الالتحاق بكلية مرموقة تساعدها على مواصلة النجاح وتفضل كلية الهندسة.
آية أيمن غريب
نادر نعيم (98.78%): أهدي تفوقي لمصر
أهدى الطالب نادر نعيم صبحي محروس في مدرسة السيف الأهلية الثانوية والحاصل على نسبة 98.78% نجاحه لبلده مصر، متمنيا لها دوام الاستقرار ولبلده الثاني الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، وإلى أسرته.
وأضاف أنه أتبع استراتيجية مميزة منذ بداية العام الدراسي من حيث تنظيم الوقت والاعتماد على النفس على مدار العام.
وقال إن ضيق الوقت وضغط الامتحانات وطول المناهج الدراسية من أهم الصعوبات التي واجهتني ولكني بإرادة الله سبحانه وتعالى ووقوف أسرتي والدعاء لي استطعت اجتياز تلك الصعوبات.
وعن الدروس الخصوصية قال إنه اعتمد على نفسه بصورة مميزة ولم يلجأ إليها إلا فيما ندر.
وأضاف أن لأسرتي الدور الكبير في تفوقي من حيث تهيئة الجو المناسب للدراسة ناهيك عن الدعم المادي والمعنوي وهذا ليس بغريب عليهم فهم عودوني على ذلك.
وأشار الى أن الاختبارات جاءت في مستوى الطالب المتوسط ولم أجد أي صعوبة في التعامل معها الا فيما يخص مادة اللغة العربية.
ويقول إنه ينوي الالتحاق بكلية الهندسة في جامعة الكويت.
نادر نعيم محروس
نادر نعيم محروس مع والدته
ميادة عماد (98.41%): طموحي طب الأسنان
قالت الطالبة ميادة عماد سكينة من مدرسة النجاة الخاصة في السالمية والتي حصلت على نسبة 98.41% في القسم العلمي: اهدي نجاحي وتفوقي الى والدي ووالدتي العزيزين والى مدرستي ومدرساتي والناظرة ومديرة المدرسة والى بلدي الحبيبة الاولى، والى بلدي الثانية الكويت، لافتة الى انها كانت تقوم بتنظيم وقتها على مدار العام الدراسي من خلال الاهتمام بالمذاكرة وجعلها على قائمة اولوياتي الحياتية، وذكرت ان من طلب العلا سهر الليالي.
واضافت ميادة ان من اهم الصعوبات التي واجهتها خلال فترة الدراسة والاعداد للامتحانات النظام التراكمي حيث كان صعبا جدا بالنسبة للطلبة، الا انه تم التغلب عليه من خلال تنظيم الوقت، مشيرة الى ان الدروس الخصوصية لم تكن تعتمد عليها بشكل كامل، وانما لحل بعض المسائل العالقة.
وبينت ميادة التي تطمح الى الالتحاق بكلية طب الاسنان بالكويت وتتمنى أن تتحقق امنيتها هذه، ان للاسرة دورا كبيرا في التفوق، حيث ان والدتها كان لها الفضل بعد الله تعالى في تنظيم الوقت وخلق الاجواء المناسبة للدراسة، اما المدرسة فكان لها الدور في تحفيزها على التفوق اضافة الى وجود تشجيع كبير للطلبة لافتة الى ان اختبارات هذا العام كانت سهلة بشكل عام باستثناء مادة اللغة العربية التي لم تكن واضحة بالنسبة للطلبة.
ميادة عماد سكينة مع اسرتها
ميادة عماد سكينة
هبة النجار(98.07%): سأدرس الطب
أهدت الطالبة هبة محمود عبدالسلام النجار من مدرسة الفروانية بمنطقة الفروانية التعليمية بنسبة (98.07) لبلدها مصر، متمنية الاستقرار لوطنها ولأسرتها الصغيرة والممتدة ولبلدها الثاني الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد.
وأضافت النجار أنها اعتمدت نهجا مميزا في الاعتماد على نفسها وتنظيم وقتها بصورة جيدة منذ بداية العام الدراسي، مثمنة دور اسرتها في تهيئة الجو المناسب للدراسة، فضلا عن دعمها ماديا ومعنويا، لافتة إلى أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية الا فيما ندر وفي المواد التي واجهتها صعوبة فيها.
واشارت الى ان اختبارات هذا العام جاءت في مستوى الطالب المتوسط إلا فيما يخص اختبار اللغة العربية وتصحيحها، مشيرة الى انها لم تكن تتوقع النسبة ولكن اكثر منها، متوجهة بالشكر لمدرستها وجميع المعلمات وعلى رأسهن مديرة المدرسة هند اليوسف على دعمها المتواصل واللامحدود، ومعلمات قسم العلوم، معربة عن أملها في أن تلتحق بكلية الطب جامعة الاسكندرية تزامل اختها أمل التي اعتبرتها مثلها الأعلى.
هبة محمود النجار مع عائلتها
هبة محمود النجار