Note: English translation is not 100% accurate
آلاف تظاهروا في «التربية».. ونقابة «الكويتية» و«مدنيي الداخلية» تعلّقان إضرابهما.. والنومس يعتمد عودة المكلفين الأحد
الطلبة يريدون إسقاط النظام التعليمي
7 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء




طلاب «التربية».. اعتصام واقتحام وترديد هتافات.. "لا تغربلنا ارحل ياالمليفي"
مطالب الطلبة: إعادة الشفهي والامتحانات الموحدة على مستوى المنطقة للفترتين الأولى والثالثة حتى لا يفتح باب المجاملة في بعض المدارس لطلاب الثاني عشر
الوزير يفضّ التجمهر تلفونياً واعداً بأي إجراء فيه المصلحة
اللوغاني تقنع الطلاب بأن الهدف من القرار تحقيق مصلحتهم بعد اجتماع 3 ساعات وربع
تحية إجلال وإكبار لقيادات «الداخلية» لتعاملهم الأبوي والراقي مع الطلاب
الآلاف من الطلاب يرفعون شعارات ويرددون هتافات: قرار التربية حطم طموح الهندسة وصار الأمل جيش ودورة عسكرية
مريم بندق ـ أمير زكي ـ أسامة أبوالسعود
عدوى الإضرابات والاعتصامات التي بدأت تتقلص في الجهات الحكومية انتقلت أمس إلى وزارة التربية وقطاع الطلبة على وجه التحديد، ففي سابقة أولى نظم الآلاف من الطلاب اعتصاما صباح أمس أمام مبنى رقم 1 احتجاجا على تعديلات جذرية على آلية تقويم طلاب المراحل التعليمية الثلاث بصفة عامة وطلاب الثاني عشر بصفة خاصة. ورفع الطلبة شعارات «الطلبة يريدون إسقاط النظام (أي النظام التعليمي)»، و«لن نصمت»، و«لا ترموا الأحجار في طريقنا».
الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني اجتمعت لعدة ساعات مع ممثلي اللجنة المنظمة للاعتصام وتم الاتفاق على إعطاء الوزارة مهلة حتى الخميس المقبل على ان يلتقوا وزير التربية ووزير التعليم العالي منتصف الاسبوع المقبل.
إلى ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم اللجنة المنظمة لاعتصام مدنيي وزارة الداخلية ظاهر الهملان تعليق اعتصام المدنيين لمدة شهر، مشيرا إلى ان اتخاذ هذا القرار جاء في أعقاب استقبال وكيل وزارة الداخلية للشؤون المالية والإدارية عجيل العجران لوفد من اللجنة وتسلم طلباتهم والعمل على تنفيذها. إلى ذلك، أفاد المراقب بمكتب وزير الأوقاف فهاد العايد نقلا عن الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية بأن الوزير سيوقّع قرار عودة المكلفين من البدون والوافدين صباح الأحد المقبل وسيعود الجميع لأعمالهم، الأمر الذي جعل حشود المعتصمين أمام مكتب الوزير تخرج والفرحة تغمرهم لهذه الأخبار السارة.
في الوقت نفسه، أعلنت نقابة «الخطوط الكويتية» تعليق إضرابها بعد الاستجابة لمطالبها عبر وزير المواصلات م.سالم الأذينة الذي تواصل معهم من أبوظبي مؤكدا تحقيق مطالبهم.
الاعتصام والخلل
وعودة إلى اعتصام الطلبة أمس امام وزارة التربية فمن الواضح أن سببه وجود خلل ما وبالتأكيد ليس السبب القرار الذي اعتصموا ضده لانه جاء تلبية لشكاوى اولياء الامور ومباركة مجالس التواجيه العامة الفنية وعموم المناطق التعليمية والوكلاء الذين اعتصموا امس بالآلاف احتجاجا على التعديلات على آلية التقويم الجديدة لمدارس التعليم العام ومراكز تعليم الكبار والتي انفردت بنشرها «الأنباء» 27 سبتمبر الماضي بعضهم من الطلبة المتفوقين الذين يعتد بهم والذين دخلوا في حوار ايجابي ممتد مع وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي عبر التلفون ووكيلة الوزارة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني بشكل مباشر.
والقرار المتضمن تعديلات آلية التقويم ايجابي يخفف الضغوط عنهم، فقد نص على الغاء الامتحانات الموحدة وهذا مسجل رسميا في محاضر مجلس الوكلاء بحسب شكاوى اولياء الامور.
ليس هذا فقط بل جاء القرار بعد مناقشات موسعة في مجلس التواجيه الفنية العامة ومجلس عموم المناطق التعليمية وهذا مسجل رسميا ايضا.
ونص القرار يحمي الطالب وولي الامر من جهابزة الدروس الخصوصية لتخفيض درجة الشفهي وضمها الى درجة الامتحان التحريري، فأين الخلل اذن؟
هل الخلل في اصدار القرار دون تهيئة الميدان؟ ام في عدم توعية من يطبق عليهم القرار؟ ام الخلل في عدم فهم الادارات المدرسية لمضمون القرار فاعتقد البعض بالغاء الامتحانات القصيرة على سبيل المثال وهذا ليس صحيحا اما ان الخلل في صراعات خفية بين قيادات التربية تحاول افشال البعض ولا تدرك ان الشر يعم والخير يخص؟
وبالنظر الى اعتصام امس فالواضح انه يوجد خلل، وخلل كبير دفع بالآلاف من الطلاب الى الاعتصام تحت اشعة الشمس اللاهبة وحاولوا اقتحام الوزارة لولا ستر الله ثم يقظة رجال وزارة الداخلية ورفضوا فض الاعتصام انتظارا لصدور قرار بالغاء القرار، هذا الخلل يحتاج الى علاج وعلاج سريع والذي بالتأكيد ليس بالغاء القرار.
وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي الذي تابع تطورات الاعتصام هاتفيا مع مدير عام مديرية أمن محافظة العاصمة اللواء طارق حمادة استطاع اقناع احدى طالبات اللجنة المنظمة بتوجيه زملائها لفك الاعتصام بعد ساعتين ونصف الساعة تقريبا على وعد من الوزير بمقابلة وفد اللجنة الاسبوع المقبل.
وكيلة التعليم العام منى الوغاني من جانبها ظلت مجتمعة بممثلي الطلاب لعدة ساعات، وبعد الاجتماع سألت «الأنباء» الطالب محمد الشمري من الصف الحادي عشر بثانوية عبدالله الأحمد وقال نعم اقنعتنا الاستاذة منى اللوغاني بأن القرار في مصلحتنا وهذه وجهة نظرها واستطرد، سنجتمع مع الوزير الاسبوع المقبل وتكتمل قناعتنا 100% ان شاء الله.
الطالبة نورا العجمي من الصف الثاني عشر عبرت عن استيائها من الغاء الامتحانات القصيرة وجعل الدرجة كلها في الامتحان التحريري، موضحة ان هذه الخطوة ليست في مصلحة طلاب الثاني عشر، ومطالبة بأن يتم التدرج في التطبيق على ان يتم استثناء طلاب الثاني عشر من القرار لانهم دفعة تخرج، وحرام ان يظلمونا ويحرمونا من درجات الشفهي، وتلخص الطالبة مطالبهم في اعادة درجات الشفهي واعادة الامتحانات الموحدة للفترتين الاولى والثالثة بحيث يكون على مستوى المنطقة حتى لا يفتح باب المجاملة في بعض المدارس وخصوصا لطلاب الثاني عشر.
اللافت في أحداث أمس لم يكن الاعتصام وما استتبعه فقط بل المفاجأة غير السارة بتاتا التي تجسدت أمس هي عدم التضامن بين قيادات التربية.
فالذي حدث ان كل وكيل مساعد التزم مكتبه ولم نر احدا منهم قام حتى بمحاولة التحدث الى مجموعة من الطلبة وتهدئتهم.
الاعتصام بدأ مبكرا جدا واستكمل وانتظم عند الثامنة والنصف صباحا واستمر حتى الحادية عشرة صباحا بنفس القوة والحماسة والترتيب وترديد الشعارات والهتافات والصراخ ورفع اللافتات والصعود فوق الأشجار ومواقف السيارات والدوران حول مبنى واحد ذهابا ومجيئا، وخلال هذه الفترة لم يحاول اي وكيل مساعد استضافة مجموعة من الطلبة والتحدث اليهم حديث الأب الى أبنائه باستثناء وكيلة الوزارة المساعدة للقطاع الإداري عائشة الروضان التي خرجت الى الطلاب واقترحت ان يدخل 10 منهم للتحدث الى وكيل الوزارة المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد ولكن وكيلة الوزارة تماضر السديراوي طلبت ان يدخلوا الى قاعة اجتماعات وكيلة الوزارة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني والتي جلست معهم من التاسعة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا.
وبالرغم من عتامة الصورة امس فقد ظهرت قيادات وزارة الداخلية على مستوى المسؤولية واكثر فألف تحية إجلال وإكبار نقدمها الى كل قيادات وزارة الداخلية الذين تواجدوا منذ الصباح الباكر امس في مدخل مبنى (1) بوزارة التربية.
ألف تحية إجلال وإكبار الى جميع قيادات الداخلية بمختلف الرتب فلولا تواجد هذه القيادات وأفرادها لاقتحم سرب بشري من الطلبة الوزارة فالذي حدث فجأة هجوم كاسح من الطلبة في محاولة لدخول الوزارة لتمثيل زملائهم واستطاع رجال الداخلية منع هذا الزحف البشري المفاجئ بتشكيل درع من 3 خطوط في أقل من طرفة عين في دلالة على اليقظة والانتباه، وبالفعل فقد كان المشهد غير متوقع، هذه نقطة. والنقطة الثانية وربما الأهم ما سمعته بأذني ورأيته بعيني وخفف من وقع منظر الاعتصام المرعب أحاديث قيادات «الداخلية» مع الطلبة فبالرغم من صعوبة الطقس وارتفاع درجة الحرارة إلا ان هذه القيادات كانت بالفعل قدوة تحتذى في حديثهم للطلبة عن ضرورة التزام الهدوء والحكمة وعدم إثارة الفوضى عند عرض مطالبهم مما اثر على نفوس الطلبة الذين هدأوا ووافقوا على الانصراف بعدما تم تكليف أحد الطلبة بالتحدث اليهم بأن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي سيقابلهم الأسبوع المقبل وإمهال الوزارة حتى الخميس المقبل.
ولا ننسى ان نذكر هنا اللواء طارق حمادة مدير عام مديرية أمن محافظة العاصمة، والعقيد عبدالرحمن الشراح قائد المنطقة الوسطى، والمعذرة لجميع من تواجد وقام بجهود ملحوظة لعدم التمكن من تسجيل أسمائهم لشدة الزحام.
لقطات
بوعلي الفليج
بالرغم من جلوس الوكلاء المساعدين كل في مكتبه والنأي بنفسه عن التعامل مع اعتصام الطلاب حتى بالنصح قام رجل طاعن في السن وهو تربوي قديم يزيد عمره على 70 عاما يأتي الوزارة للسلام على اصدقائه، اسمه عبدالمحسن سعد علي الفليج «بوعلي الفليج» بالتحدث مع الطلاب والطالبات بعد خروجهم من مقابلة اللوغاني: «ابيكم تعرفون شيء ان هذي الكويت وهذي ديمقراطيتها من عرفناها وهذا اسلوبنا – تصدقون زمان كان الطالب اذا فتح حلجه جدام مسؤول يأخذ كف على وجهه يا بختكم انتو تشوفون اي مسؤول وتناقشونه وكأنكم تسولفون معاه وهو يطيب خاطركم بالهون ويسمع لكم يمكن يختلف معاكم بس ما يحقركم «شفتوا اشلون».
عبدالله القحطاني.. بطل وراء الكواليس
السكرتير الخاص لوزير التربية ووزير التعليم العالي عبدالله القحطاني من القلائل الذين يتميزون بالقدرة اللافتة على التحمل فالقحطاني لديه قدرة عجيبة على التحرك بديناميكية ملحوظة فهو يرد على التلفون الذي لا يهدأ رنينه ويتابع المراجعين ويستقبل ضيوف الوزير ويعالج المشكلات الطارئة هنا وهناك ويخجلك تواضعه وحرصه وحلاوة لسانه واخلاقه الرفيعة ولا تملك ازاء ذلك الا ان تقول له «يعطيك الف عافية بوسالم وبالفعل المحبة تصنع اكثر من ذلك وبوانس يستاهل وعساكم عالقوة.
بدرية السابج
استقبلت طوال دوام امس – كعادتها - المراجعين وقدمت لهم التسهيلات المطلوبة بالرغم من اشغال الوكيلة اللوغاني في اجتماع الطلاب واعتذرت بلباقة لبعض التربويين الذين كانوا على موعد مع اللوغاني وتميزت بكرم الضيافة خصوصا مع كاتبة هذه السطور مشكورة ام بدر.
غانم السليماني.. يحتاج توجيهاً
شاب كويتي نشيط لديه طموح جارف يشغل منصب مراقب السمعيات والبصريات حضر امس لمدة تزيد على 3 ساعات اجتماع اللوغاني مع الطلاب وظل طوال الاجتماع يكتب وفي نهاية الاجتماع طلب الصحافيون من اللوغاني تصريحا فأجابت بثقة: العلاقات العامة سيعمموا بيانا وانتظر الصحافيون وسألوا الغانم فاجابهم ماكو شيء.
اصدار بيان مسؤولية كبيرة تحتاج الى توجيه للمراقب لانه لا يستطيع التصرف من نفسه.
أعقاب السجائر.. ملأت مداخل «التربية»
في منظر غريب اول مرة اشاهده فلم يحدث ان مداخل وزارة التربية امتلأت بأعقاب السجائر مثلما حدث امس، بعد فك الاعتصام فلأول وهلة رأيت من بعيد نقطا بيضاء صغيرة وعجزت ان اعرف ما هي الا عندما اقتربت منها فوجدتها اعقاب سجائر وكانت آخر شيء يمكن ان اتوقعه.
فحتى عندما اعتصم المعلمون لم يتركوا وراءهم مثل هذا المنظر البشع!
شعارات الطلبة
أين العدل والمساواة يا المليفي؟
مستقبل الكويت ومستقبلنا في خطر
لن نتحمل وزر سوء التخطيط
ما الهدف من هكذا قرارات؟!
الطلبة للمليفي: لا تغربلنا
قرارك حطم طموح الهندسة
وصار الأمل جيش ودورة بالعسكرية
التربية تصلح الحنفية وتاركة التانكي خربان
قالت احدى التربويات المشاركات: التربية تصلح الحنفية وتاركة التانكي خربان، في اشارة الى دراسة الوزارة الزامية رياض الأطفال وعدم ايجاد معالجة لمشكلات المرحلة الثانوية.
استغرب بعض المشاركين من عدم قيام القيادات التربوية بالتعامل المباشر مع الطلبة ـ الذين كادوا يحطمون المواقف وسيارات الموظفين ـ وتساءلوا: ما الذي يمنع من استضافة هؤلاء الطلبة في مسرحين متوافرين بمبنى (1) ومبنى (2) وهم يعلمون بنية الطلاب تنظيم هذا الاعتصام منذ اسبوع؟
باصات الطلاب
والأدهى في موضوع اعتصام امس ليس فقط عدم تضامن قيادات التربية ولكن الأمر هو ايصال بعض باصات الوزارة الطلاب الى مقر الوزارة فقد لاحظنا ان السيارات نقلت الطلبة أفواجا أفواجا وكانوا منظمين جدا فكل ربع ساعة يأتي فوج رافعا لافتات ويرددون شعارات منها «لا لا يا مليفي لا».
وقال بعض شهود العيان انه تواجد بعض المعلمين بين الطلبة مرتدين نفس ألوان الزي المدرسي وكانوا يشجعون الطلبة على البقاء والاستمرار.
تصريح اللوغاني
وقالت الوكيلة اللوغاني: القرار اتخذ بناء على توصية مجلس الوكلاء بتخفيف آلية الاختبارات على الطلبة بعد شكاوى أولياء الأمور التي درسها المجلس في العام 2009.
وأضافت: وأيضا اتخذ القرار على ضوء ما استعرضه مجلس مديري عموم المناطق التعليمية بجلسته (العشرين) في العام الدراسي 2010/2011 التي عقدت بتاريخ 22/2/2011 بشأن آلية وضوابط تقديم الطلبة (حاليا) من خلال 4 فترات تقويمية خلال العام الدراسي.
وأكدت وكيلة التعليم العام: ليس هذا فقط ولكن اتخذ القرار على ضوء ما اقترح قطاع التعليم العام بعد موافقة مجلس (مديري عموم المناطق التعليمية والتوجيهات الفنية العامة للمجالات الدراسية) وتمت مناقشته باجتماعات مجلس الوكلاء بشأن تخفيف أعباء الاختبارات الموحدة والاكتفاء باختبارين موحدين فقط لنهاية الفترتين الدراسيتين (الثانية والرابعة).
المليفي لن أتردد
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي في حديثه تلفونيا الى احدى الطالبات: «أوعدكم إذا في إجراء من مصلحتكم فنحن معه وتأكدوا انكم أبناؤنا ووطنكم الكويت في حاجة لكم، ولن أتردد في اتخاذ اي اجراء لمصلحتكم ولكننا نعمل على تطوير العملية التعليمية وهذا القرار جاء نتيجة لجان جماعية».
واقرأ ايضاً:
جمعية المعلمين أطلقت حملة «نستاهل الكادر» في «البيرق» العتيبي: لن ندّخر جهداً في بذل كل ما من شأنه دعم المعلمين وقضاياهم
موظفو «الأوقاف» احتجوا مجدداً: يا وزير الأوقاف اتق دعوة المظلوم.. والنومس يستجيب لاعتصام المكلفين: العودة عن القرار الأحد
الاعتصام الثاني لموظفي الأمانة العامة للتخطيط الثلاثاء المقبل
العرادة: مطالب العاملين في البلدية مشروعة ويجب الاستجابة لها
«الأنباء» تنفرد بنشر مشروع قانون إنشاء «الهيئة العامة للقوى العاملة»
الهملان: وكيل الداخلية العجران وعدنا بعدم ملاحقة مدنيي الداخلية المعتصمين وعلّقنا الاعتصام شهراً لتلبية مطالبنا