Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء القائمة أكدوا في حوار لـ «الأنباء» أن قائمتهم وطنية ديموقراطية مستقلة عن التيارات ونرفض التدخلات الخارجية
«المستقبل الطلابي»: سنخوض انتخابات «أميركا» رافعين هموم ومشكلات الطلبة
22 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء






نطالب بخفض شروط الماجستير وتعديل قوانين بعثات ديوان الخدمة المدنية
تيار الشباب هو الأقوى بين التيارات والدافع لعجلة التغيير
مجموعة «مستجد» لخدمة الطلبة الراغبين في الدراسة بالولايات المتحدة الأميركية
الانتخابات ستكون 25 الجاري في مدينة بيغرليآلاء خليفة
لا ينكر احد الدور المهم والبارز الذي يلعبه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت سواء بفروعه الداخلية او الخارجية لخدمة الطلاب والطالبات.
وضمن إطار التواصل مع القوائم والاتحادات الطلابية، وخصوصا الخارجية، التقت «الأنباء» قائمة المستقبل الطلابي من الولايات المتحدة الأميركية والتي تخوض انتخابات تشكيل الهيئة الإدارية للإتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا منذ عام 2005.
وحضر اللقاء من أعضاء القائمة كل من المنسق العام خالد الجار الله، ورئيس اللجنة الطلابية علي الصايغ، ورئيسة لجنة الطالبات حصة السهيل، ورئيس مجموعة «مستجد» التابعة للقائمة عبداللطيف التركيت.
في البداية متى ستعقد انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع أميركا؟
٭ خالد الجارالله: ستعقد انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة في عطلة «Thanksgiving» وتصادف عادة أواخر شهر نوفمبر من كل عام، وانتخابات هذا العام ستكون في 25 نوفمبر في مدينة بيفرلي هيلز وكعادة المستقبل الطلابي سنخوض الانتخابات هذا العام متبعين نفس المبادئ والأسس التي بنيت عليها قائمة المستقبل الطلابي فقائمتنا «طلابية» تلتزم بحمل هموم الطلبة وتحقيق المصلحة الطلابية والدفاع عن مطالبهم وحقوقهم العامة وهي قائمة وطنية تتمسك بالوحدة الوطنية وتعمل ضد كافة أشكال التفرقة وتدعم القضايا والمكاسب الوطنية وقائمة ديموقراطية تعمل وفق الآليات الديموقراطية في قيادة العمل واتخاذ القرارات وتؤمن بروح العمل الجماعي مع كفالة حق الأقلية في التعبير وتحترم الرأي والرأي الآخر بالإضافة الى انها قائمة محافظة تؤمن بالحفاظ على ثوابت المجتمع وهويته الأصيلة المنسجمة مع تعاليم الإسلام السمحة وأيضا هي قائمة مستقلة عن التيارات وترفض التدخلات الخارجية في إدارة الحركة الطلابية، وقراراتها تنبع من الطلبة أنفسهم.
وما هي مطالباتكم كقائمة تنوي قيادة الاتحاد؟
٭ علي الصايغ: يمكن ان نقسم مطالباتنا الى قسمين، قسم معني بالمطالبات الطلابية والتي نوجهها لجهات الابتعاث مثل وزارة التعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وديوان الخدمة المدنية وغيرها، وهي مطالبات عديدة وتكون حسب كل جهة ابتعاث، ومن هذه المطالبات خفض شرط الماجستير وإلغاء شرط الحصول على توفل لمبعوثي «التعليم العالي» ومساواة المخصصات المالية لمبعوثي الجامعة بالتعليم العالي وتعديل قوانين بعثات ديوان الخدمة المدنية والتي تهضم كثيرا من حقوق مبتعثيها وتعديل نظام حظر الجامعات (البلوك) بطريقة عادلة ومنصفة ولا تخدم مصالح شخصية، والقسم الآخر معني بما سنقدمه لطلبة أميركا في حال قيادتنا لدفة الاتحاد، ولعل أهمها توحيد الصف الطلابي وتوزيع الأنشطة الطلابية بطريقة منصفة بين المدن وتشجيع مندوبي الاتحاد على إقامة أنشطة فمن غير المعقول أن يقوم المندوب النشيط بعدة أنشطة بينما لا يقوم مندوب آخر بأي نشاط من دون تحرك الاتحاد إما بتشجيعه لعمل نشاط أو استبداله، كما أننا سنعمل جاهدين لإنشاء مقر للاتحاد في العاصمة واشنطن دي سي، وسنسعى لتطوير الاتحاد وآليات عمله وطريقة تواصله مع الطلاب والطالبات المنتشرين في مدن أميركا المختلفة، وسنرقى بالاتحاد وآليات العملية الديموقراطية للأفضل بعيدا عن التحيز لأي قائمة من القوائم، ولعل أهم ما سنقوم به هو النأي بالاتحاد عن القضايا السياسية التي تسعى لخدمة تيار معين على حساب مصلحة الطلبة.
تيار الشباب
ما رأيكم في أن يكون لشباب الكويت دور في الحركة السياسية؟
٭ خالد الجارالله: مما لاشك فيه أن الشباب هو المحرك الأساسي للقضايا الوطنية مثل إصلاح العملية الانتخابية عن طريق تعديل الدوائر أو برفع شعار الدفاع عن دستور الكويت، فبالرغم من أهمية التيارات السياسية والثقافية وحتى الدينية، إلا أن تيار الشباب هو أقوى تيار وهو من يدفع بعجلة التغيير في البلد وقائمة المستقبل الطلابي كانت سباقة في المشاركة في القضايا الوطنية فكنا من المشاركين في حملة «دستورنا كرامتنا» والتي نظمتها القوى الطلابية في الكويت، ولكن هنا أدعو الجميع للتركيز على هذه النقطة فهناك فرق شاسع وكبير بين القضايا الوطنية والقضايا السياسية، فعلى سبيل المثال: عندما يستجوب نائب وزيرا على أمر سياسي ولدوافع سياسية كأن يسعى النائب لتعيين قريب في منصب قيادي أو تمرير مناقصة مشبوهة، فمن الواجب على الاتحادات الطلابية أن تبتعد عن الولوج في هذه القضية فهي لا تمثل الكويت ولا تمثل شبابها وأعطيك مثالا آخر: عندما يكون الاتحاد تابعا لتيار سياسي وعندما يكون وزير التربية والتعليم العالي محسوبا على هذا التيار، تجد الاتحاد مترددا في توجيه النقد للوزير على خلفية قضايا طلابية وهذا ما جرى في عام 2009 حين كانت وزارة التعليم العالي تغلق جامعات أميركية من دون سياسة أو آلية واضحة وجدنا الاتحاد متساهلا في التعاطي مع القضية حتى لا يضر بالوزيرة د.موضي الحمود بينما كانت ومازالت «المستقبل الطلابي» حاملة راية الدفاع عن قضايا الطلبة بعيدا عن المحسوبية والمصالح السياسية والحزبية فنحن مع القضايا الوطنية بكل تأكيد لكننا لسنا مجرد دمية يحركها تيار سياسي في الكويت، فمرة نحن مع الحكومة ومرة نحن ضدها حسب هوى ومصالح التيار.
هل لديكم مآخذ على الانتخابات السنوية التي ينظمها الاتحاد؟
٭ علي الصايغ: نحن نفتخر بأن الانتخابات السنوية والتي تقام ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للطلبة من أرقى الانتخابات الطلابية ولكن علينا أيضا أن نقر بأن تاريخ مؤسستنا العريق بات يهدد من قبل البعض، ففي عام 2009 حدثت بعض التجاوزات الدستورية والأخطاء المقصودة أو غير المقصودة مما أدى إلى شطب اسم 200 طالب من ضمنهم مرشح تابع لقائمة المستقبل الطلابي إضافة إلى طرد ما يقارب الـ 30 عضوا وعضوة من القائمة من اللقاء التنويري الصيف الماضي الذي يقيمه الاتحاد. كما أن بعض مؤيدي القائمة المنافسة أخذهم الحماس بعيدا حتى وصل الأمر إلى قيام أحدهم بالتجسس الهاتفي على اجتماع خاص بتنسيق قائمة المستقبل الطلابي وبسبب هذه الأفعال أطلقت القائمة حملتها «نحو انتخابات أرقى» الهادفة إلى الرقي بالعملية الانتخابية بعيدا عن الشوائب والأفعال المشينة لتاريخ هذه المؤسسة الطلابية العريقة. وتدعو القائمة الطلاب والطالبات الى زيارة موقع الحملة وتصفحه والمشاركة فيه (www.q8sf.com).
مستجد
ماذا قدمت قائمتكم لطلبة أميركا من خدمات طلابية؟
٭ عبداللطيف التركيت: ان قائمتنا تركز على خدمة الطلبة ولعل أكبر دليل على جهودها الجبارة هو ما نقدمه للطلبة الراغبين في الدراسة في أميركا عن طريق مجموعة مستجد (MOSTAJED)، حيث تأسست المجموعة في عام 2008 ونحن على مدى هذه السنوات نقدم خدمات للطلبة على ثلاثة محاور تميزنا بها عن غيرنا، المحور الأول: ديوانية تقام لاستقبال المستجدين للإجابة عن استفساراتهم ومساعدتهم على التقديم للجامعات وتأشيرة الفيزا، المحور الثاني: لقاء تنويري سنوي نعرض فيه كل ما يحتاجه الطلبة من معلومات قيمة للدراسة في الخارج بالإضافة إلى توفير ورش معرض للتخصصات، كما تقوم المجموعة بتوزيع دليل شامل على المستجدين من الطلبة وهو النسخة الرابعة لنا وقمنا بطباعته بالتعاون مع جمعية المهندسين الكويتية، المحور الثالث: الموقع الإلكتروني الخاص بالمجموعة والذي يحتوي على كل ما يحتاجه الطلبة من معلومات مفيدة متوافرة 24 ساعة في الموقع وما على الطالب إلا تصفحه للاستفادة منه (www.mostajed.com).
وقمنا هذا العام بتقديم خدمة (one-on-one) حيث نسعى لخدمة كل طالب على حدة وتخصيص وقتا كافيا لكل طالب للإجابة عن استفساراتهم، كما قمنا بإطلاق أول برنامج للايفون (USAMostajed) الذي يحتوي على معلومات قيمة للدارسين في أميركا، إضافة إلى إقامة معرض «سكن مستجد» الذي يسمح للطلبة بجمع المعلومات عن السكن في أميركا قبل الوصول. كما أن ممثلي المجموعة المنتشرين في الولايات المختلفة يقومون باستقبال الطلبة في أميركا ومتابعتهم للتأكد من تأقلمهم مع الوضع الجديد بالنسبة لهم مع الحياة الجامعية حيث كان شعارنا لهذا العام «نساعدك من قرارك الى استقرارك» فتبدأ مجموعة مستجد الرحلة مع الطالب من أول يوم يتخذ فيه قرار الدراسة في الخارج إلى استقراره في مدينته وجامعته الجديدة.
أنشطة متعددة
وماذا عن الأنشطة الطلابية؟
٭ حصة السهيل: تنظم القائمة سنويا عدة أنشطة طلابية واجتماعية ورياضية منها المخصص لمدينة واحدة ومنها الضخم ويكون على مستوى الولايات المتحدة. ومن الأنشطة الضخمة التي نظمناها هذا العام ملتقى للطالبات في ولاية كولورادو في شهر مارس تحت عنوان «معانا غير» وقد حظي بإعجاب الطالبات اللائي شاركن من مدن وولايات مختلفة في فرصة رائعة للالتقاء بأخواتهن الطالبات الكويتيات في جو عائلي، كما نظمت القائمة كعادتها السنوية مهرجانها الطلابي الضخم في مدينة أورلاندو وكان تحت عنوان «رسالة وطن» وهو المهرجان الطلابي الرابع لقائمة المستقبل الطلابي وحضره العديد من الطلبة والطالبات من مختلف الولايات المتحدة وتخلل الملتقى بطولات رياضية مثل كرة القدم والطائرة وأنشطة اجتماعية وثقافية، وفي فترة الصيف قمنا بتنظيم رحلة عمرة لزيارة بيت الله الحرام شارك فيها العديد من الطلبة، وهي العمرة الفريدة من نوعها من حيث التنظيم والبرامج.
هل كان ملتقى «رسالة وطن» ضمن حملة وطنية؟
٭ حصة السهيل: بكل تأكيد فالملتقى هو جزء من الحملة الوطنية التي ترعاها القائمة طوال العام حيث سعينا من خلال الملتقى بأن ننقش رسالة نبعثها للوطن: رسالة تحمل في طياتها صورتنا الطلابية الكويتية الواحدة، رسالة تجمعنا على اختلاف آرائنا وطوائفنا، رسالة تبعث الأمل بأننا طالبات وطلبة أميركا سنظل جسدا واحدا لا تفرقه أحداث ولا فتن، وأننا سنعود بإذن الله لوطننا متكاتفين نحمل همه وسط أعيننا، ونضع مصلحته فوق كل اعتبار، وقد نظمت القائمة حملات وطنية مشابهة مثل حملة «أنا الكويت – I AM KUWAIT» وهي حملة وطنية تسعى لتعزيز حب الكويت وأهمية الوحدة الوطنية لدى طلبة أميركا فنحن كمغتربين في أمس الحاجة للاجتماع وعدم التفرق، وحملة «مهما سويت ما وفيت» وهدفها تذكير الطلبة بأن أفضال الكويت علينا عديدة ومهما قدمنا لها فنحن ما زلنا مدينين لها بالكثير كما كان شعار ملتقانا الطلابي في العام الماضي «إحنا مستقبلها» وهو تأكيد على أهمية دور الشباب في تطوير وتنمية بلدنا المعطاء.
ما رسالتكم التي تودون إيصالها عبر الحوار؟
٭ خالد الجارالله: رسالة نوجهها للمسؤولين في جهات الابتعاث المختلفة وخصوصا التعليم العالي بالنظر لهموم وقضايا الطلبة وخصوصا المعنية بقرارات غير مدروسة ولا تصب في مصلحة الطلبة كشرط الماجستير وإلزام الطالب الحصول على درجة معينة من التوفل حتى وإن حصل على قبول أكاديمي غير مشروط وغيرها من المطالبات المهمة وندعو الطلاب والطالبات لزيارة موقعنا الإلكتروني (www.q8sf.com) للتعرف عن قرب على قائمة المستقبل الطلابي وختاما يلزمنا أن نشكر جريدة الأنباء على تواصلها مع طلبة وطالبات أميركا ومع قائمة المستقبل الطلابي.
القائمة استهلت جولاتها الانتخابية من ولاية «دايتون»
عدد من أنصار «المستقبل الطلابي» التابعة لاتحاد الطلبة فرع الولايات المتحدة استهلت قائمة المستقبل الطلابي (Q8SF) جولاتها الانتخابية في الولايات المتحدة الأميركية في مدينة دايتون ولاية أوهايو حيث قدم وفد من القائمة عرضا مرئيا عن تاريخ القائمة وأهدافها ومبادئها بالإضافة إلى ملخص لأنشطتها ومطالباتها الطلابية. وبيّن محمد السبيعي أن وفد القائمة ضم علي الصايغ وفواز المطيري من هيئة التنسيق بالإضافة إلى بعض أعضاء ومرشحي القائمة حيث تجمع الطلبة في مدينة دايتون في جو كويتي جميل، مشيرا الى أن هذه الجولات تتيح الفرصة للطلبة للالتقاء بأصدقائهم وإخوانهم الطلبة الكويتيين من مختلف المدن والولايات.
وشدد السبيعي على أهمية مطالب القائمة الطلابية مثل خفض شرط الماجستير إلى نقاط وإلغاء شرط التوفل في حال الحصول على قبول أكاديمي بالإضافة إلى توفير مقر للاتحاد وتعديل آلية حظر الجامعات والتأمين الصحي قسم الأسنان وغيرها من المطالبات التي تهم طلبة وطالبات الولايات المتحدة الأميركية.