Note: English translation is not 100% accurate
الحمدان: المعاهد العالمية تطلب توأمتنا و«التعليم العالي» تجحدنا
18 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


ضمن تحركات حملة «مستقبلنا في أعناقكم» الرامية لإلغاء قرار التعليم العالي الخاص بمنع متدربي المعاهد من استكمال دراستهم، اجتمعت الحملة وبحضور رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة فيصل صالح العتيبي، والناطق الرسمي باسم الحملة نايف خالد العبيوي مع إدارة المعهد العالي للطاقة ممثلة في مدير المعهد م.عمر الحمدان، والمدير الإداري والمالي فوزي العميري، إضافة للجنة الشؤون العلمية المكونة من رؤساء الأقسام بالمعهد، وتمت مناقشة موضوع الدراسة داخل المعهد وما إذا كانت الدراسة علمية أو أدبية، ومدى الظلم والإجحاف الذي وقع على طلاب المعاهد جراء قرار التعليم العالي بحرمان متدربي المعاهد من استكمال دراستهم بحجة أن كافة مقرراتهم أدبية.
من جهته استغرب رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة فيصل العتيبي سياسة خلط الأوراق التي يتبعها مسؤولو التعليم العالي حيث أعلنوا أن لجنة أكاديمية قامت بزيارة المعاهد واطلعت على سير الدراسة فيها وكتبت تقريرها بأن المقررات التي تدرس بتلك المعاهد أدبية ولا يوجد بها أي مقررات علمية، مشيرا إلى أن الاتحاد التقى إدارة المعاهد ونفت جميعها هذا الكلام جملة وتفصيلا وأكدوا عدم استقبالهم تلك اللجنة أو أيا منها، بل ان مديري المعاهد نفوا تلقيهم أي اتصال من أي شخص بهذا الشأن.
بدوره نفى مدير المعهد العالي للطاقة م.عمر الحمدان ما جاء بهذا التقرير من أن المواد التي تدرس بالمعاهد أدبية، مؤكدا أنها مواد علمية بحتة، إضافة إلى أن الورش والمختبرات بالمعهد على أحدث النظم العالمية، وأعلن ترحيبه بمن يريد زيارة المعهد للاطلاع على المقررات والورش ومدى تطورها العلمي وحرص المعاهد على مواكبة المستوى التعليمي.
أما الناطق الرسمي لحملة «مستقبلنا في أعناقكم» نايف خالد العبيوي فتوجه بجزيل الشكر لإدارة المعهد على حسن استقبالها وتعاونها مع الحملة ودعم مخرجات المعهد والدفاع عن حقوقهم المشروعة، مطالبا مدير عام الهيئة د.عبدالرزاق النفيسي بالتدخل وتحري حقيقة ما يحدث من ظلم واضح لأبنائه من المتدربين بالمعاهد ومخرجاتها، والعمل على إنصافهم ورفع الظلم عنهم وكشف ما يدور من تكتيكات غامضة يخطط لها البعض لمصالح شخصية بحتة وعدم مراعاتهم لمصلحة أبناء الكويت.
وأشار العبيوي إلى أن الحملة التقت وكيل وزارة التعليم العالي د.خالد السعد ونقلت له الصورة كاملة وطالبناه بالتدخل وتشكيل لجنة تخاف الله لتنزل إلى أرض الواقع وتقوم بزيارات فعلية للمعاهد للاطلاع على المقررات التي تدرس للمتدربين وتحديد إن كانت علمية أو أدبية، والاطلاع على مستوى الورش والمعامل مقابلة إدارة كل معهد ومن ثم كتابة تقريرها على ضوء ما تراه بعينها، ولكن حتى الآن لم نر أي خطوات ملموسة لرفع الظلم عن المتدربين بتلك المعاهد ومخرجاتها، فضلا عن أن الحملة نقلت تلك الهموم لأعضاء مجلس الأمة لإنصافهم ولكن دون جدوى.