Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن عدد الطلبة في التخصص 600 طالب
العجمي لإقرار بكالوريوس الهندسة الميكانيكية في أقرب وقت
14 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


القسم يسعى لتأمين التعليم الأفضل للطلاب وتنفيذ مشروع الاعتماد الأكاديمي لبرامجه أكد رئيس قسم ميكانيكا القوى والتبريد بكلية الدراسات التكنولوجية د.راشد العجمي أن القسم يسعى في ظل المنافسة القوية والتسابق بين الجامعات في العالم على تأمين التعليم الأفضل لطلابهم والتي تتأثر بسبب التطورات التي تحدث وتؤثر على الطريقة التي يتعلم بها الناس ويزاولون أعمالهم، وهذا ما حفز الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على تنفيذ مشروع الاعتماد الأكاديمي لبرامجها والاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير المناهج والارتقاء بمستوى أعضاء هيئتي التدريس والتدريب حتى تكون قادرة على التنافس بشكل أفضل وأكبر، ويعمل قسم ميكانيكا القوى والتبريد على تعديل وتطوير برامجه ومناهجه الدراسية من خلال مشروع DACUM والذي يلبي المتطلبات والاحتياجات التي حددها الخبراء والمختصون بالمؤسسات والشركات الصناعية المكونة لسوق العمل، لذا تمت إضافة وتعديل وحذف ودمج بعض المقررات من الخطة الدراسية وتحويل بعض المقررات من اختيارية إلى إجبارية والعكس، وحديثا أعيدت كتابة المقررات باستخدام برنامج WIDS الذي ساعد على كتابة المقرر الدراسي في صيغة مهارات ومعارف وكفاءات يتعلمها ويكتسبها الطلاب، ويمكن قياس أداء الطالب لهذه المهارات بسهولة ويسر.
وأضاف د.العجمي أن عدد الطلاب المقيدين بالتخصص حوالي 600 طالب وشكلنا لجنة سميت بلجنة الاعتماد الأكاديمي سعيا منا لتكون مخرجاتنا على قدر من المسؤولية، وقد قامت هذه اللجنة من الانتهاء من إعداد برنامج بكالوريوس الهندسة الميكانيكية التكنولوجية لدراسة متطلبات هيئة الاعتماد الهندسي والتكنولوجي الأميركية (ABET)، بالإضافة إلى إعداد جزء كبير من تقرير الدراسة الذاتية المطلوب للحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرنامج دبلوم تكنولوجيا ميكانيكا القوى.
اما عن أبرز العقبات التي تواجه القسم العلمي فقال د.العجمي إن أبرز المشاكل التي تواجهنا لتنفيذ خططنا المستقبلية هي عدم توافر القاعات الدراسية والأجهزة الفنية الكافية، وأحيانا تتوافر الأجهزة بدون فنيين لها، وعلى الرغم من الإنجازات المستمرة في مجال تجهيز الورش والمختبرات إلا أن القسم بحاجة لاستكمال بعضها وتطوير الآخر بما يتلاءم مع الاحتياجات التعليمية والتدريبية الفعلية، بالإضافة إلى الحاجة إلى تطوير القسم ببعض العناصر المؤهلة ذات الخبرة كعمالة مساندة متمثلة في الفنيين اللازمين لتشغيل وصيانة الأجهزة والمختبرات، كما أن عدد أعضاء هيئة التدريس يعتبر غير كاف لتلبية متطلبات واحتياجات العملية التعليمية للقسم خاصة في حالة إقرار بكالوريوس الهندسة الميكانيكية التكنولوجية.
وتمنى د.العجمي إقرار برنامج بكالوريوس الهندسة الميكانيكية التكنولوجية حتى يتمكن الطالب الراغب في استكمال دراسته ويلبي حاجته وحاجت سوق العمل، وكذلك فصل قطاع التدريب عن قطاع التعليم لما في ذلك من إسراع لعجلة التعليم الأكاديمي وتلبية احتياجاته، وإتاحة الفرصة لمعاهد التدريب في اختصاصاتها.