Note: English translation is not 100% accurate
رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت في حوار خاص مع «الأنباء»
د.الظفيري: نقول للحكومة اتقوا الله في أموال الشعب
28 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


بدأنا بأسلوب الحوار والنقاش مع المسؤولين وسنستخدم كافة أدواتنا النقابية لإقرار مطالبنا
نطالب بإقرار كادر الأساتذة ومزايا أخرى منها التأمين الصحي وتعليم الأبناء والمعاش التقاعدي
نواجه مشاكل مادية ومعنوية بجامعة الكويت نتيجة الإجراءات البيروقراطية
الجمعية العمومية فوضتنا في اتخاذ إجراءات تصعيدية قد تصل إلى الإضراب
رسالتي لوزير التربية والتعليم العالي: استعن بالقوي الأمين في المشورة وعليك بالنهوض بالجامعة وضمان استقلاليتها
لا يوجد أي خلافات بين أعضاء الهيئة الإدارية وتجمعنا علاقات زمالة ونعتمد على مبدأ العمل الجماعي وتبادل الآراءكتب: آلاء خليفة
اعلن رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عواد الظفيري ان اعضاء الجمعية العمومية قاموا بتفويض الهيئة الادارية باتخاذ كافة الاجراءات التصعيدية لاقرار مطالب الاساتذة وعلى رأسها الكادر، وذكر الظفيري في حوار خاص لـ «الأنباء» ان على الحكومة الاهتمام بالقضايا التعليمية واقرار قانون الجامعات الحكومية وزيادة ابتعاث الطلبة للخارج لحل مشكلة تزايد اعداد المقبولين، كما اوضح ان الاساتذة يعانون من مشاكل مادية ومعنوية ولابد من حلها لتهيئة الظروف المناسبة للاستاذ حتى ينجز عمله على اكمل وجه. من جانب آخر، اكد الظفيري ان الجمعية عندما رسمت ملامح الكادر المطلوب للأساتذة قامت بمراعاة نسب التضخم وايضا رواتب الاساتذة في الجامعات الاقليمية المجاورة كقطر والامارات، مطالبا بزيادة ميزانية الجمعية حتى يمكن تقديم انشطة اكثر لاساتذة الجامعة والتي تتنوع بين الثقافية والاجتماعية وكذلك طالب بضم نادي الجامعة لمبنى جمعية اعضاء هيئة التدريس، واليكم تفاصيل الحوار:
ما التحركات التي قامت بها الجمعية عندما قرر مجلس الجامعة قبول أعداد من الطلبة فاقت القدرة الاستيعابية للجامعة؟
٭ اتخذت الجمعية موقفا لمصلحة الجامعة بشكل عام ولمصلحة الطلبة انفسهم برفض قبول اعداد من الطلبة تفوق قدرتها الاستيعابية حرصا منا على جودة التعليم، فنحن لا نريد تخريج شهادات انما نريد تخريج عقول منتجة وافرادا يخدمون المجتمع متسلحين بالعلم، وأكدنا اننا لا نستطيع تقديم علم بالجودة المطلوبة في ظل تكدس قاعات التدريس بأعداد كبيرة من الطلبة بما يزيد الاعباء على عضو هيئة التدريس، كما رأينا ان تلك المشكلة مصطنعة بسبب غياب التخطيط في البلد في ظل الحكومات المتعاقبة، فجامعة الكويت تأسست قبل خمسين عاما ويفترض ان الدولة تعي ان هناك زيادة طبيعية في اعداد السكان ويجب ان يكون لدينا 3 جامعات حكومية اخرى على الاقل وعدم وضع جامعة الكويت امام الامر الواقع في قبول الطلبة.
هناك آثار سلبية ترتبت على أساتذة الجامعة نتيجة قبول تلك الاعداد الكبيرة والتي زاد معها العبء الدراسي على الدكاترة فما دور الجمعية لحل مشاكل الاساتذة؟
٭ الجمعية تطرح وجهة نظر موضوعية تجاه القضايا الحالية، ونحن ننصح ونتكلم وندافع عن مصالح الاساتذة وخاطبنا جميع المسؤولين في الدولة فجودة التعليم خط احمر بالنسبة لنا ولكننا نحاول ان نكون مرنين لمصلحة الطلبة واقترحنا انشاء جامعات حكومية جديدة وابتعاث الطلبة سواء داخل او خارج الكويت لاسيما ان الكويت لديها مقدرة مالية على ابتعاث الطلبة للخارج بدلا من تكدسهم بجامعة الكويت.
وبشكل عام ما اهم المشاكل التي تواجه اساتذة جامعة الكويت ودور الجمعية لحل تلك المشاكل؟
٭ المشاكل نوعان، مشاكل معنوية واخرى مادية، والمشاكل المعنوية مرتبطة بالإجراءات البيروقراطية بجامعة الكويت فنحن بكل اسف لدينا نظام بيروقراطي فيما يتعلق بالترقيات وعمل اللجان والبطء في اتخاذ القرار وكذلك وجود بعض اللوائح التي يشكل وجودها ضررا وعائقا امام تطوير العمل الجامعي، وايضا آلية وجود بعض اللوائح لا تخدم عضو هيئة التدريس بل تقلل من شأنه ونحاول تلافي السلبيات وتطويرها للأفضل او استحداث لوائح جديدة تخدم عضو هيئة التدريس، كما ان اختيار بعض القيادات في الجامعة غير موفق في بعض الاحيان خاصة بعض العمداء اما فيما يخص المشاكل المادية فنجد ان الراتب الذي يحصل عليه عضو هيئة التدريس أقل من الجهد المبذول واقل من الراتب الذي يحصل عليه زملاؤه الاساتذة في الجامعات الاقليمية الاخرى كجامعات قطر والامارات وكذلك في سوق العمل الكويتي نرى ان خريج الهندسة على سبيل المثال يحصل على راتب في مؤسسة البترول يفوق راتب استاذه الذي درسه بكلية الهندسة والبترول، فعضو هيئة التدريس الذي يخرج الاطباء والقضاة والمهندسين يجب ان يتقاضى راتبا يتناسب مع الجهد الذي يبذله، وايضا عندما نريد جذب الكفاءات على المستوى الاقليمي لابد من مقارنة رواتب اساتذة جامعة الكويت بالجامعات الاقليمية المحيطة بنا، فراتب عضو هيئة التدريس القطري ضعف راتب عضو هيئة التدريس عندنا بل ان راتب الاستاذ القطري وهو متقاعد يزيد على راتب الاستاذ الكويتي وهو على رأس عمله وايضا مكافأة نهاية الخدمة بالنسبة للزميل الوافد لا تتناسب مع سنوات العمل التي افناها في خدمة جامعة الكويت حيث تعطى نهاية الخدمة على الراتب الاساسي ونطالب بان تعطى على سنوات خدمته الفعلية وكذلك على الراتب الشامل بجانب امور اخرى ننادي بها كحقوق لأساتذة الجامعة والمتمثلة في التأمين الصحي وتعليم الابناء والتذاكر السنوية وهي مطروحة حاليا امام ديوان الخدمة المدنية ونأمل اقرارها سريعا.
وهل تم الاتفاق على اتخاذ اي اجراءات تصعيدية وفقا لتفويض الجمعية العمومية لكم بالهيئة الادارية؟
٭ بدأنا حاليا في مرحلة الحوار والنقاش والاتصال بالمسؤولين وتوضيح وجهات النظر واهمية ان نجد حل لتلك المعضلة حتى لا تتفاقم، وان تفاقمت فسيكون لكل حادث حديث.
لكن هل من المتوقع ان تصل الاجراءات التصعيدية لحد الاضراب عن العمل؟
٭ تم تفويضنا باتخاذ جميع الاجراءات التصعيدية بما فيها الاضراب، ولكننا بالجمعية نتمنى الا نصل لحد الاضراب حتى لا نعطل مصالح ابنائنا الطلبة، ولكن ليس غريبا ان ينظم اساتذة الجامعة اضرابا عن العمل فقد حدث ذلك في فرنسا ولبنان وعدة دول.
هل وضعتم مدة زمنية لاستخدام اسلوب الحوار وبعدها ستقومون باتخاذ اجراءات اخرى؟
٭ مما لاشك فيه ان اسلوب الحوار والنقاش سيكون لفترة محدودة لن تزيد عن نهاية الفصل الدراسي الحالي ومن ثم سنبدأ باتخاذ الاجراءات التصعيدية، فنحن لا نريد الخروج الى الشارع للمطالبة بحقوقنا ومزايانا حفاظا على مكانتنا الاكاديمية وسمعة جامعة الكويت، فليس هدفنا اثارة الراي العام ضد الحكومة او عمل اضراب وانما غايتنا هي تحقيق الكادر ومزايا الاساتذة، فقد بالغ البعض ممن يتسلقون على الازمات في وصفنا باننا نريد اسقاط الحكومة تنفيذا لأجندة معينة وهذا الامر عار تمام من الصحة، فالأولوية للحوار والمنطق والعقل ولكن ان لم يتم تحقيق مطالبنا فلدينا ادوات تصعيدية يمكننا استخدامها في اي وقت ولدينا التفويض الكامل من اعضاء الجمعية العمومية.
لكن تلك المطالب تنادون بها على مدى سنوات والتقيتم مسؤولين بالدولة ولم يتحقق شيء فهل لكم تحركات من نوع آخر في المرحلة المقبلة؟
٭ نحن لازلنا نامل خيرا، وعقدنا جمعية عمومية غير عادية بتاريخ 26 اكتوبر وفوضتنا في استخدام جميع الادوات النقابية ونتمنى الا نصل لمرحلة اليأس التي سنتخذ حينها اجراءات تصعيدية نأمل الا تحدث وذلك لإقرار حقوق ومزايا اعضاء هيئة التدريس.
من وجهة نظر الجمعية كيف يمكن حل مشكلة الازدحام المروري في مواقع جامعة الكويت وهل هناك سوء تخطيط من قبل الادارة الجامعية؟
٭ لا اعتقد ان سوء التخطيط ناجم من ادارة الجامعة وانما المسؤولية تقع على الدولة كونها لم تنشئ جامعات حكومية اخرى بما ادى الى حدوث تكدس طلابي بجامعة الكويت خلق معه مشكلة الازدحام المروري الخانق ويتوجب على ادارة الجامعة الاسراع في انشاء مدينة صباح السالم الجامعية حتى نتلافى تلك المشاكل.
نود تسليط الضوء على الكادر الذي تطالبون به ولماذا بعدما أقرت عدة كوادر بالدولة نشعر بحالة من التجاهل لأساتذة الجامعة في إقرار كادرهم وأصبح الأمر مجرد وعود حكومية؟
٭ قمنا بدراسة علمية اكاديمية اقتصادية بحتة ولم نبالغ بهذا الكادر ووضعنا اعتبارين عند وضعه، الاعتبار الاول خاص بنسب التضخم خلال السنوات الست الماضية والاعتبار الثاني خاص بضرورة ان تكون رواتب اساتذة جامعة الكويت متوازنة ومتسقة مع رواتب الجامعات الاقليمية التي تستطيع جذب الاساتذة الوافدين لاسيما اصحاب التخصصات النادرة وهناك اعتبار خاص لابد من الاخذ به وهو حدوث زيادات مهولة في القطاع النفطي ومعظم القطاعات الاخرى ومنها السلك القضائي، فنحن نتحدث عن اساتذة يخرجون اجيالا في مختلف المجالات.
ما اهم الانشطة التي قدمتها جمعية التدريس وستقدمها خلال الفترة المقبلة؟
٭ لدينا عدة لجان بالجمعية ومنها اللجنة الثقافية والاجتماعية ونظمنا عدة ندوات واستضفنا رئيس وزراء مصر د.عصام شرف عقب الثورة المصرية بالإضافة الى تنظيمنا لندوات متسقة مع احداث الربيع العربي وعلى الجانب الاجتماعي فالجمعية حريصة على تنظيم الانشطة الاجتماعية بهدف توطيد اواصر الترابط الاجتماعي بين اعضاء هيئة التدريس، كما اننا نحرص على تنظيم حفلات عشاء وحفلات تكريم للالتقاء بالزملاء اعضاء هيئة التدريس، وننظم حاليا لرحلة عمرة ورحلة اخرى الى مصر لمشاهدة الآثار في مدينة الاقصر.
وهل ميزانية جمعية التدريس تسمح بتنظيم تلك الانشطة المختلفة؟
٭ نطمح لزيادة ميزانية جمعية اعضاء هيئة التدريس حتى نتمكن من تقديم الانشطة المختلفة لأعضاء الجمعية ولكن للأمانة فالميزانية الحالية معقولة وتتماشى مع الانشطة التي نقوم بها.
في ظل تأخر تسليم مدينة صباح السالم الجامعية هل ستجدد الجمعية مطالبها بتوفير مبنى اكبر للجمعية؟
٭ وضعنا عدة حلول لتوسيع مقر الجمعية ونتدارسها بجمعية اعضاء هيئة التدريس، ولقد اتفقنا مع مدير الجامعة الأسبق د.عبدالله الفهيد ان يكون نادي الجامعة تابع للجمعية ولكن البيروقراطية المعهودة في الاجراءات الادارية بالجامعة عاقت تحقيق ذلك ونعاود مطالبنا حاليا مرة اخرى.
يشاع بين الحين والآخر وجود خلافات بين اعضاء الهيئة الادارية بالجمعية، فما حقيقة ذلك الامر؟
٭ لا توجد اي خلافات بين اعضاء الهيئة الادارية بالجامعية وقد نجح عضوان من القائمة المنافسة في الانتخابات وتجمعنا علاقات زمالة واخوة ونحن مجموعة متجانسة ونتبع في الجمعية مبدأ العمل الجماعي وتبادل الآراء والأفكار ووجهات النظر.
هل تجمعكم علاقات تعاون مع نقابات أخرى كرابطة التدريس في التطبيقي على سبيل المثال؟
٭ بالتأكيد تجمعنا علاقات تعاون فقد وقعنا مع رابطة التدريس بالتطبيقي بروتوكول تعاون وكذلك نتعاون مع جمعيات النفع العام في الكويت في مختلف القضايا كجمعية الخريجين والمحامين والجمعية الثقافية النسائية ونظمنا عدة ندوات مشتركة.
نود ان تصف لنا علاقة الجمعية مع وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي؟
٭ ان فترة وجود الوزير الحالي احمد المليفي في الوزارة تعتبر فترة قصيرة والتقينا به مرتين ووعدنا خيرا بحل مشاكلنا، ولكننا نحتاج أفعالا على أرض الواقع من الوزير فيما يتعلق بكادرنا ومزايانا الوظيفية وكذلك فيما يتعلق بلوائح وقوانين جامعة الكويت والمليفي حقيقة يتسم بأنه رجل متخذ قرار، ونحن بالجمعية نولي قانون الجامعة اهتماما كبيرا والذي مع الأسف أصبح حبيس الأدراج لفترة طويلة وأتمنى من الوزير المليفي ان يهتم بإنجاز قانون الجامعات الحكومية والتي تعتبر جامعة الكويت جزءا منها.
وكيف تقيم علاقتكم مع نواب مجلس الأمة لاسيما اعضاء اللجنة التعليمية؟
٭ نأمل ان تكون العلاقة أفضل، نحن نعلم مشاغلهم نظرا لأن التوتر السياسي في البلد حاليا لا يتيح للجان المجلس العمل بشكل فعال لأن النواب انشغلوا بالاستجوابات ونلتمس لهم العذر ولكن نطالبهم بمزيد من الاهتمام بالقضايا التعليمية.
وماذا عن علاقتكم مع الإدارة الجامعية ممثلة بمدير الجامعة؟
٭ تجمعنا علاقة طيبة وممتازة مع مدير الجامعة ونعتقد ان د.عبداللطيف البدر متفهم ولكننا نطمح للمزيد، خاصة فيما يتعلق بلوائح الجامعة التي نجد ان معظمها هي لوائح غير منصفة ونتمنى مراجعتها وكان هناك تعاون وتشاور بين الجمعية ومدير الجامعة ووجدنا تفهما كبيرا فعلى سبيل المثال تلمسنا دعما كبيرا من مدير الجامعة لقضية كادر اعضاء هيئة التدريس وسمح المدير للجمعية بان تقدم عرضا لمشروع الكادر في مجلس العمداء وشكل لجنة مشتركة بين الجمعية وإدارة الجامعة لوضع تصور لهذا الكادر ونتمنى استمرار التعاون لمزيد من خدمة جامعة الكويت.
هل تتفق معي ان هناك تيارات سياسية خارجية تتدخل في عمل الجامعة وتسيس عملها لاسيما فيما يخص الترقيات والتعيينات وعمل اللجان؟
٭ هذا الأمر يعود الى مدى قوة الإدارة الجامعية، وعندما يكون المدير قويا لا يخضع للتيارات، ولا يمكن إنكار ان كل توجه وتيار سياسي يريد اختراق الجامعة، لكن بشكل عام أقول ان جامعة الكويت محصنة لأنها مؤسسة أكاديمية مستقلة ومحترمة ونتمنى ان تظل محترمة.
في ظل الظروف الحالية للجامعة هل تؤيد رفع نسب القبول؟
٭ لا أؤيد فكرة وقوع الطالب ضحية تخبطات الحكومة وعدم تدارسها للمواضيع بشكل جدي، فأنا ضد رفع نسب القبول حتى لا يتم حرمان الطلبة من حقهم في التعليم وهناك حلول بديلة اخرى منها فتح باب الابتعاث للخارج خاصة ان الكويت لديها الإمكانات المالية.
ولكن يواجه الطلبة الراغبين في الدراسة بالخارج قرار وزارة التعليم العالي بتحديد أعداد الطلبة الكويتيين الدارسين في كل كلية بمعدل 50 طالبا فقط وهنا أيضا قد لا يتم قبولهم؟
٭ لا أعرف سبب صدور ذلك القرار فهناك جامعات عالمية مرموقة ودراسة الطالب الكويتي بها سيعود عليه بالنفع وعلى دولتنا الكويت حين عودته، فالدستور الكويتي نص على حق كل مواطن كويتي في التعليم وأتمنى من الوزارة مراجعة قراراتها واتخاذ ما يحقق مصلحة الطالب الكويتي.
ما رأيك في قانون الجامعات الحكومية الموجود بالفعل ولكن لايزال حبيس إدراج المسؤولين؟
٭ مناقشة قانون الجامعات الحكومية وإصداره أصبح من الأمور الملحة حاليا خاصة في ظل الظروف الحالية وتزايد اعداد المقبولين، فلابد ان تكون هناك بنية تحتية قانونية لأي مشروع حكومي، فصدور قانون الجامعات الحكومية مطلوب ونطالب الحكومة والمجلس بالاهتمام بتلك القضية.
لو تريد توجيه رسائل من خلال لقائنا فلمن ترسلها وما مفادها؟
٭ رسالتي الاولى للحكومة وأقول لها اتقي الله في الكويت وشعبها وأموال الشعب الكويتي، اتقي الله فأنت مؤتمنة على مستقبل البلد وكفانا تضييعا للوقت وللموارد ولنجعل الكويت بلدا نفتخر بأننا نعيش فيه مواطنين ويكون للعلم والعلماء شأن فيه، ورسالتي الثانية لوزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي: يجب ان تستعين بالقوي الأمين في أخذ الرأي والنصيحة والمشورة لأنك لن تستطيع التفكير بمفردك يجب ان تكون هناك عقول تفكر معك في الصالح العام فالوزير يجب ان ينهض بالجامعة ويضمن استقلاليتها ويجب ان يضع بصمة إنجاز، رسالتي الثالثة لزملائي بجامعة الكويت: نحن فخورون بكم في جمعية التدريس فأنتم تثابرون من أجل أبنائنا الطلبة ونحن كجمعية ـ كما عودناكم دائما ـ سنواصل الجهد لتوفير سبل النجاح لمهمتكم في العلم والتعليم والبحث العلمي ونسعى لتوفير الاستقرار لكم عن طريق إقرار الكادر والمزايا واللوائح والقانون الذي يخدم جامعة الكويت، رسالتي الرابعة لأبنائي الطلبة والطالبات: الكويت أمانة في أعناقنا جميعا وعلينا ان نحرص على تأدية الأمانة، فعليكم بالاهتمام بالعلم والتحصيل العلمي والمعرفة وأن تكونوا طلبة جادين لكي تخدموا بلدكم ونحن كأساتذة لن ندخر عنكم اي جهد في سبيل تحقيق مصلحتكم.
تزايد أعداد المقبولين وراء تحمّل الجامعة أعباء فوق أعبائها
قال الظفيري انه مع الاسف عند مقارنه حكومتنا مع الحكومات الخليجية والعربية الاخرى ينطبق علينا المثل الأميركي «قليل جدا متأخر جدا»، وهذه مشكلة حكومة الكويت فنحن نقارن الحرم الجامعي في جامعة الاميرة نورة بالسعودية خلال عامين بميزانية تبلغ ربع ميزانية مدينة صباح السالم الجامعية بالكويت وبحرم جامعي يصل لاربعة اضعاف الحرم الجامعي بالكويت تم انشاؤها، ويجب على تلك الحكومة ان تخاف الله في شعب الكويت وفي اجيالها المقبلة وان تعجل في انشاء الحرم الجامعي الجديد لأن وضع البلد لا يحتمل فكفانا ازدحاما وتكدسا في القاعات الدراسية فلقد بلغ السيل الزبى، نقول يا حكومة اتقي الله في الكويت وفي اموال الشعب الكويتي.
كيفية تحسين بيئة العمل بجامعة الكويت
اكد د.عواد الظفيري انه يمكن تحسين بيئة العمل داخل جامعة الكويت عن طريق عدة امور من اهمها الاهتمام بعضو هيئة التدريس من خلال تهيئة ظروف العمل المناسبة من ساعات العمل والمختبرات والقاعات الدراسية وتوفير المساعدين العلميين وايضا تحسين الرواتب والمكافآت المالية بما يتناسب مع الجهد المبذول فضلا عن التاكيد على مزايا عضو هيئة التدريس الادبية والمالية وايضا التأكيد على اهمية الاقسام العلمية في اتخاذ القرار الجامعي، بالاضافة الى الاهتمام بالطالب فيجب على الدولة الاهتمام بابنائنا الطلبة وتحديد اعداد المقبولين بما يتناسب مع السعة المكانية للجامعة وتوفير الاستقرار المالي فزيادة المكافأة الاجتماعية التي اقرت للطلبة مؤخرا تعتبر خطوة ايجابية لتحقيق ذلك الاستقرار وكذلك لابد من الاسراع في انجاز الحرم الجامعي الجديد، بجانب الامور الاخرى منها توفير المكتبات والوسائل العلمية والتبادل الثقافي مع الجامعات العالمية والتعاون مع مؤسسات علمية وجامعات مرموقة في العالم وايضا التبادل الثقافي بين اعضاء هيئة التدريس.