Note: English translation is not 100% accurate
«المستقلة» تسعى لحصد 5000 صوت و«الوسط الديموقراطي» تحاول فرض كلمتها
هل يتجاوز تحالف «الائتلافية» و«الاتحاد الإسلامي» حاجز الـ 7000 في انتخابات الجامعة؟
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

تساؤلات كثيرة عن الأجدر بأصوات الطلاب تحسمها صناديق الاقتراعسعود المطيري
تبدأ اليوم المنافسة بين القوائم الطلابية في جامعة الكويت على مقاعد الهيئة الإدارية في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة وبمشاركة كل القوائم وعلى رأسها المرشح الأبرز والأقرب من خلال الأرقام والنتائج قائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي والقائمة المستقلة وقائمة الوسط الديموقراطي وبقية القوائم.
والمتابع للساحة الطلابية على مدى تاريخها النقابي يرى أن للقائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي النصيب الأكبر في هذه المنافسة وتأتي من بعدها المستقلة والقوائم الأخرى.
وستتجه الأنظار اليوم إلى تحالف قائمتي الائتلافية والاتحاد الإسلامي الذي اثبت جدارته وسيطرته في السنوات الماضية ويعــتبر من انجح التحالفـــات في الساحة الطلابية ونتـــائجه المثمرة خير دليل على العمل الواضح الذي يقوم به هذا التحالف الإسلامي، على عكس القوائم الأخرى التي تتمسك باستقلاليتها وعدم البحث عن حليف انتخابي.
وفي كل عام تشهد الساحة الطلابية حربا إعلامية من خلال التصاريح التي تشنها بعض القوائم على منافساتها من القوائم الأخرى وترتفع الوتيرة إلى يوم الاقتراع الذي تتضح فيه من هي القائمة التي سعت وخدمت الطلاب والطالبات من خلال توفير جميع المتطلبات والاحتياجات.
وعلى خلفية الانتخابات للعام النقابي الماضي والتي جاءت نتائجها من مصلحة القائمة الأوفر حظا» (الائتلافية والاتحاد الإسلامي) استطاعت هذه القائمة أن تحصد 6780 صوتا من إجمالي 13191 وبنسبة 53% ومن بعدها المستقلة بـ 4509 أصوات وبنسبة 34.9%، وحلت الوسط الديموقراطي ثالثة ومن بعدها القائمة الإسلامية. وفي كلية العلوم الإدارية فحصلت في صندوق الطلبة على 231 صوتا من إجمالي 794، أما في صندوق الطالبات فحصلت على 543 صوتا من اجمالي 1401 متأخرة عن المستقلة في الصندوقين وتعتبر «الإدارية» صعبة على الائتلافية فهي الركيزة الأساسية للقائمة المستقلة، أما في كلية التربية فحصلت الائتلافية والاتحاد الإسلامي في صندوق الطلبة على 114 صوتا من إجمالي 262، وفي صندوق الطالبات الذي يعتبر مؤثرا جدا حصلت القائمة الحمراء على 824 صوتا من إجمالي 1226 واتت من بعدها المستقلة والإسلامية.
والجميع يعلم من سيكون الفائز في هذه المنافسة الشريفة والتي ستكون في الغالب قائمة الائتلافية والاتحاد الإسلامي، ولكن هل تستطيع كسر حاجز الـ 7000 صوت؟ وهل ستصل المستقلة لـ 5000 صوت ام ستكون للوسط الديموقراطي كلمة اليوم، وهل سيكون الحضور والمشاركة في العرس الديموقراطي من قبل الطلاب والطالبات بشكل اكبر من العام الماضي؟ كل هذه التساؤلات سيجيب عنها كل من سيشارك ويصوت للقائمة الأفضل والأجدر في رأيه.