Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «لا للعنف ضد المرأة» في كلية العلوم الاجتماعية
الموسوي: العنف سائد والنساء والأطفال الأكثر عرضة له
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

معرفي: هناك ضرورة لإعادة صياغة قانون الجزاء الكويتي ليتضمن جزاءات للجرائم الإلكترونيةآلاء خليفة
اكدت المحامية نيفين معرفي ضرورة اعادة صياغة قانون الجزاء الكويتي ليتضمن جزاءات للجرائم الالكترونية قائلة انه بالرغم من ان القانون حمى المرأة والفتاة التي يقع عليها العنف الا ان هناك حالات جرائم الكترونية يقع فيها عنف ضد الفتيات خاصة من سن 14 عاما كالتهديد بنشر الصور وغيرها بحاجة لسن جزاءات لها حيث يقوم بعض الاشخاص باستدراج الفتيات لاسيما المراهقات ويقومون بتصويرهم وتهديدهم بفضح صورهم عبر الانترنت ولكن للاسف لا يوجد اي قانون يتحدث وينص على هذا الجانب.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي نظمته وحدة دراسات المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بالقاعة الدولية بعنوان «لا..للعنف ضد المرأة» بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.
من ناحيته، اكد استاذ علم النفس بكلية التربية الاساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.حسن الموسوي ان العنف سائد ولا يقتصر على مجتمع بعينه وأن الاكثر عرضة للعنف هم النساء والاطفال، موضحا أن العنف ضد المرأة ظاهرة موجودة في كل المجتمعات وهي باتت اشبه بان تكون امرا طبيعيا ولكن ما هو غير طبيعي عدم المعرفة في التعامل مع هذه الظاهرة وهذا الواقع».
وتساءل الموسوي «هل لان المرأة ضعيفة الشخصية اصبحت تعاني من العنف؟ وإلى ماذا ترجع اسباب تعرض المرأة لهذا العنف والضرب ومنعها من إبداء رأيها؟»، مشيرا إلى انه نتيجة للعنف الذي تواجهه الكثير من النساء بشكل مستمر اعتقدت ان هذا الامر طبيعي وجائز وقررت السكوت والاستسلام وهذا يشير إلى وجود خلل بشخصية المرأة التي تعتقد ان الضرب اصبح امرا طبيعيا.
وحذر الموسوي الفتيات من اتخاذ ردة فعل ضد الرجل عند السماع عن حالات العنف التي يقوم بها الرجل ضد المرأة مشيرا الى ان التطرق لظاهرة العنف ضد النساء لا يأتي للتخويف بل لطرح واقع فعلي وطبيعي في حياة الانسان مشددا على ضرورة ان تعرف المرأة كيفية التعامل مع هذه الظاهرة.
من ناحيتها، قالت رئيس مركز دراسات وحدة المرأة لبنى القاضي: في عام 1999 تم تخصيص يوم لوقف العنف ضد المرأة وهو يوم 25 من شهر نوفمبر من كل عام ويمتد لمدة 16 يوما وجاء هذا الطلب من قبل عشرين دولة لمنظمة الامم المتحدة وذلك لتوعية المجتمع ونشر ثقافة احترام المرأة بدلا من تعرضها للعنف من قبل الرجل بشكل عام».
وبينت القاضي انه «من خلال هذا اليوم ايضا يمكننا إرسال رسالة الى صناع القرار لوقف هذا العنف الذي تعانيه المرأة لافتة إلى ان «العنف الذي تواجهه المرأة لا ينحصر في مجتمع واحد إنما هو ظاهرة موجودة في كل المجتمعات» موضحة ان «المرأة تتعرض لعنف من قبل الاسرة كالأب والزوج والأخ ايضا بنسبة كبيرة جدا».