Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة ألقاها في الجامعة الأميركية
الفرج: خطر تسرب الإشعاع النووي يمثل قنبلة موقوتة يخشى الجميع انفجارها
19 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
اعلن رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية د.سامي الفرج وجود دراسات عن احتمال تعرض منطقة الخليج لزلزال كما حدث خلال فترة الاربعينيات، لافتا الى ان الكويت موجودة على صفيحة زلزالية مشددا على ضرورة التعامل مع الاخطار المحدقة بشكل مدروس. وبين الفرج خلال محاضرة نظمها مركز دراسات الخليج بالجامعة الاميركية مساء اول من امس في مقر الجامعة تحت عنوان «الخطر النووي في منطقة الخليج»المخاطر المحدقة بالمنطقة الخليجية خصوصا الخطر في ظل الأبحاث والعمليات النووية التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ فترة، وحجم الأضرار التي من الممكن أن تحدث إذا وقعت أي مشكلة نووية وعواقب ذلك على البيئة في المنطقة العربية وتأثير ذلك على المياه والغذاء والاقتصاد وجميع النواحي التي تتعلق بشكل مباشر بصحة الإنسان في منطقة الخليج. وقال الفرج ان الكويت ليست وحدها التي تعاني من هذا التخوف الكبير تجاه ما تقوم به ايران في مفاعلاتها النووية في منطقة بوشهر والتي تعتبر مهمة بالنسبة للكويت والخليج لالتصاقها بالمياه الخليجية وبالتالي اي مشكلة فيها ستؤثر بشكل كبير على البيئة الخليجية والحياة البحرية في الخليج لافتا الى ان مفاعل بوشهر ليس الوحيد الذي يمكن ان تأتي منه المخاطر فهناك مواقع أخرى للعمليات النووية الإيرانية مشيرا الى إن الاستعدادات يجب ان تكون وفق مقاييس ومعايير دولية تضمن تصرف أفضل للحكومات والدول الخليجية.
وأضاف الفرج أن الخطر الذي قد تحدثه الإشعاعات النووية وانتشارها سيؤثر على نوعية حياة الإنسان في هذه المنطقة وستترك اثارها على الحياة لاجيال مقبلة متحدثا عن سيناريوهات متوقعة في حال حدوث اي تسرب اشعاعي وتحدث الفرج عما يمكن التخطيط له في المستقبل لمواجهة احتماليات وقوع مثل هذه الأخطار والتهديدات النووية مشيرا الى أن المنطقة مرت بكارثة بيئية كبيرة في مرحلة حرق آبار النفط الكويتية في أعقاب حرب الخليج الثانية ومدى التأثير العميق التي تركته تلك الغيوم السوداء من الدخان البترولي على الإنسان وعلى الحياة الفطرية والبحرية بسبب ما تركه نظام صدام حسين وكذلك الألغام التي زرعها قبيل انسحابه من الكويت في 1990 والتي لاتزال موجودة، مؤكدا على ان المخاطر التي تهدد منطقة الخليج وشعوبها ليست وليدة الأمس بل إنها تعرضت لكوارث بيئية كبيرة ولكن يظل خطر تسرب الإشعاع النووي يمثل قنبلة موقوتة يخشى الجميع انفجارها. وشدد الفرج على أهمية وجود وعي وكوادر متدربة في حال حدوث أي خطر نووي في المنطقة من خلال رفع مستوى تدريب العمالة على ادارة مثل هذه الأزمات وهذا يجب أن يتم البدء به من خلال مراقبة خطر العمليات التصنيعية للنفط ومشتقاته من ناحية القدرة على التعامل مع الغازات المنبعثة من مراكز تكرير النفط ومصانع البتروكيماويات متحدثا عما يمكن للكويت القيام به من عمليات تدريبية يتم من خلالها قياس حجم التلوث الجوي ومستوى الغازات الضارة المنبعثة من مواقع تلك العمليات ما يسهم في كيفية فهم طرق التعامل مع خطر أكبر مثل خطر الإشعاع النووي.