Note: English translation is not 100% accurate
أثناء بدء أعمال الحفر لأعمال صب الأساسات بكليتي الآداب والتربية
الفارس: توقيع 5 عقود تنفيذ في مدينة صباح السالم الجامعية حتى الآن ..وستتوالى باقي العقود تباعاً
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



كلية الأداب تتسع لـ4460 طالباً وطالبة و500 من أعضاء هيئة التدريس والموظفينآلاء خليفة
ذكرت مديرة البرنامج الإنشائي بجامعة الكويت د. رنا الفارس: اننا شهدنا اليوم ولله الحمد حدثا مهما يتمثل في بدء أعمال الحفر النهائية والتجهيز لأعمال صب الأساسات لكل من كلية الآداب وكلية التربية من قبل المقاول الفائز الشركة العالمية أراب تك بالتضامن مع المقاول المحلي شركة المجموعة المشتركة.
ولفتت د. الفارس الى انه قد تم توقيع عقد المشروع في شهر مايو الماضي حيث يعتبر خامس عقد تنفيذ يتم توقيعه ومباشرة العمل به بمشروع مدينة صباح السالم الجامعية حيث سبق وتم توقيع وإنجاز عقد السور الخارجي للمشروع تبعه توقيع وإنجاز عقد مبنى مجمع الخدمات الإدارية والذي يزاول فريق البرنامج الإنشائي العمل من خلاله ومن ثم عقد الحزمة الأولى من أعمال البنية التحتية والذي تمت مباشرة العمل به منتصف عام 2009 كما تم توقيع عقد تنفيذ كلية الهندسة والبترول في فبراير الماضي حيث جار حاليا تنفيذ أعمال الأساسات وسيتوالى توقيع العديد من العقود المتعلقة بمكونات المشروع تباعا بإذن الله.
التحدي الأول
وفي السياق نفسه اعلن م. المعني بمتابعة مشروع كليتي الآداب والتربية م. المستشار إياد الحمود عن بدء الشروع في الحفر لمشروع تنفيذ كليتي الآداب والتربية التي تعتبر أحد التحديات التي يقوم بها فريق متابعة وتنفيذ المشروع المتمثل بالمالك ومدير المشروع والمستشار وكذلك المقاول وهو اللاعب الأساسي بهذا الفريق وقد بدأ الفريق بالتحدي الأول والبدء في الحفر إيذانا ببدء التنفيذ الفعلي للمشروع وهو سابق لوقته المقرر بالبرنامج الزمني الأمر الذي يزيد من المسؤولية الملقاة على عاتق فريق متابعة وتنفيذ المشروع بمواجهة تحديات اخرى كثيرة تؤدي الى المحافظة على الوقت والقيمة والجودة.
واضاف الحمود موضحا ان الاتفاقية الاستشارية المتعلقة بدراسة وتصميم والإشراف على تنفيذ مباني كليتي الآداب والتربية بمدينة صباح السالم الجامعية بجامعة الكويت والسابق إبرامها بين جامعة الكويت والمستشار العالمي «دار الهندسة (شاعر ومشاركوه)» بالتضامن مع بيركنز آند ويل انترناشيونال والمستشار المحلي دار أس أس أتش للاستشارات الهندسية تنطوي على دراسة وتصميم والإشراف على تنفيذ مباني كل من كلية الآداب والتي تبلغ مساحة البناء فيها حوالي (-/108000) م2 وتتسع لعدد (4460) طالبا وطالبة وما يقارب من (510) من أعضاء هيئة التدريس والموظفين، أما كلية التربية فتقدر مساحة البناء الخاصة بها حوالي (-/115000) م2 و(4050) طالبا وطالبة و(765) من أعضاء هيئة التدريس والموظفين، وتوفر هذه المباني العديد من المرافق التعليمية والإدارية والتي تشمل القاعات والمدرجات الدراسية والمختبرات الدراسية ومختبرات الحاسوب ومرافق للأبحاث ومكاتب أعضاء الهيئة التدريسية والجهاز الإداري بالكلية وجهاز دعم المرافق التعليمية التي تخدم الطالب الجامعي وطلاب الدراسات العليا. بالإضافة إلى توفير استراحات للطلاب وأخرى للطالبات واستراحات لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا كما تشمل المباني مواقف في سرداب المبنى لخدمة أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري، وإضافة إلى ما سبق سيتوفر في هذه المباني خدمات مشتركة لمستخدمي الموقع ومنها كافتيريا، ومكتبة، واستديو بث تلفزيوني ومحطة إذاعية.
كلية التربية
أما عن كلية التربية بمدينة صباح السالم الجامعية - جامعة الكويت والتي حازت أيضا جوائز معمارية عالمية فقال الحمود: لقد صممت بحيث تشجع على التواصل بشكل كبير بين مستخدمي الكلية من طلبة وأعضاء هيئة التدريس في بيئة مستدامة تستجيب لمتطلبات المحافظة على البيئة في ظل جو مريح من الإضاءة الطبيعية (Boardwalk) والتواصل مع عناصر المدينة الجامعية، وقد حدد الممر الرئيسي الذي يمتد حول المبنى ويصل بين أدواره المختلفة بالإضافة الى الغلاف الخارجي، الهوية المعمارية الرئيسية للمبنى تمثلت أهداف كلية التربية في تصميم مبنى ذي هوية معمارية واضحة ومتميزة ضمن عناصر المدينة الجامعية الجديدة يكون فيها الطالب هو محور العملية التربوية والبيئة التعليمية ويصبح فيها المبنى مصدر إشعاع يعزز أهداف التعلم في المجتمع ككل. بالإضافة إلى تحقيق التوازن المطلوب بين توفير البيئة المريحة والمصممة تصميما مستداما يضمن الاستغلال الأمثل لضوء النهار مع تقليل استهلاك الطاقة والمحافظة على الموارد البيئية، وهو ما يمثل التحدي الأصعب للمصمم في ظل ظروف البيئة الخارجية القاسية مناخيا والسائدة في معظم فصول السنة. وفي هذا السياق جاء تصميم الغلاف الخارجي المتميز للمبنى كنتاج لأبحاث وجهود مطولة نجح فيها المصمم في تحقيق هذه المعادلة الصعبة وتمكن من إيجاد صيغة التوازن الناجح بين العناصر البيئية الخارجية والتصميم العصري المتميز مع الالتزام بتحقيق شروط الاستدامة، حيث قام المصمم بتصميم مبنيين مستطيلين بارتفاع خمسة طوابق يربط هذه الطوابق مع بعضها البعض ممر رئيسي متموج بامتداد طول وارتفاع المبنى يربط بين مجموعات متنوعة ومتتالية (Boardwalk) من المساحات المخصصة لتجمعات الطلبة من استراحات وأماكن للدراسة وكاونترات مخصصة لاستخدامات الحاسوب الخ.. الهدف منها تسهيل عملية التلاقي بين الطلبة والأساتذة حيث تستكمل عملية التعليم التقليدية خارج حدود الفصول الدراسية تبعا لتوجهات كلية التربية. كما يضم المبنى أربع باحات داخلية يمكن الوصول إليها من خلال الممر الرئيسي على ارتفاعات مختلفة من المبنى، حيث تشكل واحات داخلية مصغرة تغلفها الخضرة وتسهم في إيصال الإضاءة الطبيعية إلى مختلف أجزاء المبنى بطريقة مباشرة أحيانا وغير مباشرة أحيانا أخرى وهي الرواق الرئيسي، الحديقة المظللة أعلى المدرج الدراسي، الحديقة المائية التي تعلو الكافتريا ومن ثم الحديقة الإسلامية التي تعلو المكتبة. وقد حاز التصميم الهندسي المحكم للغلاف الخارجي للمبنى والذي يحاكي المشربية التقليدية على العديد من الجوائز نظرا لكونه يكفل تظليل المبنى وحمايته من الحرارة المكتسبة من أشعة الشمس طوال ساعات النهار مع إمكانية التواصل البصري مع عناصر الموقع الخارجية من خلال النوافذ الموزعة على واجهات المبنى المختلفة. وقد أضيفت زعانف زجاجية عند كل من هذه النوافذ لتسهم في التقاط وتوزيع الإضاءة الطبيعية إلى داخل مرافق المبنى مع الحد من التأثر بالحرارة الخارجية وما يتبعها من ترشيد معدل استهلاك الطاقة المطلوبة لتشغيل المبنى.
متطلبات عالمية
وجدير بالذكر أن شكل الوحدات المكونة لهذا الغلاف واتساع الفتحات بها تختلف باختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس ومدى تعرض واجهة المبنى لهذه الأشعة على ارتفاعاتها المختلفة. كما روعي في تصميم هذا المبنى تحقيق مستوى متقدم في الاستجابة للمتطلبات العالمية في مجالات توفير الطاقة والمحافظة على البيئة بحيث يتمتع التصميم بالكفاءة والاقتصاد في استخدام الطاقة مع الاحتفاظ بالتصميم المعماري، مؤكدا ان هذا المشروع مشروع متميز جدا من بين المشاريع في مدينة صباح السالم الجامعية وبالأخص كلية التربية التي حصل فيها المستشار المصمم أكثر من سبعة جوائز عالمية في التصميم وكذلك كلية الآداب التي حصلت على خمس جوائز عالمية حيث يعد المشروع متميزا بواجهته ويمتلك عناصر معمارية وإنشائية نادرة جدا لاول مرة يتم استخدامها في العالم.
تميز تكنولوجي
وأكد الحمود ان المشروع تميز من الناحية التكنولوجية حيث ستتكون المباني من فصول ذكية ومبان صديقة للبيئة إضافة إلى استخدام التكنولوجيا في قاعات التدريب والتدريس والمحاضرات، بالإضافة الى المزروعات الداخلية بالنسبة لكلية الأداب وكلية التربية التي امتازت بالواجهات التي وضعت لتعكس ضوء الشمس وتقوم بإدخال ضوء الشمس للداخل وتعكس الحرارة للخارج بالإضافة إلى ان المشروع يمتلك غرفة تحكم كبيرة من الممكن ان تتحكم بالمبنى ودرجات الحرارة والإضاءة والصيانة وغيرها.
واعرب الحمود عن سعادته بالبدء في إنجاز هذا المشروع التنموي بشكل سريع حيث ان مقاول المشروع سبق الجدول الزمني المخطط له وبدأ أعمال الحفر قبله، الامر الذي يؤكد على كفاءة الفريق الذي واصل الليل بالنهار لإنجاز المشروع.