Note: English translation is not 100% accurate
الجويسر: الإدمان يؤدي بالمتعاطي إلى تحقير النفس
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
نظم قسم التوعية المجتمعية بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر ضمن المشروع الجامعي «مكافحة انتشار المخدرات والمنشطات بين أفراد المجتمع»، محاضرة بعنوان «حتى لا يكون بيننا مدمن» وذلك صباح أمس في كلية الحقوق بجامعة الكويت حاضر فيها الخبير والاستشاري العلمي في علم أنماط الشخصية د.موسى الجويسر.
وأوضح د.الجويسر ان المخدرات عبارة عن مادة طبيعية أو مستحضرة تستخدم في الأغراض الطبية وتؤدي إلى فقدان كلي أو جزئي للإدراك بصفة مؤقتة، مشيرا إلى ان سدس العالم يعاني من المخدرات وان الإدمان ليس فقط بالمخدرات إنما هناك إدمان على الانترنت والتلفزيونات ومشاهدة المسلسلات.
ولفت د.الجويسر إلى ان هناك تصنيفات للمخدرات وهي طبيعية والتي يكثر انتشارها مثل القات والحشيش والمصنفة مثل الهيروين والمورفين وأيضا تخليقية مثل عقاقيير الهلوسة، مشيرا إلى ان الحشيش أشهر استخداماته «السيجارة».
وأوضح ان «الافيون» أكثر تجارة رابحة ويستخدم في المجال الطبي لتخفيف الألم ويستعمل غالبا في العضل حتى لا يدمن المريض عليه، مشيرا إلى ان القات عبارة عن نبات اخضر تمضغ أوراقه وتخزن في فم المدمن لساعات طويلة، مبينا ان المهلوسات هي تخيلات لأصوات وصور وهمية وسميت بهذا الاسم لآثارها الواضحة على الشخص المتعاطي.
وأوضح د.الجويسر ان الإدمان له مراحل منها مرحلة الاعتياد وهي مرحلة يضطر المدمن فيها الى التعاطي دون ان يعتمد عليه نفسيا ومرحلة التحمل ومن خلالها يضطر المدمن إلى زيادة جرعة الإدمان وتليها مرحلة الاعتماد وهنا يفقد المدمن سيطرته ويتراجع اعتماده النفسي والعضوي لا إراديا.
وبين د.الجويسر ان من أضرار التعاطي فقدان المتعاطي للقيم الإنسانية الرفيعة، حيث يؤدي به إلى «تحقير» النفس فيصبح دنيئا لا يغار على محارمه، مشيرا إلى الأضرار الاجتماعية للتعاطي ومنها سوء معاملة الأسرة والأقارب فيسود التوتر والانشقاق فضلا عن الأضرار الاقتصادية ومنها استنزاف المدمن لأموال الأسرة وضياع مواردهم، أما الأضرار الصحية فهي تعرض المدمن لأمراض نفسيه منها القلق والاكتئاب المزمن وفقدان الذاكرة. وأضاف ان من يقع في الادمان على المخدرات هو من يستهين بخطورتها ومن يكون وضعه العائلي او الاجتماعي غير صحي.